آخر الأخباربالصورةمجتمع ومنوعات

للمرة الأولى بعد كورونا.. ملكة بريطانيا تظهر أثناء ممارسة رياضة ركوب الخيل

 

في أول ظهور علني لها منذ بدء إجراءات الإغلاق للسيطرة على أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، شوهدت ملكة بريطانيا “إليزابيث الثانية” أثناء قيامها بممارسة هواية ركوب الخيل داخل قلعة “وندسور” بمقاطعة “بيركشاير” الواقعة جنوب شرق إنجلترا.


ووفقًا لما جاء في تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإنه يقال إن قلعة “وندسور” تعد المقر الملكي المفضل لدى الملكة، التي رصدتها عدسات الكاميرا خلال عطلة نهاية الأسبوع وقد كانت تمتطي أحد مهورها، ويُطلق عليه اسم “بالمورال فيرن”؛ وهي تعد من عشاق الخيول كما تهتم بتربية الخيول الأصيلة.


جدير بالذكر أنه منذ أن بدأت الملكة، البالغة من العمر 94 عامًا، البقاء قيد العزل في قلعة “وندسور” منذ 10 أسابيع برفقة زوجها الأمير “فيليب”، فإنه لم يتم تصويرها أثناء ممارسة هواية ركوب الخيل، على الرغم من أن التقارير الإخبارية أشارت إلى أنها تمارس هذه الهواية بشكل يومي؛ وظهرت الملكة في لقطات تداولتها وسائل إعلام بريطانية عديدة وقد كانت تستمتع بالطقس المشمس خلال نزهتها.


وكانت آخر لقطة علنية للملكة “إليزابيث الثانية” قد تم تصويرها أثناء نقلها من قصر “باكنجهام” إلى قلعة “وندسور” في التاسع عشر من مارس الماضي.
يشار إلى أن الملكة سبق أن ألقت خطابين متلفزين إلى الأمة خلال فترة الإغلاق، كان أحدهما يهدف إلى طمأنة المواطنين بأنه سيتم التغلب على أزمة فيروس “كورونا”، وأن هولاء المتواجدين قيد العزل سيلتقون مجددًا، كما ألقت خطابًا آخر بمناسبة يوم النصر في أوربا.


وأكد تقرير الصحيفة البريطانية أنه يتم اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية أثناء ممارسة الملكة لهوايتها المفضلة، وخاصة فيما يتعلق بتطهير وتعقيم سرج ولجام الخيول.
ونظرًا لعلمها بالخطر الذي يشكله فيروس “كورونا” على صحتها، فإن الملكة تقوم برحلتها القصيرة إلى اسطبلات الخيل بدون مرافقة سواء من مساعديها أو من الشرطة أو الخدم أو من عائلتها؛ وكانت تقارير وسائل إعلام بريطانية قد سلطت الضوء الأسبوع الماضي على الإجراءات المشددة التي يتم اتخاذها لحمايتها من عدوى “كورونا”، حيث أوضحت أن الخدم والمساعدين المقربين من الملكة يعملون في نوبات مدتها ثلاثة أسابيع في معزل بعيدًا عن عائلاتهم.
ويتم تقسيم طاقم الملكة “إليزابيث الثانية” المكون من 24 موظفًا إلى فريقين، كل فريق منهم يضم 12 فردًا، يعملون لمدة ثلاثة أسابيع، ويُسمح لهم بقضاء أسبوعين في منازلهم، وأسبوع ثالث قيد الحجر الصحي، ويجب أن يتم إخضاع كل عضو من أعضاء الفريق لفحص “كورونا” مع قياس درجة حرارته قبل أن يكون في إمكانه بدء نوبة عمله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock