الأخبار المحلية

قرى الساحل السوري يحتفلون بقدوم رأس السنة الشرقية الجديدة “القوزله “

يحتفل بعض أهالي قرى الساحل السوري  في الـ 13 والـ 14 من كانون الثاني من كل عام  بمناسبة حلول السنة الشرقية الجديدة، وتسمى “القوزله”، وتقام احتفالات جماعية بين أهالي المنطقة وزوارهم.

لا تعتبر  رأس السنة الشرقية “القوزله ” عيداً دينياً ولا رسمياً، ولكنه تراث وإرث سوري قديم وأصيل وتقليد جميل مازالت بعض مناطق وأحياء الساحل السوري تحافظ عليه من العهد الآشوري.

القوزله ، اسم مشتق من فعل “قزل” الآشوري أي أشعل النار، ويستخدم في العامة “قوزل” أي شارك بالاحتفال بمناسبة القوزلة.  فتقام في هذا اليوم احتفالات اجتماعية بمشاركة الجميع من أهل المنطقة وزوّارهم و أصدقائهم «رقص ودبكات شعبية وغناء فولكلوري مستقى من تراث المنطقة ويتزاور الناس فيما بينهم وتفتح موائد الكرم .

و في هذا العيد يجتمع  الناس في قرى ريف محافظة “اللاذقية” ومثيلاتها في ريف “طرطوس ” ويقدمون الضيافات الشعبية والأكلات التراثية ومنها خبز التنور أوالقوزلة المبلول بالزيت والفطاير وحب البركة والفليفلة، كما تحضر الكبيبات وأقراص السلق و أقراص العجين المحشوّة لحماً وتسمى “زنكل”، ويقدم التمر وحب الأس وفي بعض القرى كباب جنة وكفردبيل وبسّين ودمسرخو والحارة تقام أعراس شعبية تشبه ما كان يقام فيما يسمى عيد الزهور الاجتماعي الذي تحتفل فيه كل شعوب المنطقة (وهو يسمى في مصر بعيد شم النسيم)، كما أن بعض يقدر عمرهم بسنوات القوزلة، فيقال إن أحدهم عمره يتجاوز (90) قوزلة كما يتصالح الناس المتخاصمون وتُزار العائلات المنكوبة حديثاً وتُواسى بكلمات المجاملة والإطراء كما تقدم مساعدات مادية للأسر القفيرة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى