أخبار المجتمعالأخبار العربية

المرأة الكويتية تتأهب لانتخابات مجلس الأمة لتحسين دورها السياسي

تستعد المرأة الكويتية لخوض انتخابات أعضاء جدد لمجلس الأمة (البرلمان) بهدف تحسين وضعها السياسي بعد سنوات من الإحباط أعقبت النجاح الكبير الذي تحقق في انتخابات 2009.

ويتنافس في هذه الانتخابات التي ستجري غدا السبت أكثر من 300 مرشح، من بينهم أكثر من ثلاثين امرأة، في خمس دوائر انتخابية للوصول إلى المقاعد الخمسين للبرلمان الكويتي .

وشهدت الانتخابات الراهنة تقدّم 33 سيدة بأوراق ترشحهن من بين 395 مرشحا يتنافسون على 50 مقعدا برلمانيا موزعة على 5 دوائر.

وتتوزع المرشحات بواقع 11 مرشحة في الدائرة الأولى، و6 في الدائرة الثانية، و11 في الثالثة، و5 مرشحات في الخامسة، في حين خلت الدائرة الرابعة من أي وجود نسائي.

وتشكل أصوات النساء نحو 52% من إجمالي عدد الناخبين في البلاد البالغ عددهم -بحسب آخر إحصاء- نحو 574 ألف ناخب وناخبة.

المرأة وحق الانتخاب

ومنذ إقرار الحقوق السياسية يوم 16 مايو/أيار 2005 ومنح المرأة حقها في الانتخاب والترشح، لا تزال تتعثر في خطواتها السياسية فتنجح أحيانا وتخفق أخرى.

البداية كانت بالانتخابات التكميلية للمجلس البلدي في أبريل/نيسان 2006 التي شاركت فيها جنان بوشهري لتصبح بذلك أول امرأة كويتية تخوض غمار الانتخابات العامة وإن لم يكتب لها النجاح وقتها.

وشهدت انتخابات مجلس الأمة عام 2006 وجود 27 مرشحة، إلا أن أيا منهن لم تستطع تحقيق الفوز وقتها. أما في انتخابات مجلس الأمة عام 2009 فقد حققت المرأة الكويتية مفاجأة من العيار الثقيل بفوزها بـ4 مقاعد في المجلس جملة واحدة.

وخلال انتخابات ديسمبر/كانون الأول 2012 نجحت 3 نساء بالفوز مقارنة بفوز اثنتين فقط في انتخابات 2013 التي كانت أول انتخابات تعقد وفق نظام الصوت الواحد، وفي انتخابات 2016 كان النجاح حليفا لسيدة واحدة هي النائبة صفاء الهاشم من أصل 15 مرشحة.ويتمتع مجلس الأمة بسلطات تشريعية ورقابية هي الأقوى لمؤسسة برلمانية على مستوى الخليج، بيد أن هناك من يرى أن البرلمان عائق أمام محاولات الإصلاح الاقتصادي والانضباط المالي في البلاد. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى