أخبار المجتمعالأخبار المحلية

أسباب تردي الواقع المعيشي للمواطن السوري عام 2020… “الفساد” و”العجز الحكومي” في مقدمة نتائج التصويت


بعد اثنين وعشرين يوماً من التصويت على العامل الأكثر تأثيراً على تردي الواقع المعيشي للمواطن السوري في العام 2020، بدأت في 8/12/ وانتهت في 30/12/2020، تساوى عدد المصوّتين من قراء موقع جهينة نيوز ومجلة جهينة، التابعين لمؤسسة جهينة الاعلامية، في اختيار عامليْ “الفساد” و”عجز السلطة التنفيذية عن معالجة تداعيات الحرب”، وبنسبة تصويت بلغت (28.00%) لكلا العامليْن…   

أما عامل “العقوبات الأميركية والأوروبية على سورية”، فقد نال المرتبة الثانية بنسبة (20.00%)، بينما نال عامل “فقدان سورية لمواردها جراء عشر سنوات حرب”، المرتبة الثالثة بنسبة (16.00%). 

وقد تساوى –أيضاً- عاملا “الكورونا” و”هجرة أصحاب الكفاءات” في المرتبة الرابعة والأخيرة، بحصولهما على نسبة (4.00%) فقط من أصوات القرّاء. 

وتشير نتائج التصويت المذكورة إلى أن الشعب السوري متعطّش لمحاربة الفساد ووضع حد معقول له، في حال عدم إمكانية القضاء المبرم عليه، وهو –أي الشعب- يربط الفساد في السنوات العشر الأخيرة –حسب التصويت- بعجز السلطة التنفيذية عن معالجة تداعيات الحرب التي فُرضت على سورية، لا سيما وأن عامل “العقوبات الأميركية والأوروبية على سورية”، قد نال المرتبة الثانية، في إشارة إلى أن هذا العامل ثانوي أمام عامل الفساد والعجز الحكومي، ويعكس صمود السوريين وخبرتهم بالعقوبات المذكورة، في حال وجود حكومة قادرة، وأداء مؤسساتي ناجع. 

ولا شك أن رغبة السوريين في الخلاص من عامل “الفساد”، قد طغت –استناداً إلى التصويت- على رغبتهم في القضاء على جائحة كورونا، وتدارك مخاطر عامل “هجرة أصحاب الكفاءات”، حيث بالقضاء على الفساد تهون المخاطر الأخرى، وبه يقف نزيف الكفاءات، وقد يعود الكثير منها إلى الوطن.    

 وختاماً، لا شك أن الأخذ بنتائج هذا التصويت، خطوة تضاهي ضرورة إجرائه بعيون إعلامية خبيرة، تدرك واقع الحال السوري ولسان حال الشعب السوري، على أن النتيجة الرئيسية التي فرضت نفسها على أسباب تردي الواقع المعيشي للمواطن السوري في العام 2020، إنما اختصرت مراحل البحث عن الأسباب المذكورة، ولا بد أن تختصر هذه النتيجة مراحل معالجة تلك الأسباب، لتحسين الواقع المعيشي للمواطن السوري بعد عام 2020، وربما لسنوات طويلة قادمة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى