آخر الأخبارإصدارات جهينةميديا

طلاب وأساتذة ضحايا قرارات التعليم العالي التجريبية..!؟

تناول تحقيق صحفي ضمن عدد مجلة جهينة الصادر في كانون الأول التخبط الواضح في القرارات الآنية والإسعافية لوزارة التعليم العالي التي أتت على عكس ما يأمله الطالب والأساتذة حيث رأوا أنها مجحفة ومحبطة وأضرت بشريحة كبيرة منهم

وبين التحقيق الذي عمل عليه الصحفي وائل حفيان  النوافذ التي عرج عليها أن الوزارة كانت تتخذ قراراتها دون الرجوع إلى مجالس الكليات والأقسام مما جعلها تعاني من هذا التخبط إضافة لكون هذه القرارات المتخذة شكلت منها بيئة طاردة للطلاب الذين أجحفت بحقهم وأثرت على مستقبل عدد كبير منهم بسبب استنفاذه سنوات الرسوب مما اضطره للهجرة والبحث عن جامعات تحقق طموحه لاستكمال تعليمه

وكشفت بعض الآراء أن الوزارة كانت محقة باستصدار بعض القرارات وإلغائها لاحقا بعد أن ظهرت نتائجها السلبية بما يتناسب وظروف المرحلة التي كانت تمر بها البلاد وبالنسبة للنظام الفصلي المعدل فقد أشارت الآراء أنه أثبت فشله لذا فقد تم إلغاؤه

كما ذهبت آراء أخرى إلى أن قرارات وزارة التعليم العالي متخبطة وخاصة فيما يتعلق بالجامعات الحكومية والخاصة والافتراضية والتعليم المفتوح وهي ارتجالية وآنية في غالبيتها أو إنها تحابي مصالح شخصية مبطنة بعيدة عن المنفعة الحقيقية للطلبة والأساتذة والجامعات بكل مكوناتها الإدارية والعلمية وهو ما أثر بشكل مباشر وغير مباشر على مستوى الجامعات السورية

وأشار التحقيق في نتائجه إلى ملاحظة أن أغلب وزراء التعليم العالي الذين تعاقبوا على وزارة التعليم العالي انتهت مهامه في مناصب رؤساء لجامعات خاصة الامر الذي يثير تساؤلات الاكاديميين وغيرهم

ومن أهم القرارات التي ناقشها التحقيق قرارات مجلس التعليم العالي للسنة التحضيرية وقرارات مجلس التعليم العالي للتعليم المفتوح التي اتخذت لتخدم الجامعة الافتراضية والجامعات الخاصةومنها قرار تخفيض عدد الطلاب في التعليم المفتوح وقرار الانتقال من النظام الفصلي المعدل لثلاث دورات ثم اعتماد نظام الدورتين مع دورة تكميلية ونظام الساعات المعتمدة للنظام الفصلي

وأجاب معاون وزير التعليم العالي رياض طيفور عن التساؤلات التي طرحتها جهينة لمعرفة هذه الاجوبة تابعوا التحقيق على صفحات المجلة ولتتعرفوا على المزيد من القرارات المجحفة والظالمة بحق الطلاب والحلول التي أصدرتها أو طبقتها الوزارة للتخلص من متاهة الوقوع في تسرب الطلاب إلى خارج القطر.

العدد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock