آخر الأخبارصحةلايف ستايل

لسلامة الكلى.. أطعمة يجب الابتعاد عنها

 

إن النظام الغذائي الذي نقوم باتباعه ينعكس بشكل إيجابي أو سلبي على صحة الكلى وعملها والتى تعد المصنع الاساسى لتنظيف الجسم من السموم وتصفيته من الفضلات ، وهذا يعني أنه عليك تجنب الأطعمة التالية أو الحد منها للحفاظ على كليتيك:

1- اللحوم الحمراء
على الرغم من احتواء اللحوم الحمراء على البروتين الضروري لصحتك، إلا أن الكميات المرتفعة من أي شيء، قد تسبب الضرر.

اتباع نظام غذائي غني باللحوم الحمراء من شأنه أن يساهم برفع مستويات البروتين في الجسم بشكل كبير، الأمر الذي من شأنه أن يلحق الضرر بالكلى.

السبب وراء ذلك يعود إلى دور الكلى في عملية الأيض التي تستهدف البروتين، بالتالي ارتفاع مستوياته، قد يزيد العبء والضغط على الكلى مما يؤثر بشكل سلبي على عملها، بحسب ويب طب.

2- ملح الطعام
جميعنا نعرف الأضرار المرتبطة بتناول الكثير من الملح بالطبع يحتاج جسم الإنسان إلى كمية منخفضة من الصوديوم من أجل القيام بعملياته الحيوية، لكن زيادة مستوياته من شأنها أن تسبب احتباس السوائل في الجسم.، وهذا الأمر يشمل صحة الكلى وعملها أيضًا.

3- الكافيين
المقصود هنا ليس الامتناع تمامًا عن تناول الكافيين، بل الحد من استهلاكه والمستويات المتناولة منه.

تناول الكثير من مصادر الكافيين يسبب زيادة تدفق الدورة الدموية وبالتالي ارتفاع في ضغط الدم.

إلى جانب ذلك، تعتبر مادة الكافيين مدرة للبول، هذا يعني أن تناولك الكثير من مصادرها قد يسبب في استخدامك المتكرر للمرحاض، الأمر الذي يرفع من خطر إصابتك بالجفاف.

في المقابل، الإصابة بالجفاف تساهم في رفع خطر الإصابة بحصى الكلى!

لهذا السبب، لا يوصى بتناول أكثر من كوبين من القهوة يوميًا، مع ضرورة حساب المصادر الأخرى من الكافيين أيضًا، مثل الشاي والشوكولاتة ومشروبات الطاقة.

4- المحليات الصناعية
هي من أسوأ الأطعمة للكلى، فعلى الرغم من الترويج الكبير لها بأنها البديل الصحي للسكر، إلا أنها قد تلحق الضرر بالكلى.

عند تناول المحليات الصناعية، يزيد العمل والعبء على الكلى من أجل تصريفها، مما يسبب لها الضرر مع مرور الوقت.

5- أطعمة أخرى
أما الأطعمة الأخرى التي يجب تحديد كميتها أو تجنبها من أجل الحفاظ على صحة الكلى، فتشمل:

منتجات الألبان: فهي غنية بالبروتين، بالتالي من المهم تحديد الحصة اليومية منها.

المشروبات الغازية: تحتوي على مستويات عالية جدًا من الكافيين والسكر والمحليات الصناعية.

الكحول: من شأنها أن تسبب الإصابة بالجفاف مما يرفع من خطر إصابة الكلى بالمشاكل المختلفة.

14 طعامًا رائعًا مفيداً للكلى

فإذا كنت مصابًا بأمراض الكلى، فإليكاطعمة مفيدة جداً للكلى تتميز بكونها قليلة البوتاسيوم والفوسفور والبروتين والصوديوم

وغنية بمضادات الأكسدة المفيدة للصحة.

1. الفلفل الحلو الأحمر

يتميز الفلفل الحلو الأحمر بانخفاض محتواه من البوتاسيوم وقوه نكهتها بالإضافة إلى أنها مصدر جيد لفيتامينات ج وأ وب6 وحمض الفوليك والألياف. كما أنها تحتوى على الليكوبين؛ أحد مضادات الأكسدة التي تقي من بعض أنواع السرطان.
.

2. الكرنب الملفوف

يعتبر الكرنب الملفوف غنيًا بالمواد الكيميائية النباتية، وهي مركبات كيمائية توجد في الفاكهة والخضروات التي تعمل على تفكيك الشقائق الحرة قبل أن تسبب في أي أضرار. وتشتهر العديد من المواد الكيميائية النباتية بالوقاية من السرطان ومكافحته وكذلك دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

ويتميز الكرنب الملفوف بانخفاض محتواه من البوتاسيوم وغناه بالألياف وفيتامينات ك وج، كما يعتبر مصدرًا جيدًا لفيتامين ب6 وحمض الفوليك.

3. القرنبيط

يعتبر القرنبيط غنيًا بفيتامين ج، كما أنه مصدراً جيداً لملح حمض الفوليك والألياف. وهو مليء بالمركبات التي تساعد الكبد على التخلص من المواد السامة التي قد تضر الأغشية الخلوية والحامض النووي (DNA).

4. الثوم

يساعد الثوم في منع تكون اللويحة السنية على أسنانك ويقلل من مستوى الكوليسترول ويقلل الالتهاب.

5. البصل

يعتبر البصل نكهة أساسية في العديد من الأطباق المطهية ويحتوي على مركب الكبريت الذي يمنحه رائحة لاذعه. ويعتبر البصل غنيًا بالفلافنويدات وبخاصة الكويرسيتين الذي يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة التي تعمل على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ويقي من العديد من أنواع السرطان. ويتميز البصل بانخفاض محتواه من البوتاسيوم، كما أنه مصدر جيد للكروم، الذي يعد من الأملاح المعدنية المفيدة لأيض البروتينات والدهون والكربوهيدرات.

6. التفاح

يعرف التفاح بمساهمته في تقليل الكوليسترول والوقاية من الإمساك والوقاية من أمراض القلب وتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان. ويتميز بمحتواه الغني بالألياف والمركبات المضادة للالتهاب، فتفاحة في اليوم تغنيك عن زيارة الطبيب بالفعل.

7. التوت البرّيّ

التوت البري يساهم في الحماية من إصابات المثانة بمنع البكتيريا من الالتصاق بجدار المثانة. ويحمي التوت البرّيّ المعدة من البكتريا المسببة للقرحة ويحمي بطانة الجهاز الهضمي (GI). كما ثبت أن التوت البرّيّ اللاذع يحمي من الإصابة بالسرطان وأمراض القلب.

8. العنب البرّيّ

يعتبر العنب البرّيّ غنيًا بالمغذيات النباتية المضادة للأكسدة المعروفة باسم الأنتوسيانيدين، وهي ما يمنحها اللون الأزرق كما أنه يتمتع بمركبات طبيعية تقلل الالتهاب. إضافة لذلك فهو مصدر جيد لفيتامين ج والمنغنيز، وهو مركب يحافظ على صحة عظامك والألياف. كما يساعد أيضًا في حماية الدماغ من آثار الشيخوخة.

9. الفراولة

تتميز الفراولة بغناها بنوعين من الفينولات: الأنتوسيانات والإيلاغيتانينات. تمنح الأنتوسيانات الفراولة لونها الأحمر كما أنها من مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على حماية الهياكل الخلوية في الجسم وتمنع ضرر التأكسد. وتعتبر الفراولة مصدرًا مثاليًا لفيتامين ج والمنغنيز ومصدرًا رائعًا للألياف. وتشتهر بمساهمتها في حماية القلب بالإضافة إلى مكوناتها المضادة للالتهاب والسرطان.

10. الكرز

قد ثبت أن الكرز يقلل من الالتهاب عند تناوله يوميًا. كما أنه غني بمضادات الأكسدة التي تحمي القلب.

11. العنب الأحمر

يحتوي العنب الأحمر على الفلافنويدات التي تمحنها هذا اللون المائل إلى الحمرة. تساعد الفلافنويدات في الحماية من أمراض القلب بمنع التأكسد وتقليل تكون جلطات القلب. وقد يحفز الريزفيراترول الموجود في العنب إنتاج أكسيد النيتريك، والذي يساعد في استرخاء خلايا العضلات في أوعية الدم لزيادة تدفق الدم. كما توفر هذه الفلافنويدات الحماية من السرطان ومنع الالتهاب.

قم بتجميد العنب لتتناوله كوجبة خفيفة أو لإرواء عطشك إذا طلب منك الحد من تناول السوائل للنظام الغذائي لغسيل الكلى.

12. بياض البيض

يقدم بياض البيض أعلى جودة من البروتين الذي يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الضرورية، كما يحتوي على نسبة أقل من الفوسفور من مصادر البروتين الأخرى مثل صفار البيض أو اللحوم.

13. الأسماك

توفر الأسماك بروتينًا عالي الجودة ويحتوي على دهون مضادة للالتهاب تدعى الأوميغا-3. وتساعد هذه الدهون الصحية على مكافحة الأمراض مثل أمراض القلب والسرطان. ويساعد الأوميغا-3 في خفض البروتين الدهني منخفض الكثافة أو الكوليسترول المنخفض الكثافة، وهو من مركبات الكوليسترول الضارة، ويرفع من نسبة البروتين الدهني مرتفع الكثافة أو الكوليسترول المرتفع الكثافة، وهو من مركبات الكوليسترول المفيدة.

14. زيت الزيتون

ويعتبر زيت الزيتون مصدرًا رائعًا لحمض الأولييك، وهو من الأحماض الدهنية المضادة للالتهاب. ويحمي الدهن أحادي الإشباع في زيت الزيتون من التأكسد. ويعتبر زيت الزيتون غنيًا بالبوليفينولات ومركبات مضادة للأكسدة التي تمنع الالتهاب والتأكسد. ويحتوي زيت الزيتون البكر أو البكر من الدرجة الأولى على نسبة أعلى من مضادات الأكسدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى