آخر الأخبارفن ومشاهيرمحلي

دريد لحام: لن نموت من دون جبنة فرنسية وزبدة دانماركية

بالتزامن مع دخول ما يسمى “قانون قيصر” أو المعروف بـ “سيزر” حيز التنفيذ في شهر حزيران الفائت، أكد الفنان الكبير دريد لحام أن مواجهة القانون الأمريكي تكون بالاعتماد أكثر على الذات.
وقال لحام في مقابلة مع قناة “الميادين”: “نحن نؤمن بإمكانياتنا، بأن لا نستورد القوّة والإيمان من الخارج، فكلما اعتمدنا على أنفسنا أكثر كلما قوينا”، ويستذكر قول جبران خليل جبران: “ويلٌ لأمّة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع”.
وأضاف لحام: “لن يموت الشعب السوري من دون جبنة فرنسية وزبدة دانماركية، وأنا متأكد أن لدينا إنتاجاً بديلاً، يمكن أن يكون أطيب وأرخص، ومبارك أكثر”.
ولفت إلى أن الحصار الاقتصادي على سورية يعود إلى سنوات طويلة، ولا يتوقف على العقوبات الأخيرة.
وأردف لحام كلامه قائلاً: “طوال التاريخ أمريكا لم تكن يوماً صاحبة رحمة مع شعوبها.. لهذا السبب لا نتوقع منها أيّة عدالة أو رحمة في التعامل معنا، فالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ينهب النفط السوري على عينك يا تاجر، والولايات المتحدة تحاول حرق المحاصيل الزراعية السورية لتجويعنا أكثر بمؤازرة عصابات تنتمي إلى تركيا وغيرها”.
وكشف لحام عن معلومات تفيد بأن مسؤولاً أمريكياً قال: “نحن من خفّض سعر الليرتين السورية واللبنانية”، معتبراً أنه”عندما تفقد الليرة في لبنان قيمتها فإن ذلك ينعكس على مثيلتها السورية، والعكس صحيح.. التصريحات الأمريكية وخصوصاً هذا التصريح غير طبيعي وغير مقبول في العلاقات بين الدول”.
وشدد الفنان السوري، على ضرورة أن تفتح الحكومة اللبنانية قنوات تواصل مع نظيرتها السورية، قائلاً: “يجب أن نكون إلى جانب بعضنا البعض أكثر فأكثر، وأن نمد أيدينا لنتعاون، وأعتقد ألّا مشكلة بين الشعبين، المسألة هنا تترتب على اتفاق الحكومتين في جميع الملفات العالقة والهامة، وكلمّا تعاونتا أكثر أمستا قادرتين على مواجهة الوضع الاقتصادي والعقوبات الأمريكية وغيرها”.
وختم كلامه معلقاً على “صفقة القرن” قائلاً: “مواجهة صفقة القرن وضم الضفة الغربية، يكونا عبر الاعتماد على تكاتف الشعب الفلسطيني وفصائله، التي كنت أتمنى أن تكون في فصيل واحد، ويجب عليهم الجلوس والتفاهم للوصول إلى قرار موحّد، فجميع الشعوب العربية إلى جانبهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى