بالصورةمحلي

بحضور الوزير عزام.. تشييع الفنان الكبير الراحل صباح فخري


ممثلاً عن السيد الرئيس بشار الأسد وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام وشخصيات رسمية وفنية وثقافية وإعلامية ودينية وحشود شعبية توافدت إلى مشفى الشامي بدمشق للمشاركة بتشييع الفنان الكبير الراحل صباح فخري.
وانطلق التشييع عند التاسعة والنصف صباحاً من مستشفى الشامي الذي توفي فيه فخري في دمشق، ولف النعش بالعلم السوري وسار خلفه حشد من المشيعين باتجاه ساحة الأمويين، بينهم فنانون ومسؤولون، وبعد دمشق سينقل جثمان فخري ليوارى الثرى في مدينته حلب.


وعن رحيله قال الفنان دريد لحام: “قد يكون رحل، لكنه لن يغيب بل سيبقى حاضراً في الوجدان والذاكرة، لأن عظمته وعظمة صوته في أنه عرفنا على تراثنا الذي كنا نجهله، ولولا صباح فخري لما تعرفنا عليه”.

من جهتها، قالت الفنانة منى واصف: “إنها خسارة كبيرة وليست عادية، صباح فخري لا يتجدد ولن يأتي من بعده، فالعمالقة لا يأتي أحد من بعدهم”.


وأضافت أن “صباح فخري هو صاحب القدود الحلبية، وأحد رموز قلعة حلب. يقولون قلعة حلب، إنها صباح فخري”.
وفي حفلاته التي جال فيها عواصم ومدن العالم، امتلك فخري أسلوباً خاصاً في إشعال تفاعل الجمهور الحاضر، من خلال رقصته الخاصة على المسرح، حيث تميّز بحركة يديه ودورانه حول نفسه، في ما يُعرف برقصة “السنبلة” في محاكاة لرقصة الدراويش.


وترك فخري، المولود العام 1933 في مدينة حلب، وراءه عشرات المقطوعات الموسيقية والأغاني التي حفظتها الألسنة على مدار عقود، مثل أغاني “يا طيرة طيري يا حمامة” و”يا مال الشام” و”قدّك المياس” و”قل للمليحة” وغيرها الكثير من الموشحات.
وحقق فخري الرقم القياسي في الغناء عندما غنى في العاصمة الفنزويلية مدة عشر ساعات من دون انقطاع العام 1968 على ما أوردت وكالة الأنباء السورية (سانا). وشكّل “ملك القدود الحلبية” حالة طرب دائمة للسوريين، وصوتاً لا يُفارق سهرات أُنسهم وجمعاتهم الليلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى