آخر الأخبارأخبار المجتمع

المؤتمر الأول للمرأة والأعمال في اللاذقية فرصة للسيدات للبدء بمشاريعهن الخاصة

جهينة – عاطف عفيف
تحت رعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمة قادري اطلقت الغرفة الفتية الدولية باللاذقية بالتعاون مع جمعية مورد “المؤتمر الأول للمرأة والأعمال” في فندق لاميرا السياحي باللاذقية بحضور عدد كبير من سيدات الأعمال والمجتمع من مختلف محافظات القطر وفعاليات إقتصادية و رسمية عديدة .
جهينة كانت حاضرة في المؤتمر والتقت بالمشاركين  حيث قالت ياسمينة أزهري رئيس مجلس إدارة جمعية “مورد ” المؤتمر هو تفعيل وتطوير دور المرأة في التنمية الاقتصادية ، وتعليم المرأة كيف تدخل الحياة العملية ومساعدتها على تسويق عملها، وإرشادها إلى طرق صحيحة تخلق من خلالها شراكات في العمل ، وتشجيع المرأة غير العاملة على الدخول مجال العمل، إن ما يقدم في المؤتمر من معلومات لتأسيس شركة أو كيف تدار الشركات ، سيشكل دافعاً لها للدخول في عالم الأعمال، كما يتيح المؤتمر الفرصة لإظهار سيدات الأعمال السوريات، سواء داخل سورية أو خارجها اللواتي عملن وتركن بصمة في مجال الأعمال.
وأ ضافت بأن المؤتمر هو الخطوة الأولى تجاه تشجيع سيدات الأعمال للتفكير بالبدء بمشاريعهن الخاصة الصغيرة أو المتوسطة وخلق شراكات والتشبيك مع سيدات أخريات لديهن تجارب ومشاريع ناجحة ،كما أن محاور المؤتمر تساعد على تشجيع المرأة للخوض بعالم الأعمال.


كما شاركت المستشارة الإعلامية لرئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان من خلال فيديو مسجل بث على الحاضرين في قاعة فندق لاميرا حيث حثت المرأة على التركيز على سعادتها ونجاحها لأن في سعادتها سعادة ونجاح للأسرة وبالتالي للمجتمع والوطن ، مضيفة بأن الحرب الظالمة برهنت أن المرأة السورية قادرة على مواصلة العطاء، فالمرأة التي تدفع بابنها فلزة كبدها من أجل الدفاع وحماية الوطن لا شك أنها إنسانة عظيمة ، وكما هي عظيمة بالمجتمع والسياسة فهي عظيمة بالاقتصاد ،والمؤتمر سيشكل علامة فارقة للكثير من النساء اللواتي يحضرن ويناقشن.


وأشار بشار دندش مدير الشؤون الاجتماعية والعمل باللاذقية وممثل راعية المؤتمر: إلى أن المرأة السورية كانت عنصراً هاما في بناء الحضارة السورية وتعمق هذا الدور من خلال مشاركتها في كافة الفعاليات الاقتصادية في البلاد وفي ظل الحرب الظالمة كانت المرأة مشاركة في الدفاع عن وطنها وكانت الزوجة والام والأخت وحملت السلاح إلى جانب الجيش العربي السوري مؤكداً ان وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل داعمة من خلال التشارك مع الجمعيات الأهلية ودعم مشروع النساء المعيلات من خلال وحدات التصنيع في الريف السوري وسيكون للمرأة دور أساسي في إعادة بناء الوطن.


ويرى الرئيس المحلي للغرفة الفتية الدولية هيثم شريتح أن المؤتمر يشكل تجربة فريدة من نوعها في سورية عموماً، وفي اللاذقية خصوصاً، وقال الغرفة الفتية الدولية منظمة عالمية غير ربحية للمواطنين الفاعلين الشباب ممن تراوح أعمارهم بين 18و40 عاماً، ويوجد أكثر من5 آلاف غرفة في أكثر ن 100 بلد حول العالم. ويسعى أعضاؤها لخلق تأثير إيجابي من خلال القيام بمشاريع تعمل على تطوير الفرد ما ينعكس ايجاباً على المجتمع.
بينما يقول نائب الغرفة الفتية الدولية لنطاق الأعمال محمد موسى بأن الغرفة الفتية الدولية عملت على تنظيم المؤتمر من رؤيتها ومساعيها لإحداث تغير إيجابي في عالم الأعمال ، ووعيا لأهمية الإضاءة على سيدات الأعمال السوريات وتحفيز الراغبات على المبادرة وتأسيس مشاريعهن الخاصة، وإكساب المرأة مجموعة من المهارات الإدارية والتخطيطية للانطلاق في سوق العمل ، وتعزيز فكرة انخراطها في المجال الاقتصادي
وفال رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الدولية في سورية ناجي شاوي أن المؤتمر يكسب أهمية للمجتمع السوري حيث يقع على عاتق المرأة دور أساسي في إعادة البناء والإعمار في المرحلة القادمة مستعرضاً دور المرأة السورية عبر التاريخ وشغلها لمواقع هامة سياسية واجتماعية واقتصادية وطبية، فكانت أول نقيب بالجيش العربي السوري في أوائل القرن العشرين، وأول امرأة عربية رشحت نفسها بالبرلمان، وأول عربية فكرت بتأسيس اتحاد نسائي عربي وأول طبيبة بالشرق الأوسط ، ونالت حق الانتخاب عام 1949 قبل سويسرة ومصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى