الأخبار العالميةبالصورة

الأمازيغ يحتفلون بقدوم رأس السنة”الامازيغية” لعام 2972

يحتفل الأمازيغ في يوم 12 من يناير/كانون الثاني (ثمة من يحتفل في 13 من الشهر نفسه) برأس السنة الأمازيغية لعام 2972، ويطلق عليه تسمية “الناير”، ويسبق التقويم الأمازيغي، التقويم الغريغوري (الميلادي) بـ 950 عاماً.
وتعني كلمة يناير في اللغة الأمازيغية (إخف أوسغاس)، وهي أول شهر في التقويم الفلاحي عند الأمازيغ.

أصل الاحتفال
ينقسم المؤرخون حول أصل الاحتفال برأس السنة الأمازيغية إلى فريقين، الأول يرى أن اختيار هذا التاريخ من يناير/كانون الثاني يرمز إلى احتفالات الفلاحين بالأرض والزراعة، ما جعلها تُعرف باسم “السنة الفلاحية”.

ويرى الفريق الثاني، أن هذا اليوم من يناير/كانون الثاني، هو ذكرى انتصار الملك الأمازيغي “شاشناق” على الفرعون المصري “رمسيس الثاني” في مصر في المعركة التي وقعت على ضفاف النيل ﺳﻨﺔ 950 ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ.

ففي الجزائر مثلاً، يتجول المحتفلين في الأحياء السكنية في 12 يناير (رأس السنة) وهم يرتدون أقنعة على وجوههم ويطلقون الأهازيج المصحوبة برقصات تقليدية ضمن كرنفال تقليدي سنوي يسمى “إيراد”.

كما تتضمّن الاحتفالات أيضا، إلقاء محاضرات وأنشطة أكاديمية مختلفة تهدف إلى التعريف بالحضارة الأمازيغية وتاريخها وتناقش أيضا القضايا المتعلّقة بالأمازيغ ومشاغلهم وثقافتهم ومكانتها في مجتمعاتهم.


وكان الرئيس الجزائري السابق ‘عبد العزيز بوتفليقة’ قد جعل 12 يناير/ كانون الأول من كل سنة، وهو بداية العام في التقويم الأمازيغي القديم (عيد يناير)، يوما وطنيا مدفوع الأجر مثله مثل مطلع السنة الهجرية في الأول من محرم ومطلع السنة الميلادية 1 كانون الثاني / يناير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى