آخر الأخبارإصدارات جهينةمجتمع ومنوعات

النوادي الصيفية.. هل تحولت إلى مراكز لجمع الأموال على حساب القيم التربوية والتعليمية؟

جهينة-خاص:

فوائد جمّة وكثيرة لا يمكن إحصاؤها تترتب على التحاق التلاميذ، ولاسيما في المرحلة الأولى للتعليم الأساسي، بالنوادي الصيفية، أولها تنمية العلاقات الاجتماعية لدى الأطفال، تليها تعليمهم قيماً تربوية وأخلاقية جديدة، كالتعاون وتحمّل المسؤولية والثقة بالنفس والتعرف إلى الآخرين وميولهم ومواهبهم، فضلاً عن تعزيز القدرات التعليمية واستكمال ما فاتهم خلال العام الدراسي. فمع قدوم العطلة الصيفية التي تمتد إلى ثلاثة شهور تقريباً تبدأ الإعلانات في المدارس والرياض العامة والخاصة بالانتشار لإقامة النوادي التي تعجّ برامجها بما هو ترفيهي أو تعليمي، وبأقساط تتباين في مبالغها وأسعارها، وربما يغري بعضها الأهالي لإبعاد أبنائهم عن مشكلات الكمبيوتر والجوال والانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والتلفزيون.. وسواها، وقد يحجمون عن ذلك إزاء المبالغ الكبيرة والباهظة التي تطلبها بعض النوادي كشرط لإلحاق الطفل ببرامجها وأنشطتها.

تحت هذا العنوان تفرد “جهينة” في عددها القادم (116) تحقيقاً خاصاً للنوادي الصيفية وفيه تقف عند الأسئلة التي تتردّد دائماً: ما الجدوى التي يرجوها الأهل من هذه النوادي، وهل تتحقق تلك الجدوى وتثمر عن فوائد يستفيد منها أبناؤنا على المدى البعيد، وهل تحوّلت بعض النوادي إلى مراكز لجمع الأموال، على حساب القيم التربوية والتعليمية والترفيهية التي تعدّ حقاً من حقوق أطفالنا، حيث وصلت أسعار بعض النوادي إلى 50 ألفاً وربما 100 ألف ليرة وأكثر للطفل الواحد؟.

هذه الأسئلة يجيب عن بعضها الأهالي وبعض المختصين التربويين والاجتماعيين والجهات المعنية، للوقوف على حقيقة النوادي الصيفية وطبيعة عملها، والمشكلات التي يمكن أن تعترضها وتحدّ من فوائدها المتوخاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock