صحة

فوائد ممارسة الرياضة خلال الإصابة بالزكام

يمكن للشخص المصاب بنزلة زكام عادية القيام بالأنشطة البدنية البسيطة إلى المتوسطة، شرط أن لا ترتفع درجة حرارته، وربما يشعر بالتحسن بعد ممارسة التمارين الرياضية، إذ تساعد على فتح الممرات الأنفية، وتخفيف احتقان الأنف بشكل مؤقت.

يمكن اتباع الإرشادات التالية لممارسة التمارين الرياضية أثناء المرض: عادةً ما يُسمح بممارسة التمارين البسيطة إلى المتوسطة إذا كانت الأعراض كلها “فوق الرقبة”، مثل سيلان الأنف أو احتقانه أو العطاس أو التهاب الحلق البسيط. ينبغي الحرص على تقليل شدة التمارين ومدتها.

فعلى سبيل المثال، يمكن المشي بدلاً من الركض. إذا كانت المؤشرات والأعراض “أسفل الرقبة”، مثل احتقان الصدر أو السعال المتقطع أو اضطراب المعدة، فينبغي الامتناع عن ممارسة التمارين الرياضية. إذا كان المريض مصاباً بفيروس كوفيد-19، أو غيره من الأمراض المعدية، يتوجب عليه الامتناع عن ممارسة التمارين الرياضية مع الآخرين.

يجب التوقف عن ممارسة الرياضة إذا كان المريض يعاني من الحمى أو الإرهاق أو الآلام المنتشرة بالعضلات. ويتوجب على الشخص الانتباه إلى الإشارات التي يصدرها الجسم ليخبره عن حالته الصحية. والحرص على أخذ قسط من الراحة إذا شعر بالتعب، والعلم بأنّ عدم ممارسة التمارين الرياضية لأيام قليلة بسبب المرض لن يؤثر على أدائه.

كما سيتمكن من العودة إلى ممارسة الرياضة، واستئناف روتينه المعتاد من التمارين تدريجيّاً فور أن يشعر بتحسن حالته الصحية، وإذا لم يكن متأكداً من أنّ حالته الصحية تسمح بممارسة الرياضة، ينبغي له استشارة طبيبه أولاً. إذا قرر الشخص ممارسة التمارين الرياضية أثناء فترة المرض، ينبغي الحرص على تقليل شدة التمارين ومدتها. والانتباه إلى أنّ ممارسة الرياضة بالكثافة المعتادة وهو مصاب بمرض أكثر حدة من نزلات الزكام البسيطة، قد تعرضه للإصابة أو لتفاقم مضاعفات المرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى