آخر الأخبارلايف ستايللياقة وجمال

أفضل مكمل غذائي لفقدان الوزن

تُستخدم المكملات الغذائية في جميع أنحاء العالم لمجموعة متنوعة من المشكلات الصحية، وعندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن، قد يكون بعضها الحل الأقل شيوعا في تسريع خسارة الدهون

ويعرف معظمنا الفوائد الصحية لشرب القهوة، والتي تشمل تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم وكذلك تحسين مستويات الدهون في الدم. ولشرب القهوة فوائد على محيط الخصر ويساعد على حرق السعرات الحرارية.

وهناك مستخلص آخر من حبوب البن، يحتوي على مركبات تعرف باسم أحماض الكلوروجينيك التي يعتقد البعض أن لها تأثيرات مضادة للأكسدة، وتساعدك على فقدان الوزن.
ولا يعد مستخلص حبوب البن الأخضر معروفا نسبيا، ولكنه يحتوي على الكافيين تماما مثل حبوب البن العادية.
ويحتوي أيضا على منبه يرتبط بفقدان الوزن وتعزيز مستويات عالية من حمض الكلوروجينيك، وهو مضاد للأكسدة من مادة البوليفينول قد يعزز فقدان الوزن.
ويتم تحقيق ذلك عن طريق تقليل امتصاص الدهون والجلوكوز في الأمعاء، وخفض مستويات الأنسولين لتحسين وظيفة التمثيل الغذائي.

وذكرت الدراسة: “أظهر التحليل أن تناول الكافيين قد يعزز الوزن ومؤشر كتلة الجسم وتقليل الدهون في الجسم”. وخلصت إلى أن استهلاك الكافيين قد يساعد في تقليل وزن الجسم ومؤشر كتلة الجسم والدهون أيضا”.

وفي دراسة أخرى مع المكتبة الوطنية الأمريكية للطب والمعاهد الوطنية للصحة، تم التحقيق في استخدام مستخلص البن الأخضر كمكمل لإنقاص الوزن.
ولاحظت الدراسة: “الغرض من هذه الورقة البحثية هو تقييم فعالية مستخلص البن الأخضر (GCE) كمكمل لإنقاص الوزن، باستخدام بيانات من التجارب السريرية البشرية. وارتبطت جميع الدراسات بارتفاع خطر التحيز. وتكشف نتيجة التحليل عن اختلاف كبير في وزن الجسم مقارنة بالدواء الوهمي. إن حجم التأثير معتدل، وهناك تجانس كبير بين الدراسات”.
وقالت Medical News: “يعتقد العلماء أن المستويات العالية من أحماض الكلوروجينيك في خلاصة حبوب البن الخضراء، هي المفتاح لتأثيرات فقدان الوزن. وتشير دراسة قديمة إلى أن حمض الكلوروجينيك قد يساعد في خفض مستويات السكر في الدم وتقليل مستويات الأنسولين، عن طريق تقليل امتصاص الكربوهيدرات في الجهاز الهضمي.

وقد تعمل أحماض الكلوروجينيك أيضا على تعزيز عملية التمثيل الغذائي للدهون، وخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، وتحسين مستويات الهرمونات المرتبطة بالسمنة. ومع ذلك، فإن معظم الأبحاث الحالية تتم على الفئران، وهناك حاجة لمزيد من الدراسات البشرية”.

ومن المهم استشارة طبيبك العام قبل الشروع في تناول المكملات الغذائية الجديدة لفقدان الوزن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock