آخر الأخبارإصدارات جهينةميديا

بانوراما خاصة لـ2019.. عفاف راضي وليال عبود ضيفتا العدد الجديد من “جهينة”

 

صدر العدد الجديد (120) من مجلة جهينة لشهر كانون الأول 2019، متضمناً جملة من التحقيقات والحوارات الفنية والثقافية والأخبار المنوعة والزوايا الثابتة.

افتتاحية العدد كانت تحت عنوان “هل من خطة إنقاذيّة؟”، حيث رأت رئيسة التحرير السيدة فاديا جبريل أنّ الشباب السوري كان الأكثر تأثراً بتداعيات الحرب العاصفة، ولاسيما أنّ آماله وطموحاته التي كنّا نعوّل عليها بأن تكون رافعة أيّ خطّةٍ نهضويةٍ في المستقبل باتت في مهبّ الريح، ما يستوجب أن ندرس الآثار النفسية والاجتماعية لهذه الشريحة المهمّة لابتكار حلولٍ واجتراح خطةٍ إنقاذيةٍ تنفضُ عنهم غبار السنوات الثماني الماضية، بما حملته من تبعاتٍ وتداعياتٍ بغيضةٍ. وأكدت رئيسة التحرير أنّ هذه الشريحة العريضة، إنما هي مسؤوليتنا جميعاً، وينبغي أن نلتفت إليها بشكلٍ جدّي، لا بالخطابات والشعارات الخاوية، بل بخططٍ محكمةٍ مدروسةٍ، نبحث فيها بحرصٍ وعمقٍ عن الخيوط التي ستُفضي إلى فهم آلية تفكيرهم وما طرأ عليها بعد هذه الحرب الظالمة، والسعي إلى إدارتها بما يوجّههم إلى أن يكونوا أكثر تماسكاً وإيماناً بأنفسهم أولاً وأشد ثقةً بمجتمعهم ثانياً، والأهمّ أن يدركوا أنّ الوطن الذي حموه ودافعوا عنه، سواء في الميادين العسكرية، أو في مدارسهم وجامعاتهم، أو حتى في المنشآت والتجمّعات العمالية، لم ينسَ تلك التضحيات، وهو يجدُّ ويجتهدُ بأركانه كافةً لترميم التصدّعات التي أصابتهم وإعداد المستقبل المشرق الآمن لهم.

وفي باب التحقيقات نشرت “جهينة” تحقيقاً مطولاً بعنوان “البشر الرقميون.. أبطال أم ضحايا؟”، سلطت فيه الضوء على العصر الرقمي الذي دخلناه ورسم إيقاعاً جديداً لمنظومة العلاقات الاجتماعية، وتسبب بعزلة قسرية داخل العائلة والمجتمع الذي لا يتعرف على ذواته إلا في العالم الافتراضي.

وتحت عنوان “قرارات إسعافية وأخرى آنية وترميمية” نشرت المجلة تحقيقاً خاصاً عن واقع وزارة التعليم العالي والقرارات التي تتخذها دون الرجوع إلى مجالس الكليات والأقسام، وتلحق الضرر بالطلاب والأساتذة على حد سواء، مؤكدة أن الوزارة التعليم العالي ينبغي أن تكون وزارة الاستراتيجيات والسياسات وليست وزارة الشؤون التنفيذية والقرارات الآنية.

وفي ملفها الفني نشرت “جهينة” حواراً مطولاً مع المطربة والفنانة القديرة عفاف راضي بعد عزلة غياب طويل، حيث اختارت أن تعود للغناء من دمشق، وأكدت في حوارها أن عشقها لسورية لا يقلّ عن عشقي لبلدها مصر، وأن الحرب لن تكسر إرادة السوريين لأنهم شعب طيب شجاع متمسك بالحياة، مستذكرة علاقتها بعمالقة الأغنية والموسيقى العربية مثل بليغ حمدي وسيد حجاب وعمار الشريعي وسواهم.

غلاف العدد الجديد خصصته المجلة للفنانة اللبنانية ليال عبود التي أكدت أن طموحها غير محدود والفلكلور اللبناني بطاقة هوية وموضوع أساسي في معظم إطلالاتها الفنية، مشيرة إلى أنها ضد الفوضى وضد وجود أي أجندات خارجية تمسّ بالاستقرار والسلم الأهلي للبنان.

كما نشرت حواراً مع الفنانة ونجمة الغناء الأصيل شهد برمدا التي رأت أن الحرب على سورية هدفها تدمير الثقافة الفنية والاجتماعية، وأن الأغنية الصوفية تركت أثراً في شخصيتها وغيّرت جزءاً كبيراً من معتقداتها ومبادئها.

وفي باب اللقاءات الدرامية نشرت “جهينة” حواراً مع الفنانة نادين قدور التي تؤدي دور شفيقة والدة المطران في مسلسل “حارس القدس” للمخرج باسل الخطيب، وأكدت فيه أنها تميل للأعمال الدرامية ذات الطابع الجاد التي تقدم شخصيات عميقة ومركبة.

وفي ختام العام المنقضي 2019 أعدّت “جهينة” بانوراما خاصة لأهم الأحداث الفنية سورياً وعربياً، حيث عرضت فيها لرحيل بعض الفنانين والخلافات والشائعات التي لاحقتهم، فضلاً عن إنجاز أعمال درامية سورية أو مشتركة جديدة، وتحقيق عدد من الأفلام السينمائية السورية جوائز ومراتب متقدمة على مستوى المسابقات والمنافسات العربية والدولية، وأمنيات وتوقعات عدد من الفنانين السوريين لدراما 2020.

أما في الملف الثقافي فقد نشرت “جهينة” حواراً مع الشاعر والفنان المسرحي مشهور خيزران، فيما خصصت باب “قصة حلم” لمديرة المركز الثقافي في القامشلي السيدة فائزة القادري، إضافة إلى لقاء مع الفنان التشكيلي أمين السّيد الذي تخصص في تصميم الأزياء للكثير من الأعمال الدرامية في سورية والوطن العربي.

وفي أبوابها الثابتة، كما في كل شهر، نشرت المجلة أخباراً فنية متنوعة إضافة إلى موضوعات خاصة بالأسرة، وتوقعات الأبراج لشهر كانون الأول، والإصدارات الجديدة، وآخر تطورات الديكور والموضة والأزياء والنشاطات والفعاليات التي شهدها السوريون خلال الشهر الأخير من عام 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock