الأخبار المحلية

أسوق رمضان حزينة كثر السائلون وقل المشترون


جهينة – طلال ماضي
غابت الزينة والأضواء التي تضفي نوعاً من البهجة على شوارع العاصمة دمشق استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك، وخابت آمال التجار بعد رفع الأسعار، حيث كثر السائلون وقل المشترون، وضعف القدرة الشرائية سرقت فرحة الاستعداد للشهر الفضيل .

الأسعار في الاسواق تستعر وتتبدل في الصباح والمساء، والبضائع المعروضة قليلة، وارتفاع أجور النقل يزيد من استعارها، وحال السوريين يقول لم يمر علينا أسوأ من هذا العام ولا أنشف من موائد رمضان القادمة، حيث غابت مشروبات رمضان والتمور والفواكه والحلويات واللحوم والخضروات من مونة الاستعداد للشهر الفضيل، وتحولنا من الشراء بالكيلو إلى الشراء بالحبة والأوقية .

الأسعار في الأسواق تتبدل وفي آخر ساعة سجل سعر كيلو البطاطا من النوع العادي 2500 ليرة، والبندورة 3500 ليرة، والفول الأخضر 4000 ليرة، والليمون الحامض 1500 ليرة، والفليفلة الحدة 6000 ليرة، والكوسا 3500 ليرة، وكيلو الخس 1700 ليرة، وربطة البقدونس المتناهية الصغر 300 ليرة، وكيلو الفطر 16 الف ليرة .

كما سجلت أسعار الفواكه ولا نقول الاستوائية، الجذر 1500 ليرة، والتفاح 2000 ليرة، والفريز 5500 ليرة، والبرتقال 1500ليرة، والتمر من النوع أقل من الجيد 17 ألف ليرة.
الالبان والاجبان هي الاخرى تأثرت بارتفاع أسعار العلف، وسعر اسطوانات الغاز في الأسوق السوداء حيث تجاوز كيلو الجبنة الشلل 26 الف ليرة، والجبنة المسنرة 14 الف ليرة، و700 غرام لبن – العلب الموزعة في المتاجر أقل من كيلو- 2500 ليرة، و700 غرام حليب 2200 ليرة، وكيلو الزيتون تجاوز 7000 ليرة.

أسعار الحبوب أيضا البعض منها احتفى من الاسواق، وسجل سعر كيلو الرز من النوع الوسط 7500 ليرة، وذرة الفوشار فرط 5000 ليرة، وكيلو حمص الحب فرط5500 ليرة، وكيلو الفول اليابس 3500 ليرة وكيلو البرغل فرط 5500 ليرة .

أسعار اللحوم البيضاء والحمراء تحولت إلى منتج يمنع الاقتراب والتصوير، والجمع يسأل ويشتري بالقطعة، والربع كيلو، أحد العاملين في صالات السورية للتجارة يتأفف من سيدة ستينية تطلب قطعتين دبوس ودفعت ثمنهم 8000 ليرة، كما سجل سعر الكيلو في صالات السورية المنظف ب10000 ليرة، وكيلو الجوانح 7500 ليرة، وكيلو الشرحات 16 الف ليرة، وكيلو اللحمة الغنم يتجاوز 30 الف ليرة، والبقر 26 الف ليرة، وصحن البيض 13500 ليرة.
والأسعار تختلف بين سوق وآخر، وبين تاجر وآخر، وبين حي وآخر، لكن المشترك بين كل ما سبق هو ان الأسعار مرتفعة جدا، وأصبحت خارج القدرة الشرائية للمواطن.

المواطنون يتهمون التجار بأنّهم وراء موجة الغلاء نتيجة غياب الرقابة الحقيقية على الأسواق، والتجار يسعون للمحافظة على كتلة رأس المال لتجارتهم، مع مراعاة التضخم الحاصل ويسعون لترميم كتلتهم من جيوب المستهلكين، ووزارة التجارة الداخلية توصف سلوك التجار بفرض تسعيرتهم ومن ثم اخفاء المادة أو البيع بالسعر النظامي عند حضور دوريات التموين بالاحتكار.
والتجار يخاطبون الوزارة بكل صراحة إذا أردتم توفير المادة في الأسواق يجب ان تتغاضوا عن ارتفاع الأسعار، سلوك التجار ترفضه وزارة التموين والتجار غير مباليين بالعقوبات التي نص عليها القانون 8 للمحتكرين والتي تصل الى 7 سنوات سجن غير الغرامات المالية .

أمام هذه الدوامة وفوضى العجز الكلي عن ضبط الاسواق، يدوخ المواطن السبع دوخات في الأسواق وهو يبحث عن مادة رخيصة الثمن تناسب المتوفر في جيبته، ويعود إلى منزله ليبدأ الحوار العائلي المتشنج ماذا سنأكل في شهر رمضان، والاجابة الصريحة والخفيفة من رب الأسرة “رمضان كريم” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى