آخر الأخبارأخبار المجتمع

بمشاركة 260 شركة وطنية.. انطلاق معرض صنع في سورية التخصصي لعام 2020

 

جهينة- عبد الهادي الدعاس:

بمشاركة 260 شركة وطنية انطلق مساء أمس في أرض مدينة المعارض بدمشق معرض “صنع في سورية التخصصي” للألبسة والنسيج ومستلزمات الإنتاج ربيع وصيف 2020، بتنظيم من اتحاد غرف الصناعة والتجارة ورابطة المصدرين السوريين للألبسة والنسيج. حيث ضم المعرض الذي يستمر حتى التاسع من شباط الجاري مشاركات من مصنعي الألبسة في مختلف المحافظات السورية، على مساحة تصل إلى 14 ألف متر مربع تتضمن الألبسة الرجالية والنسائية والولادية واللانجيري والجوارب والقطنيات ومستلزمات الإنتاج وشركات الشحن والتوزيع.

وفي تصريح صحفي بيّن وزير الاقتصاد محمد سامر خليل أن القطاع النسيجي هو قطاع متكامل ومن أهم القطاعات الصناعية في سورية، مشيراً إلى أن التميز الكبير الذي يملكه المنتج المحلي جعل الطلب عليه يزداد بشكل كبير في معظم أسواق العالم. وأكد الخليل أن تواجد أكثر من 250 شركة محلية هو دليل على التعافي السريع للقطاع النسيجي، لافتاً إلى أن حضور 650 زائراً من مختلف الدول العربية سيشكل حالة مهمة للتبادل التجاري من قبل الجانبين.

رئيس اتحاد غرف الصناعة فارس شهابي، لفت إلى أن المعرض يضم مشاركات من مختلف المحافظات السورية بهدف عودة ألق المنتج السوري في العراق عوضاً عن المنتج التركي لكون المنتج السوري أفضل من ناحية الجودة والسعر، مشيراً إلى أهمية دور الإعلام للمساهمة في هذا الجانب. وأشار شهابي إلى التسهيلات الكبيرة التي قدمتها الحكومة في دعم التصدير من خلال إزالة كافة الرسوم عن الصادرات وتخفيض كلف الإنتاج للرسوم الإضافية.

من جانبه رئيس اللجنة العليا للتصدير عبد الرحيم رحال بيّن أن المعرض يهدف لدعم التصدير ودعم الصناعة السورية لكسر الحصار الأمريكي ودعم الليرة السورية من خلال فتح أسواق للتصدير المحلي والعربي والعالمي، منوهاً بدور القطاع العام الذي يسعى جاهداً لكسر الحصار من خلال دعوته لأكثر من 600 زائر من مختلف الدول العربية لزيارة المعرض.

بدوره بيّن نذير الحفار عضو في اللجنة المنظمة للمعرض أن حالة المنتج السوري هي التي تفرض نفسها على الأسواق الخارجية، وأن المنتج السوري سيعود إلى ما كان عليه قبل الحرب وأفضل، لافتاً إلى أنه على الرغم من أن المعابر الحدودية أغلقت خلال السنوات الماضية إلا أن التجار كانوا يصنعون المنتجات السورية في ظل هذه الظروف السيئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى