آخر الأخبارعربيفن ومشاهير

المطربة المصرية مي كمال: محظوظة وفخورة جداً بوالدتي الفنانة عفاف راضي

جهينة- خاص:

نوهت الفنانة والمطربة المصرية الشابة مي كمال بالدعم الذي لقيته من أسرتها وساهمت في نجاحها وحضورها في الوسط الفني بمصر والعالم العربي.

وقالت كمال في حوار خاص مع “جهينة” في عددها (121) لشهر شباط والصادر مؤخراً: كنت محظوظة جداً أن والدتي الفنانة عفاف راضي، وفخورة أنني تأثرت بها كثيراً فهي أمي ومعلمتي وقدوتي في آن معاً. وأضافت كمال: أما عن علاقتي المباشرة بها فهي دقيقة جداً في تقديم الملاحظات، عندما تصغي إليّ في محاولاتي تعلّم أصول الغناء العربي تبدو شديدة الانتباه إلى كل حركة، مثلاً أردّد أمامها جملة موسيقية أو أغنية فتقول لي لا أعيدي وكرري، فأكرر وأعيد مع التقيد بملاحظاتها حتى تصل إعادتي للجملة أحياناً إلى أكثر من عشرين مرة لأستطيع إرضاءها وأؤدي بشكل صحيح.

ورداً على سؤال عن أحوال الأغنية المصرية اليوم ومن يحتل صدارتها، قالت المطربة مي كمال: الأغنية المصرية شأنها شأن الأغنية العربية مرّت بمشكلات ومعوقات كثيرة منها الرغبة في التجديد والانتشار والتوزيع، كما حققت نجاحاً في محطات ومراحل مختلفة، أما من يتصدّر الأغنية المصرية اليوم فهو عمرو دياب، أيضاً أنغام صوت وحضور ممتاز جداً وشيرين عبد الوهاب تمتلك إمكانات مدهشة، إضافة إلى أسماء وأصوات عدة ممن لا زالوا قادرين على الاستمرار بثبات وتقديم الأحسن.

وحول ما تحتاجه الأغنية العربية عموماً والمصرية خصوصاً لتستعيد ألقها ووهجها الذي أسس له عمالقة الفن والطرب، قالت كمال: نحن نحتاج لقامات كبيرة في الشعر واللحن والتوزيع والتي كانت تقدم إبداعات موسيقية خالدة وتوجه المطرب نحو الوجهة الصحيحة، وفي الوقت نفسه تحافظ على الأصالة والقيمة الفنية في الكلمة والموسيقى واللحن، أمثال بليغ حمدي ومحمد الموجي وعمار الشريعي وسيد حجاب.. وغيرهم.

وكانت الفنانة القديرة عفاف راضي قالت رداً على سؤال أين تجد إبداع ابنتها مي بالغناء في حديث لـ”جهينة”: “وجدتها في الغناء الأوبرالي الذي درسته معي ومع أساتذة مصريين كبار، وهذا النوع من الغناء مدرسة وأساس لتقوية الصوت واستثمار كل طاقاته ومساحاته، لذلك أنا وجهتها نحو الغناء الأوبرالي كمرحلة تأسيس وبعدها إلى غناء الجاز الذي نجحت فيه أيضاً، وأسعى دائماً لحثها على التدريب وإجادة الغناء العربي لتكون متميزة ومبدعة أكثر في الفترة القادمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى