محلي

“لأنها بلادي”.. بطولات الجيش والشعب في مواجهة ويلات الحرب على سورية


جهينة_ عبدالهادي الدعاس
أعلن صناع مسلسل “لأنها بلادي” خلال مؤتمر صحفي عقد يوم أمس في مبنى وزارة الإعلام بوجود صناع وبعض أبطال العمل عن انتهاء العمليات التصويرية والفنية للعمل، الذي يروي حكايات توثيقية مختلفة ومتنوعة عن الحرب الإرهابية على سورية، وبطولات الجيش والشعب في مواجهة ويلات الحرب ومجرياتها وفجائعها، عبر شخصيات ضباط وجنود ومدنيين عاشوا تفاصيلها.


العمل الذي تنتجه وزارة الإعلام والمؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني بالتعاون مع وزارة الدفاع سيتم عرضه على قناة الفضائية السورية وسورية دراما الأحد المقبل (20 حزيران) وسيضم ست قصص تتفاوت مساحتها الدرامية عبر (26) حلقة، ضمن قالب منفصل متصل، عن نص للكاتب محمود عبد الكريم، وبقيادة المخرج نجدة إسماعيل أنزور.

وفي كلمة له خلال المؤتمر بين المخرج نجدة أسماعيل أنزور عن سعادته بوجود كوكبة كبيرة من النجوم السوريين بالعمل الذي لم يمانعوا ولم يتحدثوا عن الأجر المادي بتواجدهم في سبيل أن يكونوا شركاء بتوثيق الملحمة الوطنية والتاريخية التي سطرها أبطال الجيش السوري خلال سنوات الحرب، مشيرا إلى أن العمل يحمل الكثير من الأسئلة حول الحرب التي شنت على سورية ولماذا هذا الضخ الكبير من قبل العديد من الدول الذي كانوا يسعون ويحاولون لأسقاط هذه البلد.

ووجه أنزور الشكر أيضا لوزارة الإعلام لتقديمها هذا النوع من الأعمال التوثيقية التي تحتاجها المكتبات الأرشيفية لكونها ستصبح تاريخ للأجيال القادمة، لافتا إلى أنه مهما تم أنتاج أعمال  توثيقية لن نستطيع أن نقدم الحقيقة الكاملة في ما جرى من أحداث خلال هذه الحرب لكون هذه الأحداث تحتاج إلى مئات الأعمال من هذا النوع.ولفت أنزور إلى أن المعارك التي جرت خلال العمل كانت أشبه بالواقعية ما جعلهم يتعرضون لصعوبات كبيرة أثناء التصوير، لافتا إلى أن جميع قصص العمل هي قصص واقعية بالإضافة لتواجد بسيط للجانب للدرامي، وأن العمل يركز على الكثير من السلبيات التي خلفتها هذه الحرب على المجتمع، منوهاً أن اللهجات في العمل متنوعة حسب المناطق والبلدان.

من جانبه بين معاون وزير الإعلام أحمد ضوا أن العمل يوضح ويعكس الحقائق التي حدث على الأرض والتشويه الإعلامي الزائف الذي ساهم في سفك الدم السوري، موضحاً أن العمل جاءً من منطلق ومبدأ اتخذته الوزارة في توثيق التضحيات البطولية التي سطرها الجيش السوري خلال سنوات الحرب لإبقاء هذا الأرشيف خالد في ذاكرة السوريين، مشيرا إلى أن نص العمل وضع بعد تشكيل لجنة برئاسة وزير الإعلام ومجموعة من الكتاب والمراسلين الحربين الذين كانوا متواجدين على أرض الميدان خلال الحرب وإلى جانب الجيش في الصفوف الأولى، ليتم بعدها  اختيار الكاتب محمود عبد الكريم الذي قام بكتابة النص النهائي.أما العميد غالب جازية من الإدارة السياسية لفت إلى التعاون الذي يربط وزارة الدفاع ووزارة الإعلام في صنع أعمال درامية وسينمائية توثيقية للانتصارات التي حققها الجيش في مواجهة الحرب الشرسة التي فرضتها دول العالم على سورية، مشيرا إلى أن هذا التعاون لن يتوقف فقط عند وزارة الإعلام أنما هو سيكون مستمراً مع العديد من الوزارات الأخرى كوزارة الثقافة واتّحاد الكتّاب العرب بهدف توثيق بطولات وانتصارات الجيش الجديرة بأن تكون منارة للتاريخ،      مؤكداً أن مسلسل “لأنها بلادي” أظهر صورة حقيقية للمقاتل السوري والعقيدة الوطنية والروح المعنوية التي كان يمتلكها الجندي العربي السوري.

من جانبه تحدث ماهر عزام مدير المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي، عن ضخامة هذا المشروع والشروط الإنتاج التي قامت بتوفيرها المؤسسة من أجل تأمين ما يلزم لتوثيق هذا النجاح الذي سطره الجيش السوري، ولفت عزام إلى أن وزارة الإعلام كانت تتابع إنتاج هذا العمل خطوة بخطوة، وكانت توجيهات وزير الإعلام أن يتم تأمين كل ما يتطلبه هذا المسلسل في سبيل تقديم عمل مميز ومختلف.وأشار عزام إلى أن العمل من الممكن أن يكون له أجزاء أخرى لأنه مليء بالتفاصيل والحكايات البطولية التي لا يمكن أن يتم رصدها في ساعات درامية قليلة، مشيرا إلى أن العمل تم تصويره في 50 موقعاً بمشاركة 200 فني و 150 فناناً ما استنزفاً جهداً كبيراً من المخرج والفنين والفنانين.

 وقد عبرت الفنانة القديرة نادين خوري في تصريح خاص لجهينة عن سعادتها لكونها جزء من هذا العمل  الفني الوطني الذي له أثر خاص عند الممثل، لافتة إلى أن هذا العمل هو بمثابة شكر بسيط لأبطال الجيش العربي السوري الذين ضحوا في دمائهم في سبيل حماية الوطن، لافتة إلى أنها ستلعب دوراً محورياً وهي الكاتبة التي ستظهر خلال جميع حلقات العمل وكأنها راوية لحكاياته.

 أما الفنان سعد مينا الذي يجسد دور أحد أبطال الجيش العربي السوري، أكد أن مجرد التواجد في هذا العمل هو بمثابة فخر كبير لأي ممثل، مشيرا إلى أن هذا العمل يقدم وجهة نظره كمواطن سورية، مبيناً بأنهم حاولوا كثيراً بتصوير جزءاً من الواقع بعيداً عن المبالغة. 

 بينما أوضحت الفنانة تولين البكري بأنها ستظهر بدور طبيبة تدعى “ياسمين” تتعرض للاختطاف وتواجه ظروفاً غاية في الصعوبة، لافتاً إلى أنها واجهات صعوبات كبيرة أثناء تصوير هذه الشخصية لكونها كانت تعيش الواقع الحقيق بكامل تفاصيله للنساء الذين تعرضوا لهذه المواقف من قبل الإرهابيين خلال فترة الحرب، لكنها أعربت عن سعادتها الكبيرة لكونها كانت تجسد هذه الشخصية بواقعيتها، معتبرة بأن هذه  الشخصية كانت بالنسبة لها هي السهل الممتنع. 

حضر المؤتمر الصحفي الذي عقد في مبنى وزارة الإعلام لعميد غالب جازية من الإدارة السياسية، والمخرج نجدة أنزور، وماهر عزام مدير مؤسسة الإنتاج التلفزيوني والإذاعي، والاعلامي والناقد سعد القاسم، والإعلامية والكاتبة نهلة السوسو، وعدد كبير من وسائل الإعلام.يشار إلى أن العمل يضم مجموعة من نجوم الدراما السورية منهم: نادين خوري، فايز قزق، سعد مينه، تولين البكري، جوان خضر، جمال العلي، محمد قنوع، أمانة والي، زيناتي قدسيّة، اسكندر عزيز، جهاد الزغبي، ناصر وردياني، توفيق اسكندر، فيلدا سمور، يوسف المقبل، محمد خاوندي، رنا جمول، تامر العربيد، علي القاسم، روبين عيسى، علي صطوف، كرم الشعراني، رشا بلال، قصي قدسية، رامي الأحمر، ليث المفتي، رشا إبراهيم، سلوى جميل، محمد فلفلة، عدنان عبدالجليل، ريم عبد العزيز، بالإضافة للوجوه الشابة: إيلين عيسى، سامر السفاف، إيليانا سعد، سليمان رزق، حمادة سليم، نادين الشعار، فراس حلبي، إياد عيسى، يوشع محمود، راما زين العابدين، ماجد عيسى، مجد مشرف، مروى العيد، رغد سليم، عقيل سليمان، عبد الرحمن كيالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى