أخبار المجتمعالأخبار المحليةبالصورة

المدرسة الباكستانية تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلبتها لعام 2020 بدمشق


جهينة-عبد الهادي الدعاس

احتفلت المدرسة الباكستانية الدولية في دمشق مساء أمس بتخريج دفعة جديدة من طلابها المتفوقين لعام 2020 بحضور السفير الباكستاني سعيد محمد خان ووزير التربية دارم طباع وأهالي الطلبة والمدرسيين.

وقد بدأ الحفل بعزف النشيدين السوري والباكستاني، وعرض فيديو لبعض الطلاب المتفوقين الحاصلين على منحة سابقة مستعرضين من خلاله أهم اللحظات التعليمية لهم في الجامعات الباكستانية، تلاه توزيع الشهادات على الطلبة لهذا العام وسط فرح الأهلي الذين تمنوا لأولادهم التفوق في خطواتهم التعليمية القادمة.

وفي تصريح خاص لـ مجلة “جهينة” أعرب وزير التربية دارم طباع عن سعادته بوجود المدرسة الباكستانية في دمشق، مشيرا إلى أهمية الاستمرار في تطوير العلاقات بين البلدان في المجال التربوي بما يحقق فائدة للطلاب والأجيال الذين هم عماد المستقبل، مؤكدا على دور وزارة التربية في تقديم جميع التسهيلات والخدمات للمدارس والطلاب.

ولفت طباع إلى أن العملية التعليمية مستمرة وأن الاجراءات الوقائية المتخذة يتم تطبيقها بشكل عالي المستوى من أجل حماية الطلاب.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو IMG_20201128_125322_600.jpg

من جانبه بين السفير الباكستاني سعيد محمد خان أن المدرسة الباكستانية في دمشق ليست مجرد مؤسسة تعليمية إنما هي رمز كبير يشير إلى العلاقات القوية والوطيدة بين البلدين الشقيقين، مشيرا إلى أن قرار إبقاء المدرسة الباكستانية مفتوحة في دمشق طوال سنوات الحرب جاء بقرار من الحكومة الباكستانية تعبيراً لوقوف دولة الباكستان إلى جانب الشعب السوري والحكومة السورية في الحرب التي فرضت عليهم.

وأكد خان أن العلاقات السورية الباكستانية علاقات كبيرة وعميقة منذ القدم، وأنها مستمرة في التطور بين البلدان من خلال جميع المجالات الاقتصادية والتعليمية. وأعرب خان عن سعادته بالطلاب الذين تخرجوا لهذا العام لكونهم رغم كافة الصعوبات التي مرت عليهم في هذا العام نتيجة فايروس كورونا إلى أنهم ارادوا أن يستمروا في تعليمهم من أجل الوصول إلى حلمهم ولإدخال الفرح لقلوب عائلاتهم وخدمة وطنهم.


الطالبة ماسة السقطي أحد الخريجين أشارت عبر “جهينة” إلى الجهود الكبيرة التي تم بذلها من قبل الطاقم التدريسي هذا العام للوصول إلى مرحلة التخرج، مبينة أنها ستتوجه خلال المرحلة القادمة لاستكمال تحصيلها العلمي في مجال طب الأسنان.

 أما الطالب عبدالوهاب شموط وجه الشكر لجميع الطاقم التدريسي، مبيناً أنه على الرغم من الصعوبات التي تعرضوا لها هذا العام إلى أنهم استطاعوا أن يتخطوها بتفوق عالي، مؤكدا أن الاجراءات الوقائية داخل المدرسة كانت متخذة بشكل كبير من أجل الحفاظ على صحة الطلبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى