أخبار المجتمعالأخبار العربية

عنصرية صفاء الهاشم تسقطها في انتخابات مجلس الأمة الكويتي

أبرزت النتائج الأولية لانتخابات مجلس الأمة الكويتي “البرلمان” ظاهرة لافتة تمثلت في غياب الوجوه النسائية ، بعد أن خسرت صفاء الهاشم مقعدها الذي حافظت عليه لأكثر من دورة برلمانية لتحل في الترتيب الـ 30 ضمن قائمة المرشحين بالدائرة الثالثة للانتخابات البرلمانية. .

و رأى مراقبون أن خسارة الهاشم إنما تعود إلى عنصريتها المرفوضة من الشارع الكويتي تجاه الوافدين الذين يمثلون رافعة هامة للاقتصاد الكويتي . 
وعقب إعلان سقوط الهاشم، سرعان ما احتلت صفاء الهاشم الهاشتاغات الأكثر تداولا في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بعدما انهالت التعليقات الساخرة من خسارتها في الانتخابات البرلمانية، فتصدر هاشتاج “#صفاء_الهاشم” تريند “تويتر” في مصر، وعمت مظاهر الاحتفال والسخرية بين الرواد من الهاشم، التي دائما ما كانت تتعمد الإساءة إلى الشعب المصري.

و كتب أحد المغردين الكويتيين: “‏يا سلام كفوا والله أبطال الكويتيين خبر سعيد صفاء الهاشم صاحبة الصوت المزعج ذهبت إلى مزبلة العنصرية”، فيما دون مغرد آخر: “‏سقوطها طبيعي في دولة بها ديمقراطية واقتراع ونزاهة بالانتخاب والتصويت وإعلام حر شريف، هكذا هي الحضارة الحقيقة”

بينما دون مغرد كويتي آخر: “مصير العنصرية الفشل والسقوط، صفاء الهاشم ونادر المنصور هذا هو مصيركم، للتفرقة والفتنة بين الشعوب العربية ودولة الكويت ومصر”، فيما انتشر مقطع فيديو راقص بين المغردين على تويتر تعبيرا عن الفرحة بسقوط صفاء الهاشم

وعلق أحد المغردين السعوديين: “شكرا للكويتين على عدم اختياركم هذي العنصرية”، ليؤيده مغرد آخر: “شكرآ لأهل الكويت على عدم التصويت للعنصرية والاستعلاء والغطرسة للنائبة صفاء”.

وكتب أحد المغردين المصريين: “‏راحت صفاء الهاشم وراح الكرسي، وبقيت عنصريتها المقيتة في صدر كل وافد، المناصب زائلة والكلمة الطيبة باقية، اللهم لا شماته ولكن للتذكير”، ليضيف مغرد مصري آخر: “‏ويبقى الكويت صاحب الكلمة الاخيرة عاشت الكويت أبيه وعاش كل مخلص، وخاب وخسر من أوقد للفتنة نارا”.

وكانت النائبة الكويتية السابقة، صفاء الهاشم قد أثارت الجدل مرارا وتكرارا بمواقفها وتصريحاتها ضد الوافدين في الكويت، الذين اعتادت مهاجمتهم عبر البرلمان أو من خلال تصريحات صحفية، إضافة إلى تغريداتها على شبكات التواصل الاجتماعي.

وكان من أبرز تصريحاتها الأخيرة دعوتها إلى فرض رسوم على استخدام الوافدين في الكويت للطرق في بلادها، كما طالبت في تصريحات أخرى ترحيل وافدين، واعتبرتهم خطراً على الكويت.
وشهدت الانتخابات الراهنة تقدّم 33 سيدة بأوراق ترشحهن من بين 395 مرشحا يتنافسون على 50 مقعدا برلمانيا موزعة على 5 دوائر.

وتتوزع المرشحات بواقع 11 مرشحة في الدائرة الأولى، و6 في الدائرة الثانية، و11 في الثالثة، و5 مرشحات في الخامسة، في حين خلت الدائرة الرابعة من أي وجود نسائي.

وتشكل أصوات النساء نحو 52% من إجمالي عدد الناخبين في البلاد البالغ عددهم -بحسب آخر إحصاء- نحو 574 ألف ناخب وناخبة.

ونشرت صحيفة “القبس” الكويتية إجمالا للنتائج الأولية بعد انتهاء معركة انتخابات مجلس الأمة 2020، التي جرت وسط إجراءات صحية مشددة بسبب تداعيات فيروس كورونا، مشيرة إلى تغيير كبير في المعادلات الانتخابية، حيث أظهرت هذه النتائج تغييرا في تركيبة المجلس بنسبة %62، إذ لم ينجح من أعضاء مجلس 2016 إلا 19 نائبا، وغلبت الوجوه الجديدة على معظم الدوائر.

المصدر وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى