صحة

الشاي الأخضر وتأثيره على السكّري

في دراسة نُشرت في المكتبة الوطنية الأميركية للطب، المعاهد الوطنية للصحّة، جرى التحقيق في تأثير الشاي الأخضر على التحكّم في الغلوكوز وحساسية الإنسولين.

وتمّ تضمين 17 تجربة تضمّ ما مجموعه 1133 مشاركاً في التحليل التلوي الحالي. وقلّل استهلاك الشاي الأخضر بشكل كبير من تركيزات الغلوكوز والهيموغلوبين A1c (HbA1c) بمقدار -0.09 mmol/L و-0.30 في المئة، على التوالي. وخلصت الدراسة، إلى أنّ الشاي الأخضر له تأثيرات إيجابية، أي خفض تركيز الغلوكوز والهيموغلوبين.

وفي دراسة أخرى، حُللت آثار الشاي الأخضر على مرض السكّري من النوع 2. وأشارت إلى أنّ الشاي الأخضر (Camellia sinensis) هو أحد أكثر المشروبات شعبية في العالم، خصوصاً في الدول الآسيوية، بما فيها كوريا والصين واليابان. ونظراً لارتفاع معدل استهلاك الشاي الأخضر لدى هؤلاء السكان، يمكن حتى للتأثيرات الصغيرة على أساس فردي أن يكون لها تأثير كبير في الصحّة العامة. وأظهرت دراسة جماعية مرتقبة تعتمد على السكان، أنّ استهلاك الشاي الأخضر يرتبط بانخفاض معدل الوفيات، نتيجة جميع الأسباب وأمراض القلب والأوعية الدموية أيضاً.

ووجدت التجارب ذات الشواهد، أنّ الشاي الأخضر فعّال في خفض ضغط الدم، وكولسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، والإجهاد التأكسدي، وعلامة الالتهاب المزمن. وأوضحت الدراسة، أنّ الشاي الأخضر يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بمرض السكّري.

كذلك توصلت إلى أنّه في اليابان، أولئك الذين شربوا 6 أكواب أو أكثر من الشاي الأخضر يومياً، كانوا أقل عرضة للإصابة بالسكّري من النوع الثاني بنسبة 33 في المئة، مقارنةً بالذين شربوا كوباً واحداً فقط في الأسبوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى