آخر الأخبارمجتمع ومنوعات

السفارة الليبية تعاود عملها مجدداً في دمشق

جهينة- عبد الهادي الدعاس:

في ظل التطورات الإيجابية على الساحة السورية من الناحية السياسية والدولية، وفي خطوة عودة الدول العربية لفتح سفاراتها مجدداً في سورية، افتتحت السفارة الليبية سفارتها بدمشق اليوم بحضور وفد ليبي برئاسة الدكتور عبد الرحمن الأحيرش نائب رئيس مجلس الوزراء والدكتور عبد الهادي الحويج وزير الخارجية والتعاون الدولي، ووفد سوري برئاسة نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد.

وبيّن المقداد في كلمة له خلال الافتتاح أن رفع العلم الليبي في سماء دمشق يؤكد أن أمور العلاقات بين الدول العربية تسير باتجاه الأمان، وأن التطورات المؤسفة خلال الأعوام السابقة ما زالت تلقي بثقلها على الساحة العربية، مبيناً أن اتخاذ سورية قراراً بعودة العلاقات مع الأشقاء في ليبيا هو اعتراف بأن المعركة التي يخوضها البلدان معركة واحدة ضد الإرهاب ومن يدعمهم، وأن من يعتقد أنه يعمل على إلغاء الصوت العربي مخطئ، ووجود ليبيا إلى جانب سورية اليوم هو أكبر دليل على ذلك.

وأشار المقداد إلى أن عودة العلم الليبي إلى سماء دمشق مقدمة طبيعية لعودة أعلام أخرى، وقريباً سيُرفع العلم السوري في سماء ليبيا ليكون دليلاً على أن أمتنا العربية تتعافى. ولفت المقداد إلى أن النضال ضد الإرهاب سيستمر، وأن النظام التركي الفاقد للصلة مع الواقع يرسّخ نوعاً جديداً من العلاقات الدولية التي تقوم على العدوان والكذب والتزوير وممارسة كافة أنواع الإرهاب، وشدّد المقداد في الختام على أن سورية تدعم الدور الليبي والجيش العربي الليبي والحكومة الشرعية في بنغازي، وأنهم متفائلون بتحرير ما تبقى من ليبيا وعودة الجميع إلى وعيهم لأن ليبيا يجب أن تبقى واحدة ولا يمكن تقسيمها مهما كانت هناك رغبات غربية أو محاولات من أدوات وعملاء المخططات الغربية، مؤكداً أن سورية منفتحة على التعاون ولا عمل عربياً مشتركاً دونها.

من جانبه بيّن وزير الخارجية الليبي عبد الهادي الحويج أن التمثيل الدبلوماسي الليبي في سورية سيكون على أعلى مستوى، وأن هذه الخطوة ستتبعها خطوات أخرى ضمن هذا التحالف الموجّه ضد الإرهاب والعدوان وضد من يقف في وجه مصالح شعبينا. ولفت الحويج إلى أن إعادة العلاقات الطبيعية والإستراتيجية والشراكة بين البلدين والشعبين وكافة المؤسسات والوزارات والجهات فيهما تصبّ في مصلحة البلدين، مشيراً إلى أن هذا العمل ينبع من إيماننا بأن معركتنا وقضيتنا واحدة، فمن الطبيعي أن تكون العلاقات في أقوى صورها لأن ما يربطنا هو مصير وأهداف ومصلحة مشتركة. ونوّه الحويج بلقاءات الوفد الرسمية في سورية وعلى رأسها لقاء السيد الرئيس بشار الأسد، والبحث في التعاون بمختلف المجالات خاصة مكافحة الإرهاب وتفكيك الجماعات وميليشيات المرتزقة التي جاء بها نظام أردوغان المجرم من إدلب إلى العاصمة الليبية، مؤكداً مواصلة النضال حتى تحرير العاصمة طرابلس، فهذه معركة واجبة من أجل السيادة والكرامة وتحرير الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock