آخر الأخبارأخبار المجتمع

فوضى وانتقادات في المؤتمر الصحفي وحفل ناصيف زيتون ضمن «مهرجان الياسمين»

جهينة-عبدالهادي الدعاس:

فشلت شركة «مينا لتنظيم الفعاليات الثقافية والفنية» في تنظيم المؤتمر الصحفي الخاص بحفل الفنان ناصيف زيتون في ختام فعاليات “مهرجان الياسمين” الذي أقيم على أرض مدينة المعارض القديمة بدمشق ما بين 12 و 15 أيلول 2019، إذ إن فوضى كبيرة حلّت في مكان انعقاد المؤتمر الذي سبق الحفل وسوء تنظيم كبير لمسته معظم وسائل الإعلام الرسمية المكلفة بالتغطية على حساب وسائل التواصل الاجتماعي وبعض مُعجبي زيتون الذين كانوا موجودين ضمن المؤتمر وحجزوا مقاعدهم من دون وجود مكان للإعلاميين، والأمر المستغرب أن مُنظمي الحفل كانوا قد واجهوا صعوبة في إقناع زيتون بعقد المؤتمر واللقاء مع صحافة بلده.

سوء تنظيم
“جهينة” استطلعت آراء بعض الصحفيين حول ما حصل في المؤتمر الصحفي لزيتون، حيث قالت آمنة ملحم من موقع «شاشات» اللبناني: رغم كل ما قدّمه الإعلام السوري من دعم للشركة في مهرجانها السابق “ليالي القلعة” في قلعة دمشق، والحالي “مهرجان الياسمين»، حيث حرص الصحفيون على متابعة المؤتمرات الصحفية لكل فنان شارك في المهرجانات والمساهمة بنجاحها، وكذلك تغطية الحفلات بالصورة اللائقة، تفاجأ الصحفيون في المؤتمر الأخير للفنان ناصيف زيتون الذي ختم معه «مهرجان الياسمين» بجملة إملاءات أطلقها منظمو المؤتمر عليهم قبيل بدء المؤتمر بضرورة التقيد بسؤال او سؤالين فقط للفنان، وأن الأولوية في طرح الأسئلة ستكون للتلفزيونات والإذاعات دون صفحات «الفيسبوك» والهواة الذين ملؤوا القاعة على حساب وجود الصحفيين الأمر الذي عكس سوء تنظيم في التعامل مع الصحافة.
وتابعت ملحم: مع بدء المؤتمر فوجئنا بالتوزيع العشوائي “للمايك” لإلقاء الأسئلة فذهب المؤتمر باتجاه إتاحة الفرصة لأولئك الهواة وامتناع المنظّمين عن إيصال الدور لبعض الصحفيين الذين كانوا موجودين لممارسة مهنتهم وليس كمعجبين بالفنان، مضيفةً: بعد المؤتمر وكالعادة أثناء توزيع البطاقات تدافع المعجبون من الحضور مستحوذين على البطاقات التي من المفترض أنها مخصصة للصحافة لتغطية الحفل، الأمر الذي حرم أولئك الصحفيين منها بعد أن نفذت وقابلت ذلك مشرفة توزيع البطاقات بلهجة استعلائية مدعيةً أن الصحفيين نالوا بطاقاتهم لكن العكس صحيح، أضف إلى ذلك أن سوء تنظيم المؤتمر انعكس سلباً على حضور الصحفيين واحترام مهنتهم وكذلك حقهم في تغطية الحفل عموماً، وختمت ملحم كلامها قائلةً: ليس هكذا يردّ الجميل للصحفيين، وإلى متى ستبقى مهنة الصحافة مُباحة للجميع؟

دخلاء على المهنة
من جانبه تحدّث المذيع ربيع القطريب من إذاعة «سورية الغد» قائلاً: حسب رأيي أن ما حدث هو من المعيب أن يحدث لصحفي أو مذيع رهنَ وقته لحضور مؤتمر صحفي طامعاً بالحصول على مادة صحفية جيدة تُغني وسيلته الإعلامية وتفيد الشركة المنظّمة للحفل كنوع من الترويج والإعلام لنشاطاتها وتساعد الفنان السوري في الانتشار وإعلام جمهوره عن أخباره، مضيفاً: نحن كإعلام دُعينا بشكل رسمي لحضور المؤتمر الصحفي الخاص بالفنان ناصيف زيتون وأتينا بالوقت المحدد، لنتفاجأ بوجود أشخاص من خارج الوسط الإعلامي ولا يمتون للإعلام بصلة يتصدرون المقاعد الأولى تاركين أهل المهنة يقفون لتكون أسئلتهم على الواقف، وكان المعجبون والدخلاء جالسين يترقبون ما يحدث منتظرين انتهاء المؤتمر الصحفي ليتسابقوا لالتقاط الصور التذكارية مع ناصيف وذلك كله أمام عدد كبير من مُنظمي الحفل الذين لم يتدخلوا مطلقاً بهذا الموضوع.
وتابع القطريب: بعد ذلك وضمن المؤتمر عندما يطلب الصحفي المايكرفون ليوجه سؤاله كان يجب عليه أن يكرر طلبه أكثر من عشر مرات ليصل إليه “المايك”، مع العلم أن السؤال الذي سيطرحه يجب أن يوافق عليه المُنظم وإلا مُنع من طرح سؤاله بناءً على تعليمات تم طرحها في بداية المؤتمر، والسؤال هنا إلى متى يبقى الصحفي يُعامل بهذه الطريقة السيئة؟ وأين وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين من ذلك؟!.

توزيع عشوائي للبطاقات
الإعلامية رنيم الهاشم من موقع «بلدنا نيوز» قالت: ما حدث في حفل ناصيف زيتون معيب بحق أي صحفي، وطبعاً كان نصف الذين شغلوا كراسي الصحفيين هم من المعجبين، وأهم الوسائل الإعلامية كان صحفيوها واقفين، وعند توزيع البطاقات التي هي من حق كل صحفي تم توزيعها على «الطاحشين» من المعجبين!.
وأضافت الهاشم: «جزء كبير ناطر بأدب من الصحفيين الذي هو من حقهم، بكل بساطة بقولوا خلصت البطاقات للدخول جزء انسحب مستاء من الاستهتار وجزء نطر على اساس تتأمن بطاقات طبعاً ماشفنا شي وقالولنا هنيك بدخلوكم طبعا نصنا مافتنا لانه اهانة تخانق وتشحد حقك كصحفي بدك تغطي فعالية وجزء فاتوا بعد معاناة كبيرة مع السيكيورييتي عالباب، لايمت الاستهتار بالصحفي السوري الي بكل النشاطات عم يكون ليوصل احلى حدث عن بلده ويشارك الناس بفرحتها، ياريت حدا بس يجاوبنا و ويوصل صوتنا لمين يحمينا ويحفظ كرامتنا كـ “سلطة رابعة”.

تلافي الأخطاء
“جهينة” التقت المدير الفني للشركة المنظّمة فراس هزيم للحديث حول هذا الموضوع حيث قال: “نقدم اعتذارنا لجميع الصحفيين الذين هم شركاء في النجاح الذي توصلنا إليه، فنحن نعتبرهم من عائلة الشركة، وسنعمل بشكل دائم على تلافي جميع الأخطاء التي نقع بها، كما أنني أنفي بشكل تام موضوع المعاناة مع النجم ناصيف زيتون لحضور المؤتمر، فهو كان متحمساً بشكل كبير لالتقاء صحافة بلده، وبناءً على طلب منه تم تمديد الموعد المحدد للمؤتمر ليجيب عن أكبر عدد من الأسئلة المطروحة، وهنا نعد جميع الصحفيين في المؤتمرات القادمة بأنهم سيحظون بكل ما يتمنون لأنهم صوت الحق ومن خلالهم نستطيع أن نبعث برسالة المحبة والفرح للخارج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى