عربي

هجوم حاد على حلا شيحة بعد وصفها الفن “بالباطل ” ..غير مستقرة نفسيا

 تعرضت الفنانة حلا شيحة لهجوم واسع من الوسط الفني و الجمهور العادي حين وصفت الفن بـ ” الباطل ” و ذلك في معرض استنكارها لطرح أغنية ” بحبك ” الموجودة في فيلم ” مش أنا ” الجاري عرضه في دور السينما من بطولتها إلى جانب تامر حسني .  

  و جاء الرد الأول من حسني نفسه مؤكدا أن المشاهد التي طالبته شيحة بحذفها من العمل قام بحذفها بالفعل احتراما منه لرغباتها

من جهته، علق المنتج محمد العدل على ما قالته شيحة متسائلا عن مصير الأموال التي جنتها مقابل التمثيل، فلو كان الفن حراما فهذا يعني أن نقودها أيضا حرام فهل سترجعها هي الأخرى مثلما تبرأت من الدور؟

أما المخرج ماندو العدل، فوجه رسالة إلى شيحة مطالبا إياها بعدم العودة للتمثيل مرة أخرى إذا ما انفصلت عن زوجها. وهو الأمر نفسه الذي أثاره بعض رواد منصات التواصل، خاصة لما اعتاده الجمهور من انتهاء زيجات الداعية معز مسعود بالطلاق بعد وقت قصير.

وممن هاجموا شيحة أيضا من نجوم الفن، الممثلة راندا البحيري والتي كانت صاحبة التعليقات الأكثر جدلا، و صرحت بأن ما تفعله شيحة قد يعرضها للمساءلة القانونية، معلنة استياءها من تصرفاتها بعد الزواج والحجاب كما لو أنها أحسن من الجميع وتعرف من سيدخل الجنة أو النار، منهية حديثها ساخرة من اعتقاد شيحة بأن باب التوبة موجود على إنستغرام.

في حين انقسم الجمهور إلى قسمين، الأول قابل الأمر بسخرية من خلال “الكوميكس”  في حين هاجم النصف الثاني شيحة لما فعلته، ليس من باب تأييد العمل بالفن في ذاته، وإنما لأنها على مدار السنوات الأخيرة غيرت موقفها أكثر من مرة، مترنحة بين نقيض وآخر.

وانتقد البعض شيحة واتهموها بمحاولة الظهور بمظهر الأعلم ببواطن الأمور والأفضل كل مرة أيا كان موقفها سواء من الاعتزال أو العودة إلى الفن. حتى أن والدها نفسه استنكر منشورها الأخير مصرحا بأنه ما من فنان يحق له التراجع عما قدمه من أعمال فنية لأي سبب.

يذكر أن شيحة اعتزلت حتى الآن 3 مرات، وكل مرة تنقلب أحوالها رأسا على عقب، وتبدأ بمهاجمة الفريق المضاد ثم سرعان ما تغير قناعتها من جديد.

اعتزالها الأول كان عام 2003 ووقتها ارتدت الحجاب لكنها سرعان ما تخلصت منه حين جاءتها الفرصة للبطولة أمام النجم عادل إمام، بعدها ارتدت الحجاب مرة أخرى عام 2007 وظلت بعيدة عن الفن طوال 12 عاما.

ثم عاودت شيحة الظهور عام 2018 وخلعت النقاب ثم الحجاب وعادت إلى الفن، ورغم أن الجمهور هاجمها كثيرا وقتها فإن غالبية الفنانين دعموها نفسيا وفنيا ومنحوها فرصا للمشاركة في أعمال نجحت بالفعل عند عرضها وحظيت بشعبية كبرى.

هذا الأمر جرأ شيحة وساعدها على شن الحرب وقتها على كل متابع قرر أن يكتب لها تعليقا يغضبها، كلما نشرت صورا جديدة وجدها الجمهور لا تتماشي أبدا مع امرأة خلعت النقاب للتو.

وما إن بدأ الجمهور يتقبل وجودها على الساحة ويتعامل معها كممثلة عادية دون أن تثير أخبارها الاستهجان أو الغضب، حتى أعلنت ارتباطها بالداعية مسعود وهو ما تبعه اختفاؤها ثم ظهورها بشيء أقرب للحجاب وإعلانها التوبة مرة أخرى، مما جعل الكثيرين يرونها غير مستقرة نفسيا وتخوض حربا داخلية بينها وبين نفسها، في حين فسر البعض ذلك بأنها ذات شخصية ضعيفة تتأثر سريعا بقناعات المقربين منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى