رأي

استعمال جثة حاتم علي مثل المنجنيق بيد المعارضة .. أكل لحم الأموات .. بقلم نارام سرجون


قرأت الكثير مما كتب عن الراحل حاتم علي ولم أجد ان الراحل أدلى بأي تصريح معاد للدولة بل انه حصل على تجديد جواز سفره من قبل الدولة دون أي عراقيل ولم تناصبه الدولة السورية العداء رغم أنها ربما كانت عاتبة عليه بصمت ..

ولكن هناك استغلالا لوفاته من قبل المعارضين الذين حولوه الى معارض في وفاته وخلعوا عليه لباس المعارض المرّ وهو لا يقدر اليوم على الدفاع عن نفسه لرفض أو قبول موقع المعارض .. .هذه نذالة وخسة مابعدها نذالة في أن نعتدي على حرمة الأموات .. ولم يكتف المعارضون بذلك بل تحولت اجراءات الدولة بنظرهم الى دليل لدى المعارضين على أنه كان ثورجيا تسبب في فتور الدولة تجاهه في دفنه رغم أن الدولة تصرفت بمسؤولية ولم تمارس أي طريقة للثأر والانتقام كما تحاول المعارضة أن تقول .. بل فتحت كل السبل لتسهيل عودته ودفنه بكرامة دون أي تشهير به أو اساءة له ..


اظن ان المعارضين أهانوا هذا الرجل كثيرا وقوّلوه مالم يرد أن يقوله طوال فترة الحرب واستعملوا جسده كـ منجنيق لديك جدران الدولة والانتقام منها وعدم توفير أي وسيلة رخيصة للنيل من الدولة .. وكانت الغاية استدراج الجميع للجدل دون اي اعتبار لقدسية الموت .. لم يهم المعارضين ان تتمزق الجثة وهم يهدمون بها الجدران ويطرقون الابواب بعظامها .. كل ما قد يفيد تشويه الدولة السورية سيستعملونه ولو كان أكل لحم الأموات وصناعة رماح وأسهم من عظامهم .. كما كان البدائيون يقتلون الفريسة ويصنعون من جلودها ثيابا تستر عوراتهم ومن عظامها خناجر وسكاكين و رماحا للصيد .. انها تغريبة صاحب التغريبة ..

المصدر الصفحة الرسمية / نارام سرجون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى