آخر الأخبارفن ومشاهيرمحلي

بعد مسيرة فنية حافلة بالإنجازات.. رحيل المخرج السينمائي الكبير ريمون بطرس

دمشق- جهينة:

نعى الوسط السينمائي وعدد من الفنانين السوريين المخرج السينمائي السوري الكبير ريمون بطرس، الذي رحل ظهر اليوم في دمشق بعد معاناة مع المرض.

وكتب الفنان والمخرج ممدوح الأطرش على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: لروحك السلام أيها الغالي ريمون بطرس، رحلت مبكراً ولم يحتمل جسدك النحيل كل هذا الضيق المحيط بنا.. رحمك الله أيها الجميل الراحل.

كما كتب الفنان أيمن زيدان: كم هو موجع ٌرحيلك يا صديقي.. ريمون بطرس وداعا ً أيها المبدع النبيل.

يذكر أن المخرج الراحل ريمون بطرس من مواليد 1950.

حاصل على ماجستير في الإخراج السينمائي، الاتحاد السوفييتي- أوكرانيا، كييف 1976.

ولد ونشأ في مدينة حماة، منذ سن الخامسة عشر أولع بالفنون، عزف الكمان، عشق فن النحت على الحجر على يدي والده الفنان أنطانيوس الذي زينت زخارفه جدران مساجد وكنائس مدينة حماة ومدن أخرى سورية ولبنانية وفلسطينية وأردنية.

مارس الكتابة الصحفية والنقد السينمائي، كما احترف الترجمة من الروسية إلى العربية.

ظهر ميله إلى السينما مبكراً، حيث كان يرتاد قاعاتها لمشاهدة أفلام المغامرات الأجنبية والأفلام الاستعراضية المصرية كأفلام فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ وغيرهما.

عام 1968 كتب أول مقالة موضوعها فيلم “روميو وجولييت” ونشرها في الصحافة السورية.

عام 1970 سافر في بعثة طلابية إلى مدينة كييف الأوكرانية لدراسة الإخراج السينمائي.

عام 1974 أخرج، وهو أول أفلامه “صهيونية عادية”، فيلم تسجيلي مدته عشر دقائق حاول من خلاله الكشف عن الحركة الصهيونية في العالم، وبعده جاء فيلم التخرج “نشيد البقاء” عن نهر العاصي.

عمل مترجماً، وترجم نحو مئة وخمسين ساعة سينمائية لصالح التلفزيون السوري بين أفلام روائية وأخرى للأطفال إضافة لبعض المسلسلات، كما ترجم عشرات الدراسات والمقالات بمختلف المجالات. وعمل محرراً للأخبار في الإذاعة السورية القسم الروسي.

يقول النقاد عن أفلامه: إن أعماله حملت سمات ميزتها عن غيرها، فهي لم تكن مجرد وعاء يجمع أحداثاً اجتمعت في مكان وزمان واحد، إنما هي حصيلة فكر يحمل نظرة خاصة للثقافة والفن والموسيقا والحياة بشكل عام، لينتج عنها هارموني منسجم بالكلمة والشكل والصوت. ويضيفون: وراء أفلامه تكمن ثقافة سينمائية مرتبطة بالمجتمع بشكل يتيح للفيلم السينمائي أن يكون غنياً بمضمونه كمادة ثقافية وفنية قابلة للحياة، وليست مجرّد مادة استهلاكية ينتهي تأثيرها بعد مدة محددة.

حصد المخرج الراحل العديد من الجوائز المحلية والعربية والعالمية أثناء مشاركته بالمهرجانات والتظاهرات السينمائية العربية والإقليمية والدولية.

من أهم أعماله:

عام 1986 فيلم الشاهد- وثائقي.

عام 1987 فيلم المؤامرة المستمرة روائي طويل أنتج بالاشتراك مع مؤسسة سوف- فيلم السوفييتية المشهورة آنذاك.

عام 1991 فيلم الطحالب.

عام 1996 فيلم الترحال.

عام 2008 فيلم حسيبة.

عام 2008 فيلم ملامح دمشقية- وثائقي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock