صحة

مخاطر شرب المياه بشكلٍ خاطئ

من المعلوم أنّ المبالغة في الأكل أو اختيار الأصناف الغذائية السيّئة يسببان مشكلات صحّية، ولكن هل فكّرتم يوماً في أنّ شرب المياه بطريقة غير صحيحة يؤدي بدوره إلى مجموعة اضطرابات يمكن لبعضها أن يكون جدّياً؟

زعم أحد مستخدمي موقع WeChat أنّ شرب المياه بصورة غير صحيحة يؤدي إلى مشكلات صحّية في الجسم.

وأشار إلى أنّ شرب المياه صباحاً على الريق مفيد جداً، لأنّه يساعد في تحديث توازن المياه في الجسم بعد نوم الليل، بالإضافة إلى خفض لزوجة الدم وتنشيط الدورة الدموية.

وأوضح الموقع، أنّ العديد من الناس يشربون المياه بصورة غير صحيحة، ما يُلحق ضرراً كبيراً في صحّتهم، مُعتبراً أنّ مثل هذه الأخطاء في شرب المياه قد تصبح «قنبلة موقوتة» للجسم:

– لا يُنصح بشرب المياه بسرعة، لأنّ ذلك يؤدي إلى سرعة تخفيض كثافة الدم ويزيد العبء على القلب. وقد يسبب للشخص الذي يعاني من أمراض القلب والأوعية الدموية، نوبة قلبية. بالإضافة إلى ذلك، شرب كمية كبيرة من المياه على الريق يخفف حموضة المعدة، ما يؤثر في عملية هضم الطعام ومع مرور الوقت يصبح سبباً في أمراض المعدة. لذلك لا يُنصح بشرب أكثر من 150 ملل من المياه على الريق، وأن يتمّ شرب هذه الكمية على شكل رشفات صغيرة.

– لا يُنصح باستبدال كوب المياه الأول بالحليب أو القهوة أو عصير أو مياه معدنية، لأنّ هذا لا يؤدي إلى تجديد توازن السوائل في الجسم، ويطلق عملية الهضم، ما يؤثر سلباً في صحة المعدة والأمعاء. كما أنّ بعض هذه المشروبات مدرّة للبول، ما يسبب نقص كمية السوائل في الجسم.

– يجب عدم شرب المياه المالحة، لأنّها تسبب ارتفاعاً في مستوى ضغط الدم، وتزيد أعباء الكِلى.

– يمكن للأشخاص الذين يعانون من الإمساك شرب المياه مع العسل، ويجب أن تكون المياه باردة أو دافئة بعض الشيء، وليست ساخنة جداً.

– من الأفضل للكثيرين شرب المياه المغلية، لكونها خالية من السكّر والملح ولن تزيد العبء على الكِلى والقلب والأوعية الدموية.

– لا يُنصح بشرب المياه الباردة أو الساخنة جداً، لأنّ المياه الباردة تحفز عمل المعدة والأمعاء، وتسبّب تقلّص الأوعية الدموية في الغشاء المخاطي للمعدة، ما قد يسبب الألم والإسهال. أما المياه الساخنة جداً، فتُلحق الضرر ببطانة المريء الرقيقة، وقد يؤدي هذا إلى الإصابة بالسرطان. كما أنّ شرب أي سائل حرارته 65 درجة مئوية وأكثر يسبّب حروقاً. وإذا كان ذلك يحصل بصورة دورية منتظمة، فإنّه يسبب تلف البنية الطبيعية للخلايا، ما يؤدي إلى تطور الأورام الخبيثة. لذلك لمنع تهيّج بطانة المعدة، يفضّل شرب سوائل لا تزيد درجة حرارتها عن 50 درجة مئوية.

ودحض الكاتب، الأسطورة القائلة بضرورة تنظيف الأسنان قبل شرب المياه، لأنّ شرب المياه قبل ذلك يسبب دخول البكتيريا من تجويف الفم إلى الجسم. وهذا وفقاً له غير صحيح، لأنّ البكتيريا موجودة أساساً في الترسبات الجيرية التي تتكوّن على الأسنان، وهذه لا يمكن إزالتها إلّا عن طريق الحك والفرك. وليس للمياه قوة احتكاك كافية لإزالة هذه الترسبات، إضافةً إلى أنّ حموضة الأمعاء قادرة على قتل البكتيريا المسبّبة للأمراض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى