آخر الأخبارإصدارات جهينةمجتمع ومنوعات

مسرح الطفل والعرائس الملاذ الآمن لأطفالنا

جهينة-خاص:

منذ أربع سنوات ومديرية المسارح والموسيقى في سورية تلوّن أيام أطفالنا بألوان المسرح الذي أصبح طقساً من طقوس العيد والفرح، وتجند لذلك مخرجين وممثلين ما زالوا يحتفظون بطفولتهم ويمارسونها على خشبتهم ويسعدهم أن يعيشوا أيام العيد، يرقصون ويغنّون ويلعبون مع الأطفال ليقدموا المتعة والفائدة عبر مسرح الطفل والعرائس الذي أدخل البهجة والسعادة خلال أيام عيد الفطر الأخير من خلال مسرحية “حيلة العنكبوت” اقتباس جوان جان إخراج غسان الدبس والتي بدأت عروضها في مسرح القباني مع أول أيام العيد، و”الحطاب الطيب” المسرحية العرائسية التي كتبها وأخرجها رشاد كوكش وقُدِّمت في مسرح العرائس ومسرحية “القط أبو الجزمة” لمحمد سويد وقُدمت في مسرح الحمراء.

مسرح الطفل كان موضوع التحقيق الخاص الذي نشرته “جهينة” في عددها الجديد (116) لشهر تموز وحاورت فيه مدير المسارح والموسيقى أ. عماد جلول، ومدير مسرح الطفل والعرائس أ. بسام ناصر، إضافة إلى مجموعة من الفنانين المبدعين صنّاع هذا المسرح الذين أكدوا أن المسرح ما زال يغري أطفالنا على الرغم من كل وسائل التكنولوجيا التي بين أيديهم، وأن مسرح الطفل ليس سهلاً ويحتاج إلى مسرحيين يدركون قيمته وصعوبته وأهميته، وأن تحريك الدمية يتطلب تركيزاً عالي الدقة وحِرفية لإعطائها حقها في الحركة والإحساس المناسب، وأن الدور الذي يمكن أن يقوم به مسرح الطفل في سنوات الحرب على سورية يبدو مضاعفاً.

تفاصيل أكثر في النسخة الورقية التي ستنشر تباعا عبر الموقع الالكتروني

العدد 116 شهر تموز 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock