أخبار المجتمعالأخبار المحلية

في دمشق.. انعقاد الملتقى الثالث لدعم قطاع الأعمال في محافظة إدلب

جهينة-خاص


تحت عنوان (سوريا القلب الكبير)، عُقد في فندق الداماروز بالعاصمة دمشق، الملتقى الثالث لرجال الأعمال لدعم قطاع الأعمال في محافظة إدلب في مبادرة “إدلب رح ترجع وتتعمّر”، بحضور وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك “طلال البرازي”، وبدعم من اتحاد غرف التجارة السورية، ومشاركة عدد من رجال الأعمال والمسؤولين وأعضاء مجلس الشعب.


وافتُتح المؤتمر بكلمة من رئيس ومنظم المبادرة “فادي البر”، تخللها عرض فيلم وثائقي عن الواقع الحياتي والاقتصادي في محافظة إدلب، (قبل وبعد الحرب)، ثم تلا الشيخ “يوسف شعبان” كلمة أهالي إدلب التي عبر فيها عن تمسك الأهالي بهويتهم ووقوفهم إلى جانب القيادة السورية في وجه المخططات الاستعمارية التركية، وفي وجه الإرهاب الذي ما زال يسيطر على جزء كبير من أراضي المحافظة، فيما أكد رئيس اتحاد غرفة التجارة في إدلب “محمد أبو هادي اللحام”، العمل على عودة الأهالي المهجرين إلى قراهم وبلداتهم في المحافظة، وتأمين فرص عمل لهم بالتوازي مع عمليات إعادة الإعمار، مشدداً على أن غرف التجارة والصناعة والزراعة ستبقى معنية بعودة الحياة إلى طبيعتها في إدلب وريفها.


وأشار راعي المبادرة وأمين فرع حزب البعث في إدلب “أسامة قدور فضل” في كلمةٍ له، إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو عودة الحياة بكل أشكالها لمناطق إدلب المحررة، ودعم صمود أهلها المهجرين في كل المحافظات، من خلال المشاريع والاستثمارات التي ستحسن من واقع حياتهم بشكل ملحوظ، لافتاً إلى وجود عدة مراحل سيتم العمل عليها في المناطق المحررة، حيث سيتم في المرحلة الأولى استثمار المساحات المزروعة وتربية المواشي، وفي المرحلة الثانية يتم تسويق المنتجات الزراعية ومنتجات الثروة الحيوانية، إضافةً لاستثمار المواقع الأثرية للاستفادة من السياحة الداخلية والسياحة الدينية، واستثمار الاستراد الدولي عبر بناء المنشئات السياحية، مؤكداً في نفس الوقت حاجة صناعيو المحافظة للدعم الحكومي من أجل النهوض بالواقع الاقتصادي، داعياً رؤوس الأموال للاستثمار فيها وتأهيل منشآتها.


وكشف وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي،  عن بذل جهود حثيثة من أجل إعتدة بناء مقر جديد لغرفة تجارة إدلب، يتسع لكل من يرغب في المشاركة بعمليات إعادة إعمار وتأهيل البنى التحتية والسكنية، مُشدداً على أن التأخير في تحرير إدلب دفّع المحافظة الثمن نتيجة الإرهاب والحصار الاقتصادي المفروض، مؤكداً على حتمية عودة جميع الأهالي إلى مناطقهم ومنازلهم في المحافظة، سواءً في المناطق المحررة والتي سوف يتم تحريرها قريباً، مُضيفاً في تصريح للصحفيين عقب المؤتمر، أنه يتم العمل على فتح منافذ السورية للتجارة في المناطق المحررة من وإلى إدلب، إضافةً لإعادة تشغيل عدد من الأفران، والتنسيق مع غرف تجارة حلب وحماه من أجل التعاون لجعل إدلب المحطة القادمة في مراحل إعادة الحياة للمناطق المتضررة جراء الإرهاب.


وخلص الملتقى إلى عدة مخرجات من شأنها تحسين الواقع الخدمي والمعيشي والاقتصادي في محافظة إدلب، وهي:

1- تشكيل وفد من رئاسة اتحاد غرفة التجارة السورية و رجال الأعمال لدمشق وريفها لزيارة المناطق المحررة و الاطلاع على الاستثمارات على أرض الواقع .

2- إصدار تشريع خاص على الاستثمارات بمحافظة إدلب.

3 – المطالبة بتشكيل فريق حكومي من عدة وزارات لخدمة قطا الأعمال و إعادة الحياة إلى المدن المحررة.

4- العمل على نقل كافة الإدارات إلى محافظة إدلب في مدينة خان شیخون.

5- دعم العائدين إلى المناطق المحررة من أهالي المحافظة في ترميم بيوتهم و إصلاحها.6- دعم المهجرين في المحافظات و خاصة حماة و اللاذقية.
وتأتي هذه المبادرة استكمالاً لمبادرات دعم المهجرين من محافظة إدلب والصناعيين والزراعيين، والتي عُقد أول مؤتمر لها في 2 تشرين الثاني الماضي.
تقرير: حسن عيسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى