بالفيديوفن ومشاهيرمحلي

غسان مسعود يشارك في السينما العالمية مجددا.. وهذا دوره (فيديو)

يشارك الفنان السوري غسان مسعود في الفيلم الكازاخستاني “توميرس” (Tomiris)، معلنًا عودته إلى السينما العالمية بعد غياب استمر ثلاثة أعوام، حيث سيؤدي دور “كورش الكبير” ملك ملوك الفرس الذي سيطر على نصف العالم القديم بحسب الأسطورة الإغريقة “هيرودوت” في عام 600 قبل الميلاد.

ويعد غسان مسعود البطل الأشهر دوليا في كاستينغ “توميريس” مقارنة بباقي أبطاله، حيث سبق وأن شارك في عدد من التجارب العالمية والعربية المهمة إلى جانب حضوره في أهم الأعمال الدرامية السورية.

ويسرد الفيلم قصة قبيلة “ماساغيتي” من شعب الساكا في آسيا الوسطى في عهد الملكة “توميريس” – أول ملكة عرفها التاريخ – حاربت الفرس وهزمت “كورش الكبير” في معركة ملحمية؛ إذ انتهت حياته بوضع رأسه في وعاء من الدماء حسب “هيرودوت”.

ونال الفيلم جائزة “كنال +” الفرنسية من مهرجان “l’étrange” في دورته الـ 26، التي عُقدت سبتمبر الماضي. من جهتها مدحت ألميرا تورسين، بطلة فيلم “توميرس” بالقيمة الفنية والإنسانية لغسان مسعود، ووصفته بـ”العدو الرائع”، فضلا عن كونه شديد الذكاء والرقي والعمق وصاحب كاريزما خاصة، قد يستشعرها الجمهور خلال متابعته للفيلم. ونشرت ألميرا، عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام” صورة تجمعها بالممثل السوري، واستعرضت أبرز أفلامه التي حققت نجاحا جماهيريا كبيرا، منها “مملكة السماء”، و”وادي الذئاب العراق”، و”خروج: الآلهة والملوك” و”قراصنة الكاريبي”.

وتطغى أفلام المخرج الإنجليزي ريدلي سكوت على تجربة غسان مسعود العالمية، فقد اختاره الأول في 3 من أعماله السينمائية منها أشهر أدواره بهوليوود، صلاح الدين الأيوبي، في فيلم “مملكة السماء” عام 2005، وفيلم “خروج الآلهة والملوك” سنة 2014.

في غضون ذلك حقق فيلم “توميريس” إيرادات ضخمة في بلاده، ويعد من أكثر الأفلام ربحا في تاريخ السينما الكازاخستانية، بحسب موقع “فاريتي”. وتعود فكرة تصوير الفيلم إلى سيدة الأعمال علية نزارباييف، الابنة الصغرى لرئيس كازاخستان السابق نور سلطان نزارباييف.

ووصلت ميزانية الفيلم 6.5 مليون دولار، وهو من إخراج آخاي ساتاييف، وإنتاج “ساتاي فيلم”، و”كازاخ فيلم” ووزارة الثقافة الكازاخستانية، ويُشارك في بطولته إلى جانب غسان مسعود وألميرا تورسين، كل من عادل أحمدوف وإركيبولان ديروف. إلى ذلك قد تم اختيار ألميرا تورسين، المتخصصة في علم النفس، لتجسيد شخصية “توميريس” من بين 15 ألف سيدة؛ إذ تعلمت بسبب هذا الدور ركوب الخيل، والرماية واستخدام السيوف والسكاكين بطريقة محترفة.

ويروي أبطال الفيلم من “ماساغيتي” اللغة التركية القديمة، فيما يتحدث الأبطال الفارسيون اللغة الفارسية القديمة. ويشهد فيلم “توميريس” احتفاء دوليا بعد انطلاق عرضه في صالات السينما العالمية، وكان آخر احتفاء به في فرنسا نهاية أكتوبر الماضي.

وقال المنتج العالمي غاري هاميلتون، مالك شركة “Arclight Films” وصاحب حقوق توزيع “توميريس” حول العالم، في تصريحات لموقع “سكرين”، إنّ قصة العمل تستحق أن تروى سينمائياً كونها عن واحدة من النساء القويات في تاريخ الإنسانية. وأضاف: “هذا الإنتاج الضخم وسط مناظر طبيعة خلابة ومشاهد ملحمية يجذب الجمهور الأمريكي وغيره لاكتشاف السينما الكازاخستانية”. ويتعاون هاميلتون في توزيع الفيلم حسب تصريحه لموقع “سكرين ديلي” مع شركات إقليمية في كل من إيطاليا، وفرنسا، وتركيا، وإسبانيا، واليابان وكوريا الجنوبية أمّا حقوق التوزيع في الولايات المتحدة فكانت من نصيب “Well Go USA”. وقال موقع “فاريتي” إن صانعة الأفلام الكازاخستانية الأمريكية جيا نورتاس وراء إسناد توزيع الفيلم عالميا لـ “غاري هاميلتون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى