الأخبار المحلية

بمشاركة أكثر من 190 شركة.. إنطلاق المعرض الدولي لإعادة إعمار سورية

جهينة- وائل حفيان

بمشاركة 190 شركة محلية وعربية ودولية انطلق “المعرض الدولي لإعادة إعمار سورية” بدورته السادسة “عمّرها 2021″،مساء اليوم، الذي تنظمه مؤسسة الباشق للتجارة وتنظيم المعارض والمؤتمرات الدولية على أرض مدينة المعارض بدمشق خلال الفترة الممتدة من 29 أيلول وحتى 3 تشرين الأول. 


وأوضح وزير الاشغال العامة والأسكان المهندس سهيل عبد اللطيف ان معارض إعادة الإعمار ترعاها الحكومة السورية نظرا لاهميتها للمرحلة القادمة لكون سورية تمر اللحظات الأخيرة لإعلان انتصارها كبداية حقيقية لتوسيع إعادة الإعمار فهي بدأت من بداية الحرب على سورية من خطوط نقل الكهرباء ومحطات المياه والطرق والجسور لافتا إلى أن مرحلة إعادة الإعمار تحتاج هكذا معارض تخصصية يعرض فيها المنتجون ما لديهم والمستهلك يكون على صلة مباشرة واطلاع على اخر ما توصلت إليه المنتجات.وبين عبد اللطيف أن أهم مافي المعرض المنتج المحلي الذي يتطور باستمرار مع تطور الآلات التي تنتج مواد البناء والإكساء المحلية مما ينعكس اقتصاديا على الناتج المحلي وزمني على تنفيذه مشيرا إلى أن هناك مشاركات عربية أوسع وتنوع كبير بالمنتجات المعروضة في أجنحتها وتميز بالمنتج السوري خلال هذا العام.ونوه الوزير بأن الخارطة الوطنية للإسكان تم فيها إحصاء ما هو حجم الأضرار في البناء وكذلك الوزارات الأخرى أحصت أضرارها نتيجة الحرب الظالمة على سورية، إلا أن هذه الأرقام لم تجمع وتعلن بشكل كامل كوننا مازلنا في طور تجميع حجم الأضرار. 

بدوره أكد مدير شركة الباشق لتنظيم المعارض والمؤتمرات السيد تامر ياغي، أن إقامة هذا المعرض يشكل تحديا لكل الظروف التي تعرضت لها سورية سواء من حرب وظروف اقتصادية وحصار وقانون قيصر و كورونا، والتي شكلت أزمة بالسفر والتنقلات بين الدول وإنشاء المعارض ونقل المنتج للمشاركة في المعرض، منوها  بأن هناك معارض في دول المنطقة تم إلغاؤها نتيجة الظروف الحالية ،مؤكدا إصرارهم على اقامة المعرض الذي تعتبر إقامته بتوقيته الحالي تحدي كبير لكل الظروف، لنثبت أن العمل في سورية وليس خارجها وليس بالهجرة خاصة أن الفرصة حاليا متاحة ونحن أحق بها من أي أحد من الخارج.  وبين ياغي أن الهدف من وراء الحصار الجائر هو كسر الاقتصاد السوري ونجاح سورية خاصة أنها كانت تسيطر بنسبة ٦٠% على الأسواق المجاورة كحركة تجارة واليوم يدفعونها للاستيراد وأن الحرب هي حرب اقتصادية.

وأشار ياغي إلى ارتفاع مؤشر عدد الشركات المحلية المشاركة في المعرض ولاسيما الشركات الإنشائية والعمرانية منها التي لم تتوقف عجلة إنتاجها يومياً عن الدوران طيلة السنوات السبع ونيف من عمر الحرب الكونية التي تتعرض لها البلاد، ومشاركتها في إعادة تأهيل وبناء العديد من المنشآت العامة والخاصة التي تم تدميرها وحرقها وتخريبها وسرقتها على يد العصابات الإرهابية المسلحة.  وبين مدير شركة الباشق أنّ وجود معظم القطاعات الحكومية في المعرض يتيح فرصة الاتصال المُباشر بين صاحب القرار والمالك والمُنفذ المباشر للمشاريع التي تقدمها الحكومة، وكذلك منتجات الشركات المشاركة، مشيراً إلى أن مؤسسة الباشق ستقيم على هامش المعرض ورشات عمل بحضور رجال أعمال وباحثين ومختصين دوليين ومحليين حيث يتيح المعرض فرصة التعرف على التقنيات والتكنولوجيا الجديدة لإعادة الإعمار. 

وبين المهندس علاء محمد أبو عمار مدير المنطقة الصناعية بمدينة أم الزيتون في محافظة السويداء أن المشاركة في المعرض جاءت لإيصال رسالة للمستثمرين بكافة القطاعات وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار، أن المنطقة الصناعية بمدينة أم الزيتون مجهزة من حيث البنية التحتية لاستقبال أي مشروع صناعي أو خدمي أو حرفي أو تجاري، وأوضح أن مساحة المنطقة الصناعية اليوم 756 هكتارا وهي خامس تجمع صناعي على مستوى سورية. وأكدت نجلا طريفي المدير التجاري في مؤسسة الصناعات التقانية أهمية المشاركة في مثل هذه المعارض لنعيد بلدنا إلى ما كانت عليه، وأشارت إلى أن المؤسسة حكومية ذات طابع اقتصادي تتميز بالتقانات المتعددة كالبرمجة والإلكتروبصريات والصناعات التحويلية والتصنيع الميكانيكي وتقانة الأتمتة الصناعية وغيرها، ولديها العديد من المنتجات كالمنظفات والمعقمات والأسمدة والوقود الكحولي الهلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى