آخر الأخبارفن ومشاهيرمحلي

لكل هذه الأسباب.. الفنان مصطفى الخاني ينضم للمطالبين بتغيير نقيب الفنانين زهير رمضان

 

 

دمشق- جهينة:

انضم الفنان مصطفى الخاني إلى حملة المطالبين بتغيير نقيب الفنانين زهير رمضان، وذلك على هامش الانتخابات التي تشهدها النقابة وفروعها في مختلف المحافظات السورية.

وكتب الخاني منشوراً طويلاً على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” شرح فيه هموم النقابة والمشكلات التي اعترتها خلال السنوات الأخيرة، والأسباب الموجبة للتغيير الجذري المزمع إحداثه في النقابة ومجلسها الحالي.

وكتب الخاني قائلاً: لو كنت نقيباً للفنانين وسمعت ما يقوله الفنانون حالياً عن النقيب لاستقلت فوراً، فالنقيب الذي لا يحمل هم الفنانين يصبح هماً على الفنانين.

وأضاف الخاني: كنت سعيداً بنتائج انتخابات الفنانين في فرعي دمشق وريف دمشق، بأنها أفرزت وجوهاً جديدة كلياً تعي حجم الكارثة التي وصلت إليها النقابة اليوم، وأتمنى أن يكون ذلك من زملائنا في انتخابات حلب واللاذقية وطرطوس وحمص وحماة والسويداء والمنطقة الجنوبية والمنطقة الشرقية، لأن التغيير أصبح ضرورياً، وأنا هنا أتكلم مهنياً وبشكل واقعي دون أية عواطف لماذا أصبح التغيير ضرورياً وحاجة ملحة لمصلحة الجميع (علماً أنه تربطني علاقة طيبة مع الجميع) ولكن نتائج عملهم الكارثية أوصلتنا لما وصلنا إليه، وهذه بعض الأمثلة:

١- قبل أن يستلم مجلس النقابة والنقيب الحالي عملهم النقابي بأشهر، كان هناك ندوة عن الدراما السورية في فندق الشيراتون، وكانت بحضور السيد وزير الإعلام عمران الزعبي رحمه الله وعدد كبير من الفنانين، حينها لم يكن الأستاذ زهير رمضان نقيباً للفنانين، وألقى حينها كلمة أمام الفنانين وأمام وسائل الإعلام، ومما جاء فيها، بأنه يلوم مجلس النقابة آنذاك على تقصيره في الدفاع عن حقوق الفنانين وبأنه على النقابة أن تلزم شركات الإنتاج لتقديم نسخة من عقود جميع الفنانين إلى النقابة (وهذا طبعاً موجود في القانون)، الأمر الذي يضمن حقوق الجميع من فنانين وفنيين وشركات إنتاج، ولكن هذا لا يحدث طبعاً بسبب الفساد والتهرب الضريبي ولمنافع شخصية للبعض ولتأمين فرص عمل لهم مع هذه الشركات، وبأن شركات الإنتاج تدفع مبلغاً مقطوعاً للنقابة مقابل أن تتغاضى عن تقديم العقود، الأمر الذي يحمي حقوق الشركات فقط دون الفنان، ولهذا السبب كثير من الفنانين والفنيين الشباب يجبرون على العمل بهذه الشروط وتؤكل حقوقهم ولا يدفع لهم أجرهم أو قسم من الأجر، لأنه لا يوجد لديهم أي شيء قانوني يضمن حقهم، وهذا يحدث كل عام وبعلم النقابة، التي تتغاضى عن ذلك، بل وتقبض من الشركات ماتسميه (مقطوع عن كل العمل) لتشرعن ذلك!! وهل هناك مهمة للنقابة أهم من حماية حقوق الفنان والدفاع عنه، فلماذا تحولت إلى شريك مع شركات الإنتاج ضده؟!! ولمصلحة من ذلك؟؟.

والسؤال الآن: لماذا عندما أصبح الأستاذ زهير رمضان نقيباً لم يطبق هذا الذي قاله وكان يطالب به قبل استلامه بأشهر؟؟؟!!!!.

وحينها اقترحنا في الاجتماع بأنه على النقابة أن تضع أحد موظفيها ليطابق بين أسماء العقود المقدمة لها وبين الأسماء الموجودة في شارة العمل، وإن كان هناك نقص في العقود المقدمة تتخذ النقابة الإجراءات القانونية بحق شركة الإنتاج، وإن كان هناك تغييب مقصود لأي من الأسماء فيحق للفنان أن يعترض للنقابة خلال أسبوعين من عرض العمل. لماذا لم يتم تطبيق هذا الكلام الجميل يا سيادة النقيب؟؟؟!!!!.

٢- هل يعلم سيادة النقيب ومجلس النقابة بأن البعض يستلم اليوم أقل من عشرين ألف ليرة في الشهر كراتب تقاعدي؟!!.. لماذا لا يعملون على أن يكون الراتب التقاعدي كراتب أي موظف عادي في سورية (ولا نقول كشخص اعتباري له تاريخه) وجميعنا يعلم الدخل المالي الكبير للنقابة.

٣- هل يعلم مجلس النقابة وسيادة النقيب كمّ العناء والتعب الذي يتعرض له المتقاعد (الكبير في العمر، وغالباً مريض) للحصول على راتبه الشهري ؟ لماذا لا يكون هناك بطاقة صراف آلي كأي موظف في سورية؟!!!.

٤- هل يعلم سيادة النقيب ومجلس النقابة كمّ الذل والبيروقراطية التي يتعرض لهما الفنان إذا مرض أو أراد صرف ثمن دواء من النقابة؟؟!!! لماذا لا يكون هناك بطاقة تأمين صحي كأي موظف أو عامل في سورية؟؟.

٥- هل يعقل وبقرار من السيد النقيب، أن الفنان المتقاعد الذي لا يأتي لاستلام راتبه خلال فترة عام فإنه لا يحق له المطالبة بهذه الرواتب، ولا يتم تحويلها إلى البنك المركزي لاستلامها لاحقاً من هناك! ماذا لو كان هذا الفنان مريضاً وهذا طبيعي وسائد في أعمار المتقاعدين!! وعوضاً عن أن يتم إرسال الراتب إلى منازلهم كما كان يحدث سابقاً!!! أصبحت النقابة تحرمهم من حقهم بالمطالبة برواتبهم!!!!.

٦- لماذا كل خدمات نقابة الفنانين متأخرة سنوااااات عن خدمات أي دائرة حكومية في سورية، في الوقت الذي يجب أن تسبق الجميع وتكون مثالاً يحتذى به بحكم أن إدارتها يفترض أن تكون من المبدعين؟؟.

٧- هل من مهام النقيب توزيع شهادات وطنية على الفنانين؟؟!!.

فعندما يصدر السيد الرئيس مرسوم عفو عن الإرهابي الذي حمل السلاح عندما يريد العودة إلى حضن الوطن، يخرج النقيب أمام الإعلام ليقول بأن الدولة حرة إن سامحت، وبأنه كنقيب لن يسامح وبأن الفنانين قادة رأي!! مع العلم أن قانون العفو لم يميز بين شخص أمي أو حامل للدكتوراه أو… الخ، فهل يعقل أن قانون الدولة السورية لا ينطبق على الفنان السوري وبمطالبة علنية من نقيب الفنانين؟؟!!!! هل يعقل أن الدولة السورية تعمل على إعادة لمّ شمل البيت الداخلي السوري والنقابة تأخذ مواقف أكثر تشدداً وتعصباً، في الوقت الذي يفترض فيه من الفنان أن يكون أكثر حباً وتقارباً، وأن يكون سبّاقاً في هكذا مبادرات تعيد المحبة بين جميع أبناء أمنا سورية؟؟!!.

٨- مؤلم ما حدث مع الأستاذ محمد الشماط (أبو رياح) عندما ذهب مؤخراً للنقابة وهو في عمر يقارب التسعين، وكيف رفض استقباله سيادة النقيب، ولم يخرج إليه ليكلمه أو يعتذر منه، بحجة أنه لم يأخذ موعداً مسبقاً!!! وجميعنا يعلم أنه عندما يذهب الفنان السوري إلى مكتب أي مسؤول في سورية أو الوطن العربي كيف يتم التعامل معه بكل رقي واحترام، وبأن القيادة السورية أولت الفنان أعلى درجات الاحترام.

٩- هل يعقل أن أطلب من الفنان عندما يريد أي ورقة من النقابة أو حتى إذا أراد أن يدفع رسماً أو ضريبة للنقابة أن يحضر شخصياً!!!، تخيلوا أن أقول للأستاذ دريد لحام أو للأستاذ صباح فخري أو السيدة ميادة الحناوي أو… الخ، عليك أن تحضر بنفسك عند أي طلب تريده وممنوع أن ترسل شخصاً من قبلك!!!!! في الوقت الذي تتجه فيه كل دول العالم للخدمة الالكترونية، نحن نصرّ على حضور الفنان بنفسه ليدفع الرسوم والضرائب الدورية!!!!! وطبعاً هذا لم يكن قبل استلام النقيب الحالي.

هل يعقل أن النقابة تفصل أعضاء مثل جورج وسوف وتيم حسن وأمثالهم الكثير بحجة أنهم لم يحضروا شخصياً لدفع رسومهم السنوية؟؟!!!.. هل يعلم سيادة النقيب أن هكذا أسماء يحصلون في أكبر نقابات الوطن العربي على عضوية فخرية، في الوقت الذي يتم معاملتهم بهذه الطريقة؟؟!!!.

١٠- ربما من الصعوبة أن تنتج النقابة أعمالاً تؤمّن فرص عمل للفنانين، ولكن لماذا لا يكون قانونها الضريبي يساعد على عمل الأعضاء، مثال: الفنان الذي يعمل عملاً واحداً فقط في العام تكون ضريبته 1% والفنان الذي يعمل عملين في العام تكون ضريبته 2% ومن يعمل ثلاثة أعمال 3%… الخ وبذلك تكون الضريبة تصاعدية، وبهذه الطريقة أضغط على شركات الإنتاج للبحث عن تأمين فرص عمل للعاطلين عن العمل، وأخفف الضريبة التي ربما تصل إلى حوالي ١٥% من الفنان الذي لديه فرصة عمل واحدة، وأقوم بتحصيل نفس هذه المبالغ ممن يعملون بعدد كبير من الأعمال.

١١- عند تشييع فنانين كبار مثل الراحلة نجاح حفيظ رحمها الله وغيرها الكثير، لماذا لا نجد سيادة النقيب في صفوف المشيعين كما نجده في الصفوف الأمامية عند أي مناسبة رسمية، الأمر الذي يعدّ من أبسط مهامه، وعندما سألوه في الإعلام عن هذا الموضوع أجاب بأنه أرسل باقة من الورد وأرسل ممثلاً عنه!!!!.

١٢- خلال الاحتفال بالعيد الوطني الإماراتي في دمشق التقيت بسعادة سفير سلطنة عُمان في دمشق، وتكلم معي معاتباً وبمحبة عن عدم حضوري للحفل الذي أقامته سفارة السلطنة في دمشق بمناسبة عيدهم الوطني كعادتي كل عام، ومستغرباً عدم حضور أي فنان سوري باستثناء نقيب الفنانين، واعتذرت منه وأجبته بأنني لم أتلق هذا العام دعوة لذلك، فاستغرب وسأل مدير مكتبه الذي أجابه بأنهم في هذا العام أرسلوا جميع دعوات الفنانين إلى نقابة الفنانين ولكن لم يحضر أي فنان باستثناء النقيب، وطبعاً لم يتم إرسال هذه الدعوات الى أصحابها!!!.

١٣- أنا شخصياً كفنان لم أستفد من النقابة بأي شيء، أي شيء نهائياً منذ انتسبت إليها إلى اليوم، فقط أدفع لها رسوماً وضرائب، حالي حال الأغلبية طبعاً، وبالتالي بالنسبة لي عدم وجودها أفضل من وجودها بالشكل الحالي، بل وأكثر فائدة لي ولزملائي لأنها ببساطة تحولت من نقابة للفنانين إلى مركز ضرائب وجباية من الفنانين، وعندما يسألهم البعض ماذا فعلتم خلال وجودكم في النقابة يجيبون فوراً عن ارتفاع دخل صندوق النقابة إلى مئات الملايين!!!.. والسؤال: ما فائدة هذه الأموال إن لم تنعكس على الفنانين أو على الأقل على المحتاجين منهم؟! ما فائدة هذه الأرقام والراتب التقاعدي مخجل، والتأمين الصحي غير متوفر!!! واحترام كرامة الفنان غير موجودة في تعاملكم معه؟؟.

١٤- لماذا منع سيادة النقيب القائمين على صفحات النقابة في مواقع التواصل الاجتماعي من ذكر الأسماء التي تقدمت للنقابة وتم قبول ترشيحها؟؟!!!! هل خوفاً من المنافسة أم تعتيماً على المرشحين كي لا يعلم بهم زملاؤهم أو….

١٥- ألم يسأل سيادة النقيب والمجلس الحالي لماذا هذا الالتفاف الكبير وهذه المحبة من الفنانين حول الأستاذ فادي صبيح والذي من المفترض أن تكون حولهم بحكم أنهم جاؤوا عن طريق الانتخابات؟ ببساطة لأنه حين يعلم فادي عن أي فنان بأنه وقع في مشكلة أياً كان نوعها وحتى لو لم يكن صديقه فإنه يبادر بصمت وبحب من تلقاء نفسه للمساعدة مستخدماً علاقاته الشخصية ودون أي فوقية في التعامل أو مباهاة وافتخار بما قام به، الأمر الذي من المفترض أن تقوم به النقابة، بل هو صميم عملها.

في النهاية أقول: لو كنت أنا نقيباً وشاهدت ما يقوله الآن الفنانون في الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي عن النقيب الحالي لكان من المستحيل أن أعيد ترشيح نفسي، بل لاستقلت فوراً، فلماذا أقاتل وأصرّ أن أكون نقيباً لأشخاص يهاجمني كل هذا العدد منهم ؟!!!!! لماذا؟؟؟؟.. ولماذا لم أسمع أي تصريح من أي فنان، ولا حتى تصريح واحد، عكس هذا الرأي؟؟؟!!!!.

وختم الفنان مصطفى الخاني منشوره بالقول: لكل الأسباب السابقة ولأسباب أكثر لسنا بوارد ذكرها فإن حالي حال الكثير من الفنانين سأنتخب أي شخص جديد، أي شخص ليس شريكاً في كل ما ذكرته سابقاً، لأنه وباختصار من يتابع تصريحات جميع الفنانين يعلم بأن النقيب الذي لا يحمل هم الفنانين يصبح هماً على الفنانين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock