آخر الأخباربالصورةفن ومشاهيرمحلي

انتخابات نقابة الفنانين تنطلق من دمشق وريفها.. وعارف الطويل وفادي صبيح أولاً

 

جهينة- خاص:

في الجولة الأولى من انتخابات نقابة الفنانين في سورية، والتي أعلنت نتائجها أمس في ريف دمشق وقبله في دمشق، حقّق الفنان عارف الطويل حتى الآن أعلى نسبة من الأصوات في دمشق تلاه الفنان فادي صبيح في انتخابات فرع الريف.

فقد أسفرت نتائج انتخابات فرع ريف دمشق التي أُعلنت الليلة الماضية عن فوز كل من الأعضاء المتممين للمؤتمر وهم: فادي صبيح بـ205 أصوات، المثنى علي علي 167، نزية أسعد علي 162، حسام الدين بريمو 156، سعد محسن 147، مأمون الفرخ 138، ميرفت رافع 118، أسامة السلطان 101، محمد موفق الذهبي 100، أسامة عبيد 97. وفي مجلس الفرع فاز كل من: فراسن حوشان بـ159 صوتاً، سامر جبر 139، محمد هنود 121، رياض خوري 101، محمد زعلول 93 صوتاً.

وفي انتخابات فرع دمشق كانت النتائج على الشكل التالي، الفائزون بعضوية مجلس الفرع: تماضر غانم بـ269 صوتاً، سيمون خوري 219، تيسير علي 181، منذر فارس 149، أحمد الحلبي بـ 143 صوتاً. أما الفائزون المتممون للمؤتمر العام فكانوا: عارف الطويل بـ242 صوتاً، محمد قنوع 191، تولاي هارون 191، علي القاسم 170، رباب كنعان 159، جهاد عازر 157، محمد السمان 156، بسام حسن 150، ماجد شيخ الأرض 145، سحر فوزي بـ136 صوتاً.

مشوار الانتخابات الذي بدأ في دمشق وريفها سيستكمل اليوم 25 شباط في حلب، وغداً 26 شباط في اللاذقية، فطرطوس في اليوم التالي، ثم حماة في الأول من آذار المقبل وفي اليوم التالي في حمص، وفي الثالث من الشهر نفسه في المنطقة الجنوبية، وتختتم الانتخابات يوم 4 آذار في المنطقة الشرقية.

وكان سبق الانتخابات سجالات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، تركز أغلبها على رفض أداء النقابة بإدارة نقيبها الحالي الفنان زهير رمضان، وانصبت بعضها الآخر على مركزية قرارات النقيب واعتبار جزء منها تعسفية، وتهميش الكثير من الفنانين وإهمال قضاياهم.

فقد أكد الفنان بسام كوسا في تصريح سابق أن هذه المؤسسة لم تعد تعنينا، هي تعني من يديرها فقط، ووصفها بأنها مؤسسة تحولت إلى جباية الأموال. كما أوضح كوسا أن عدداً واسعاً من الفنانين أداروا ظهورهم لها، بينما المستمرون بالعمل فيها يعتبرون أنفسهم أصحاب الوطن والأشرف والأنبل، ونحن نعلم تاريخهم بالتفاصيل المملة.

من جهته اتهم الفنان بشار إسماعيل في لقاء مصور أنّ النقيب زهير رمضان “هدده بقطع لسانه” لأنّه انتقده، وأنّ رمضان يروج لعلاقته بمسؤولين كبار في الأمن والمخابرات ويهدّد الفنانين، وهو يتصرف وكأنّه “ورث النقابة عن أبيه”، حسب تعبيره.

فيما اتهمت الفنانة تولاي هارون زهير رمضان بأنّه يريد البقاء للأبد في منصب النقيب، وأنّه يدّعي أنّ الرئيس بشار الأسد أعطاه توجيهات حول الانتخابات، وحول بقائه نقيباً للفنانين، مشيرة إلى أنّ رمضان يضطهد الفنانين السوريين ويمنع بعضهم من العمل، لأسباب شخصية، كما منع نشر قوائم المرشحين على منصات النقابة في مواقع التواصل الاجتماعي، والاكتفاء بنشر القوائم ضمن لوحات الإعلانات داخل النقابة.

وعلى الضفة الأخرى أعرب عدد آخر من الفنانين السوريين تأييدهم الضمني ودعوتهم للتغيير عبر تزكية وتشجيع زملائهم المرشحين، وخاصة الفنان فادي صبيح الذي حظي بدعم كل من: باسم ياخور، وكاريس بشار، وخالد القيش، والليث حجو، وعبد اللطيف عبد الحميد، ورشا شربتجي، وأحمد إبراهيم أحمد، وزهير قنوع، ومحمد عبد العزيز، ونور شيشكلي، وعثمان جحى، وطاهر مامللي، وديانا جبور.. وسواهم.

أما الفنان أيمن زيدان فقد كتب على صفحته: تعقيباً على انتخابات النقابة، أريد أن أوضح نقطة أساسية. إن اصدار البيانات وخطط العمل أمر جيد وضروري للحلم بصناعة مستقبل أفضل للعمل النقابي، شريطة الإشارة إلى مواد قانون النقابة التي تتيح لهذه البيانات إمكانية التحقق.. كنت أرغب أن ينطلق كل بند من هذه التطلعات مستنداً إلى مادة في قانون النقابة تتيح لهذا البند أن يكتسب شرعية المطالبة به. وعلى سبيل المثال حين رغب البعض أن تتحول النقابة إلى جهة إنتاجية، أو أن تستثمر من مقدراتها المالية في الإنتاج، هل يدركون ماهي الضوابط التي تحكم الاستثمار بالمال العام؟.. يوماً ما ومع مطلع السبعينات أنتجت النقابة للمرة اليتيمة فيلم “المطلوب رجل واحد” ودخلت بعدها في فضاء الرقابة والمساءلة المالية.

وأضاف زيدان: هل النقابة جهة تشغيل أم جهة حماية حقوق ووضع ضوابط؟.

باختصار كنت أود أن تكون صيغة أي بيان لأي مرشح منطلقة بوضوح من مواد القانون الذي ينظم الآن عمل النقابة، بمعنى أنه استناداً للمادة كذا سأسعى لتحقيق…

أسوق هذه الملاحظة كي نعرف جميعاً أن مشاكل العمل النقابي وحلها وتطوير أساليب عملها ليس مرتبطاً فقط بالأشخاص، بل أيضاً بمنظومة القوانين المحددة لهذا الطموح.. الدعوة للتغيير مشروعة ولكن لا تتوقف عند تغيير الوجوه فقط، بل تطوير القوانين المعمول بها وعلى رأسها السعي إلى فصل النقابة إلى نقابتين على الأقل حسب اختصاصات هيئاتها العامة، ومن ثم البحث في تفاصيل مواد القانون للسعي إلى إلغاء كل ما يعيق أو يمتلك التباس التفسير.

وكان الفنان أيمن زيدان أيضاً كتب قبيل بدء الانتخابات: على هامش انتخابات نقابة الفنانين.. تذكروا يا أحبتي أن سورية هي وطن الماغوط وحنا مينه وفارس زرزور وسعيد حورانية وغيرهم.. أما آن الأوان أن يخرس الصغار وألا يشوهوا ما تبقى من ظلال الوطن العتيق.. كم يثير حنقي أصحاب البيانات ومشاريع تطوير الحالة الفنية والمعرفية.. اصمتوا أيها الصغار هذه سورية.. هذا وطن عمره عشرة آلاف عام وسيتجاوز محنته قبل أن يمتطيه الجهلة.

 

جهينة تواكب الانتخابات وتلتقي بعض المرشحين

تغطية- عبد الهادي الدعاس

“جهينة” التي واكبت انطلاق الانتخابات وحضرت الجولة الأولى منها التقت عدداً من المرشحين والفنانين المشاركين في التصويت.

فقد أكد الفنان دريد لحام أن “النقابة مرت بفترة ذهبية منذ تأسيسها، ونأمل من خلال انتخاباتها ومنتخبيها أن يعيدوا هذه الفترة الذهبية، فنحن اليوم نمتلك جيلاً شاباً جديداً قادراً على إعادة النقابة إلى النهج الصحيح، ويفترض أن يكون هنالك تكامل أجيال وليس صراع أجيال، وبالتأكيد فإن كل جيل يؤمن بالجيل الآخر، واليوم لا نستطيع أن نقدم رأينا دون أن نشاهد النتائج، لذلك نأمل أن يكون الفائزون على قدر المسؤولية والأمل الذي نتوقعه”.

من جانبه قال الفنان سلوم حداد: “الانتخابات واجب وطني وإنساني وموضوعي وما يقرره الزملاء ضمن الانتخابات هو الذي يسود، وآمل أن يكون التغيير للأفضل”. وأضاف حداد: “الفنان لا يريد سوى لقمة عيش كريمة والقليل من الكرامة ليضمن لقمة أولاده، وأنا لا أستطيع تحديد مشكلات النقابة بسبب السفر، هنالك فنانون جائعون، والمطلب الأساسي هو عودة النقابة لأيام سورية ما قبل الأزمة”.

المخرج زهير قنوع أكد في حديثه لـ”جهينة” أن: “نقابة الفنانين كيان فاعل وقويّ، لكن للأسف في السنوات السابقة الأداء كان متردياً والمبادرات والمشاريع السكنية وفرص عمل الشباب ومشاريع دعم القطاع الاستثماري بالفن كانت غائبة، لذلك وجودنا اليوم في هذه الانتخابات تعبير واضح عن أنه آن الأوان لهذه النقابة أن تصبح نقابة فاعلة وقوية وحقيقية تحقق النتائج الإيجابية لأعضائها”. وتابع قنوع: “نحن لا ننكر جهد أحد كان موجوداً، لكنهم لم يقدموا الجهد الكافي، ولا أعرف ما هو السبب الذي يدعو نقيباً أو نقابة لكي لا تقوم بتقديم مبادرات، لذلك المطلوب من المجلس والنقيب الجديد أن يعيدوا النقابة إلى عصرها الذهبي وابتكار الحلول من أجل إخراج الدراما السورية من الأزمة الخانقة التي تتعرض لها، ومعظم المرشحين هم أشخاص مؤهلون لتحقيق تطور لهذه النقابة”.

الفنان فادي صبيح أوضح في حديثه لـ”جهينة”: “أن وجودي في انتخابات فرع دمشق لمساندة زملائي وهذا أقل الواجب.. الانتخابات بسيطة وعفوية ولا تستدعي أي تعليق، هناك جدل حصل على وسائل التواصل الاجتماعي لكن صندوق الانتخابات هو الفصل، والمحبة الغامرة التي حظيت بها من قبل الأصدقاء والمحبين على السوشال ميديا جعلتني أرتبك لحجم هذه المحبة الكبيرة، لذلك أريد أن أوجه الشكر للجميع لأن هذه المحبة حققت في داخلي فارقاً شخصياً، ونطلب من النقابة الجديدة أن تبتعد عن الشعارات الفارغة وأن يكون العمل هو الأساس لاستعادة الألق لهذه النقابة المهمة”.

أما الفنان محمد قنوع فقد قال: “نسعى من خلال هذه الانتخابات إلى تحقيق مجموعة من المطالب، منها تحسين الضمان الصحي وفرص الاستثمار ليزيد دخل الفنان المتقاعد، وزيادة فرص عمل لكل الفنانين الموجودين بالنقابة وخاصة المنسيين، إلى جانب تفعيل دور النقابة والربط بين الفنان وشركات الدوبلاج والإنتاج، وهناك مطالب خاصة من بعض الشباب الذين يطالبون بعد التخرج النظر بموضوع الخدمة الإلزامية، والسعي لعقد اتفاقية لخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية لتكون خدمتهم في المسرح العسكري ليبقوا على تواصل ويطوروا حركة المسرح العسكري لأنه منسيّ، وبرأيي هم قادرون على تقديم مسرح حقيقي مثل المسرح القومي”.

وأضاف قنوع: “على المرشحين ضخ دماء جديدة، وسيتمّ التعامل مع الفنانين خارج البلد بشفافية، ليس من باب الدعوة، إنما أي فنان يريد العودة يتقدم بطلب للنقابة ونحن نتواصل مع الجهات المسؤولة مثله مثل أي شخص قام بتسوية أوضاعه”.

من جانبه الفنان عارف الطويل أكد لـ”جهينة”: “أن الأعداد التي توافدت لانتخابات النقابة بهذه الدورة غير مسبوقة وظاهرة جديدة، وهذا مؤشر واضح على رغبة الفنانين جميعاً بأن يحدث تغيير لصالح النقابة”. وتابع الطويل: “سنعمل على ردم الهوة بين النقابة والفنانين وأن يعود جميع الفنانين إلى بيتهم ليتم التفاعل مع بعضهم البعض من أجل خلق حالة إيجابية للعمل الفني ولكافة الزملاء والزميلات، والشيء الأهم أن نجعل العمل اجتماعياً مؤسساتياً، نتواصل مع الجميع من خلال لجان تتبع لمكاتب، والأهم من ذلك أن نهدم جدران النقابة ونفتح الأبواب أمام الجميع”.

الفنانة تولاي هارون أكدت بدورها أن: “أجمل ما في الانتخابات اليوم هو وجود الكم الهائل من الزملاء الفنانين والفنيين، فضلاً عن وجود جيل شباب جديد يحمل بوادر جميلة، وأنا أتحدث بجرأة لأن هناك الكثير من الفنانين الموجوعين والمكسورين والمهانين، عكس ما يروج له البعض لأننا في الحقيقة لسنا بخير، فعندما يكون المجلس بخير فنحن بخير، وأتمنى نجاح مجموعتنا، ورؤية الأفكار على أرض الواقع، وهناك الكثير من الخطط المهمة التي ستفاجئ الجميع”.

بدورها قالت الفنانة رباب كنعان لـ”جهينة”: “نحنُ مجموعة فريق عمل متناغم وكل شخص يحاول ضخ روح وحياة جديدة لنلقي حجراً في هذه البركة الراكدة، وقانون النقابات يحوي كل شيء وكل كلمة نستطيع أن نحدث من خلالها مشروعاً ثقافياً فنياً إبداعياً وتطبيقه على أرض الواقع بحب ورغبة”. وتابعت كنعان: “التغيير مطلب حقيقي وله علاقة بهيكلية عمل النقابات وبالشيء القانوني والرغبات والطموح والأمل الكبير، فنحن مجموعة تعمل بدقة شديدة وبحرفية عالية وتجمعنا رغبة جديدة بإحداث فارق، وكفنانين مثلنا مثل الجميع طالتنا الحرب أيضاً وبعد الانتصار توجهنا إلى المؤسسات لدعم الفن الذي يعتبر من أهم الصناعات في الاقتصاد السوري”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock