فن ومشاهيرمحلي

صدمة كبيرة إثر رحيل المخرج حاتم علي المفاجئ .. وهذا ما قاله أهل الفن في سورية

شكل خبر وفاة الفنان والمخرج السوري الكبير حاتم علي المفاجئ صباح اليوم في مصر إثر أزمة قلبية مفاجئة عن عمر ناهز 58 عاماً، صدمة كبيرة وحزن عميق في الوسط الفني والشعبي في سوريا والوطن العربي.

ونعت نقابة الفنانين في سوريا الفنان والمخرج الكبير حاتم علي عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك وقالت : “نقابة الفنانين في الجمهورية العربية السورية

 تعلن وفاة الممثل والمخرج التلفزيوني حاتم علي الذي توفي صباح هذا اليوم الثلاثاء الواقع في ٢٩ كانون الأول ٢٠٢٠ إثر نوبة قلبية ألمت به وهو خارج القطر. ويعتبر حاتم علي من المخرجين الذين أغنوا المكتبة العربية بالعديد من الأعمال التلفزيونية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :الزير سالم، التغريبة الفلسطينية.. والكثير الكثير من الأعمال التلفزيونية. لكم طول البقاء ولأهله وذويه الصبر والسلوان”.

المخرجة السورية رشا شربتجي قالت في رحيل مواطنها علي: “خبر صادم وحزين جداً جداً…..  وفاة المخرج الكبير حاتم علي أحد أساطير الإخراج في سورية والوطن العربي.. إنا لله وإنا إليه راجعون.. رحمة الله عليك أستاذ حاتم”.

وقال الكاتب الكبير حسن سامي يوسف: ” قبل عشر سنوات كان لقاؤنا الأخير. جمتعني به جلسة عمل في مكتب المنتِج هاني العشي، عشية تصوير مسلسل الغفران. أتذكر أنه قال لي يومئذٍ: هذا النص يفتح الشهية على الحب، وهذا بالضبط ما سوف أشتغل عليه. قلت له: أنا واثقٌ من أنّ النص، منذ الآن، قد صار بين أيدٍ أمينة..وشربنا القهوة سويةً.

ثم افترقنا.. إلى الأبد.. حاتم علي.. وداعاً!”.

من جانبها قالت الفنانة سلمى المصري:  وداعا حاتم علي.. وداعا لعراب الدراما السورية خسارة كبيرة لجميع محبينك.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

الفنانة أمل عرفة عبرت عن صدمتها برحيل علي بكلمات مؤثرة حيث قالت عبر فيسبوك: “مهلاً… لنستوعب الرحيل!!! رحل العراب..باكراً رحل..

حاتم علي  الحزن كبير.. عزائي كبير لزوجته السيدة دلع وأبنائه وأخوته..أكتب ولا أصدق ما أكتب.

بدورها نعت الفنانة ديمة الجندي المخرج علي قائلة : يعني ما صار الا و هالسنة تختمها ببشاعة.. أسوء خبر بسمعو بحياتي و تمنّيت يكون إشاعة … البقاء لله المخرج المبدع و الصديق و الاستاذ #حاتم_علي في ذمّة الله.. خسارة.. الله يرحمك يا رب و يجعل مثواك الجنّة.. إلى اللقاء.. عزائي الكبير لعائلته الكبيرة و الصغيرة الله يصبّر قلبكون”.

وكتب الفنان باسم ياخور  عن رحيل علي عبر صفحته الشخصية غلى فيسبوك : “مع اخر أيام هذا العام  رحل بشكل مفاجئ اليوم الاستاذ والصديق  المخرج حاتم علي  . ترجل الفارس مبكرا عن صهوة جواده.  تاركاً في قلوب الكثيرين غصة مؤلمة لن تنسى   وابداعات لن تنسى رحل مبدع.  التغريبة الفلسطينية والملك فاروق  والزير سالم وصلاح الدين  و صقر قريش  و العراب  رحل  حاتم علي  رحمه الله واسكنه فسيح جناته والهم ذويه وعائلته الصبر “.

الفنانة نظلي الرواس نعت علي ايضاً وقالت : “هاد ابشع خبر… ما عم بقدر صدق..كتير استعجلت كتير..

الله يصبرك يا دلع و يخليلك بناتك و عمرو و تبقي فوق راسن..خبر مفجع”.

فيما عبرت شكران مرتجى عن حزنها العميق على رحيل علي وكتبت عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك قائلة: “ربيع قرطبه أضحى خريفا والزير سالم ينوح وفصولك الأربعه في المتاهة وقصر عابدين أغلق أبوابه أبطالك كلهم يتامى الآن حاتم علي تباً لهذه الفجيعه ألتهمتنا ونحن جميعاً في دائرة النار.. رحمة الله عليك”.

حاتم علي، أحد خريجي قسم التمثيل في الفنون المسرحية بالمعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق العام 1986. وبدأ مشواره ممثلاً مع المخرج هيثم حقي في مسلسل “دائرة النار” العام 1988. وفي منتصف التسعينات توجه الى الاخراج بتقديم الأفلام التلفزيونية الروائية الطويلة وعدد من المسلسلات القصيرة.

وكتب ثلاث مسرحيات بالتعاون مع المخرج المسرحي زيناتي قدسية بعنوان “الحصار”. كما كتب مسرحية “حكاية مسعود” التي أخرجها زيناتي قدسية. أما أعماله المسرحية التي كتبها فهي: “مات 3 مرات” عام 1996، و”البارحة- اليوم- وغدًا” عام 1998، و”أهل الهوى” عام 2003.

ويعتبر مسلسل “الزير سالم” الذي اخرجه في 2000، نقطة تحول في مسيرة حاتم، شارك فيه سلوم حداد الذي جسد شخصية الزير سالم والراحل خالد تاجا. كما نقل مسلسله “صلاح الدين الأيوبي” إلى عدد من اللغات. كما لاقت مسلسلات “صقر قريش” عام 2002 و”ربيع قرطبة” 2003، و”ملوك الطوائف” عام 2005، و”الملك فاروق” عام 2007 ، و”عمر” عام 2012 الكثيرا من النجاح. كما اشتهر ايضاً بمسلسل “التغريبة الفلسطينية” الذي ظهر في 2004

أسرة مجلة جهينة تتقدم بخالص العزاء من عائلة الفنان والمخرج الكبير حاتم وكل ومحبيه وجمهوره الكبير في سوريا والوطن العربي، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

جهينة- متابعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى