آخر الأخبارمجتمع ومنوعات

حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصة

 

لحظاتٌ هي الأجمل في رحلة العمر.. الأمنية التي طال انتظارها تكلّلت بفرح عميق.. فبعد الجهد والتعب آن الآوان لحصاد ثمارِ سنوات الدراسة الطويلة وباتَ اكتمال تحقيق الحلم الوردي وشيكاً.


هذا ما لمسناه في حفل تكريم طلاب الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصة والبالغ عددهم 270 خريجاً من الاختصاصات التالية (الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة وإدارة الأعمال والمعلوماتية والحاسوب وهندسة البترول)، الذي أُقيم على مسرح دار الأوبرا في دمشق برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام إبراهيم الذي حضر الحفل مع معاونه لشؤون الجامعات الخاصة الدكتور شكري بابا، إضافة لعدد من رؤساء الجامعات الخاصة وشخصيات مهمة في مجال التعليم والبحث العلمي.
وفي كلمة لممثلة الطلاب الخريجين قالت راما السواح: “اليوم تبدأ الحياة حقاً.. اليوم نبحر بفخرٍ حاملين اسم الجامعة السورية الخاصة وحاملين أيضاً محبة الأساتذة الأفاضل…. جامعتي دفعتني وزملائي للبحث العلمي وأعلمت العالم أننا في سورية سنبقى دوماً على قيد الحياة”. وفي ختام كلمتها شكرت السواح كل المعنيين في الجامعة على دعمهم المستمر كما توجهت بالشكر لأبطال الجيش العربي السوري صاحبي الفضل باستمرارنا حتى اليوم.
بدوره تقدّم رئيس فرع اتحاد الطلبة في الجامعة السورية الخاصة وسيم غرز الدين بأخلص عبارات التهنئة والمباركة للطلاب الخريجين وأكد على أهمية ما قدمته الجامعة الخاصة من معطيات جديدة في مجال البحث العلمي قائلاً: “خلال السنوات الأخيرة انطلقت جامعتنا بخطواتٍ معروفة الأسس وواضحة المعالم، لم تكتفى فيها بتقديم المناهج في مجال الدراسة فقط بل تعدى ذلك إلى تنمية مهارات التواصل والقدرات اللغوية والمعرفية بمختلف مجالاتها، بالإضافة لإيفاد طلاب السنوات الأخيرة للجامعات الإقليمية والعالمية”.
تخلّل الحفل عرض قصص نجاح الخريجين المتفوقين في فيديو خاص حمل كل معاني الإصرار والطموح، تلته كلمة لرئيس الجامعة السورية الخاصة الأستاذ الدكتور نذير إبراهيم بدأها بالترحيب بالحضور والمباركة للخريجين وذويهم وجاء فيها: “لكل بداية نهاية وكل النهايات تفتح وعداً لبدايةٍ جديدة… في كل نهاية ناجحة وعدٌ لبداية ناجحة أنتم اليوم تنالون شهادة التخرج في بداية لها أهمية خاصة… سعيدون جداً بما وصلتم إليه”.
وأضاف: ” نحن لسنا مانحي شهادات بل نخرّج عنصراً مهماً في المجتمع… هدفنا تخريج عناصر فاعلة لها دور مهم في قيادة المجتمع، قادرة على التفكير والتواصل وحل المشكلات”.
وقد أشار الدكتور إبراهيم إلى تميّز الجامعة السورية الخاصة في مختلف المجالات على مستوى الجامعات السورية وإدخالها مفاهيم جديدة في التواصل والبحث العلمي وعملها على مشاريع جديدة ستشكل نقلة نوعية في هذا المجال.
اختُتمَ الحفل على أنغام موسيقى المايسترو كمال سكيكر وفرقة قصيد والمغني سومر نجار والمغنية شذى محمد، إيقاعُ فرحٍ شَكّل مع تفاعل الخريجين والحضور صورةَ الأمل الدائم بغدٍ أجمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock