الأخبار المحليةبالصورة

المدرسة الباكستانية تحتفل بتخريج طلابها لعام 2021


جهينة_ عبدالهادي الدعاس 
أقامت المدرسة الباكستانية الدولية بدمشق، مساء أمس، حفلاً لتخريج دفعة جديدة من طلابها في المرحلة الثانوية لعام ٢٠٢١  بفندق الداما روز، بحضور السفير الباكستاني سعيد محمد خان ووزيرة الثقافة لبانة مشوح والمهندسة ماريا سعادة وأهالي الطلبة والمدرسين.

وبدأ الحفل بعزف النشيدين السوري والباكستاني، وعرض فيديو يتحدث عن مسيرتهم التعليمية، تلاه توزيع الشهادات على الطلبة لهذا العام وسط فرحة أهالي الطلبة الذين تمنوا لأولادهم التفوق والنجاح في مسيرتهم التعليمية القادمة .وفي كلمة لها دعت وزير الثقافة لبانة مشوح الطلاب الاستمرار في نهج العلم والتفوق في مسيرتهم التعليمية للمرحلة القادمة، لافتة إلى أن نجاحهم وتخرجهم اليوم كفيل بأن يشجعهم لمستقبل شبابي واعد.

من جانبه بين السفير الباكستاني سعيد محمد خان في تصريح خاص ل “جهينة ” أن المناسبة اليوم كبيرة بالنسبة للسفارة وللمدرسة، مبينا أنهم قدموا كامل جهدهم لأن يليق هذا الحفل بهذه المناسبة.

واشار محمد خان إلى أن المدرسة الباكستانية الدولية في دمشق هي جزء من السفارة وتابعة للسفارة الباكستانية بدمشق، وأن المدرسة والسفارة هي مؤسسة حكومية تابعة للباكستان لذلك هناك أهمية وترابط بين المدرسة الباكستانية والسفارة.ولفت محمد خان عن التعاون الكبير الذي يجمعهم مع وزارة التربية السورية والمدرسة الباكستانية والسفارة كون المدرسة الباكستانية مرخصة وتابعة لترخيص وزارة التربية في دمشق، لافتا إلى أن وزارة التربية السورية  تقدم دائما العون والإرشاد في كل المجالات ولهذا قررت وزارة التربية تعيين مدير منتدب موجود دائماً في المدرسة الباكستانية لتقديم العون والإرشاد وما يلزم الطلاب والإدارة بإشراف السفارة الباكستانية.

أما مدرسة مادة اللغة الأجنبية بالمدرسة الباكستانية سيرين مبيض، أكدت بأن عدد الطلاب الخريجين بازدياد كل عام، لافتة إلى أن مستواهم في اللغة عالي جدا لأنهم اعتادوا على ذلك حسب المناهج المتبعة في اللغة.

وأوضحت مبيض أن العام الماضي ونتيجة فايروس كورونا أغلقت المدرسة إلا أن الأساتذة قاموا بتقييم للطلاب أما هذا العام فكان للطلاب فرصة بتقديم الفحص بشكل نظامي والاحتفال اليوم بنجاحهم الذي نفتخر فيه جميعاً.

من جانبه الطالب إسبر عقل عبر عن فرحه بالتخرج بالقول: “فرحتي اليوم كبيرة جدا بالتخرج بعد التعب، وأن كل مرحلة من التعليم كانت مميزة من الابتدائية إلى الإعدادية، لقد تعبنا جدا و مرت علينا أيام صعبة  لم ننم فيها، لكن الحمدلله أهلنا وأساتذتنا ومدرستنا ساعدونا والآن فرحتنا بالتخرج جعلتنا ننسى كل هذا التعب”.

من جانبها قالت الطالبة سالي أبو الشامات: “فرحتي  اليوم كبيرة وكأني ما زلت أحلم.وتابعت أبو الشامات: “المنهاج كان صعب جداً لكن تأقلمنا على الوضع، والأساتذة  بالمدرسة كانوا معنا خطوة بخطوة ويحاولون دائما أن يساعدونا بكافة الطرق حتى نصل إلى هذه المرحلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى