آخر الأخبارأخبار المجتمع

ليلة حلبية في دار الأوبرا بدمشق تكريماً للفنان الكبير صباح فخري 

 

جهينة- عبدالهادي الدعاس:
كرمت وزارة الثقافة، مساء أمس،أيقونة الطرب السوري الأصيل الفنان الكبير “صباح فخري” من خلال إحياء ليلة حلبية في دار الأسد للثقافة والفنون، ضمن فعاليات الأيام الثقافية المقامة على هامش معرض دمشق الدولي بدورته الـ 61.
الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية بقيادة المايسترو عدنان فتح الله قدمت مجموعة كبيرة من الأغاني  الطربية الأصيلة بمشاركة كبار فناني حلب منهم، صفوان العابد،  ومحمود فارس،  وأحمد خيري وعبود حلاق، وفارس أحمر، وأنس صباح فخري.
“اندريه معلولي” مدير دار الأسد للثقافة والفنون قال في كلمة لهُ خلال الحفل، “لكل بلد أعمدة وثوابت وركائز يستند عليها ويستمد قوته من قوتها وصلابتها وفي سورية هناك الكثير من الركائز التاريخية والثقافية والفنية التي صنعت هويتنا الحضارية، وهو وأحد من أهم هذه الأعمدة الثقافية الفنية الصلبة، لقد حمل رسالة الفن الأصيل والتراث السوري العريق طيلة عقود من الزمن بثبات وشموخ وصلابة تضاهي صلابة وشموخ قلعة حلب.
وأضاف معلولي، لقد استطاع بحرفيته وابداعه والتزامه بالفن الحلبي السوري الأصيل أن ينقل هذا الفن إلى خارج حدود سوريا، حيث أصبح أسم صباح فخري مرتبطاً بشكل وثيق بفخامة وعظمة وعراقة الفن الغنائي السوري في كل أنحاء العالم، ومن خلال امسيتنا هذه استطيع أن أجزم وبكل فخر بأن صباح فخري هو من كرّمنا بحضوره تكريماً كبيراً سيبقى نقطة مضيئة في ذاكرتنا وذاكرة دار الأسد للثقافة والفنون.
المايسترو “عدنان فتح الله” بين في تصريح خاص، عن أهمية الحفل المقام بتكريم قامة كان لها بصمة كبيرة في حماية التراث السوري بتوثيقه وما أضاف للمكتبة الموسيقية من أعمال، معتبراً أن وجوده بهذا المكان وبهذه المشاركة يعتبر أنجاز جديد يتحقق في حياته المهنية.
يشار إلى أن الفنان صباح فخري عمل على مدى 50 عاما على تعديل ونشر الأشكال التقليدية من الموسيقى العربية وهي الموشحات والقدود الحلبية وعرف عنه صوته القوي وطريقته الاستثنائية وأداؤه الرائع للمقامات وألحانها وهو من مواليد حلب 1933 ودرس الموسيقا أكاديميا في حلب ودمشق.
وتقلد فخري وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 2007 تقديرا لإنجازاته الكبيرة والمتميزة في خدمة الفن العربي السوري الأصيل وإسهامه في إحياء التراث الفني الذي تزخر به سورية والمحافظة عليه، وسجل رقماً قياسياً عام 1968 عندما غنى في مدينة كاراكاس عاصمة فنزويلا مدة عشر ساعات متواصلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى