الخميس, 18 تموز 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > طفولة > احمي طفلك من أمراض الخريف
احمي طفلك من أمراض الخريف
يرتبط فصل الخريف بالعديد من المشكلات الصحية التي تؤثر في الصحة سواء عند الكبار أو الصغار، لكن يبقى الأطفال أكثر عرضة لأمراض الخريف بسبب ضعف بنيتهم، وغالباً ما تكون معظم هذه الأمراض بسيطة إلا أنها قد تـأخذ أشكالاً خطيرة إذا أهملت الأم اتخاذ الحيطة والحذر في الوقت المناسب
أمراض الخريف
فصل الخريف هو موسم تنشط فيه العديد من الفيروسات، لعل أشهرها الإنفلونزا الموسمية (la grippe)، ويشكل فرصة لانتشار بعض الميكروبات التي تنتج عنها التعفنات، من أشهرها جرثومة (البنموكوك) وجرثومة (هيموفيلس)، كما أن لبعض أنواع الحشرات المجهرية (Acariens)، التي تنشط على مستوى الفرش، دوراً في نشاط أمراض الجهاز التنفسي في فصل الخريف، وأكثر هذه الأمراض شيوعاً هي أمراض الجهاز التنفسي، وتشمل التهاب الأنف والحنجرة والأذن واللوزتين، هذا على مستوى الجهاز التنفسي العلوي، أما على مستواه السفلي فأشهر الإصابات هي التهاب الرئة أو التهاب القصبات الهوائية، ولهذا يعدّ الأطفال الرضع وكذلك الأطفال ذوو المناعة الضعيفة والأطفال المصابون بالحساسية أكثر عرضة للإصابة بأمراض الخريف بسبب ضعف بنيتهم كما قلنا سالفاً.
أعراض مرض الخريف
تظهر على الطفل في فصل الخريف عدة أعراض توحي بإصابته بأمراض الخريف، منها ارتفاع درجة الحرارة، ألم في الحنجرة، ألم في الأذن، سيلان واختناق في الأنف، العطس، شخير، صعوبة في التنفس مع صفير في بعض الأحيان، سعال جاف مع بلغم مستمر أو عبر نوبات، تعب وقلق، فقدان الشهية، تقلب المزاج، وتستمر الحالة من يومين إلى عدة أيام في الحالات العادية.
وتعدّ صعوبة التنفس من علامات التهاب القصبات الهوائية بسبب الإصابة بالميكروبات أو الفيروسات التي تؤدي إلى تضيق القصبات الهوائية، فتنتج عنه صعوبة في التنفس خاصة عند الرضع، وتستوجب تدخلاً طبياً فورياً، إضافة إلى ذلك فإن أمراض الخريف تكون أمراضاً معدية في أغلب الأحيان، وتنتشر بسهولة بين الأطفال نتيجة اختلاطهم واحتكاكهم في المدارس والحضانات.
دور التغذية
احرصي على الغذاء المتوازن والذي يحتوي على عناصر غذائية أساسية من الدهنيات والكربوهيدرات والبروتينات والفيتامينات والمعادن، التي تحمي جسم طفلك وتعطيه الطاقة والحرارة، وتقوي جهاز المناعة لمقاومة عدوى الفيروسات والميكروبات، حيث إنه من الطبيعي أن الجسم الذي يحصل على كل حاجاته الغذائية بالكميات المطلوبة ستكون لديه قدرة أكبر على مقاومة الأمراض بعكس الجسم الذي يعاني نقصاً أو سوء تغذية إذ سيكون منهكاً ومناعته ضعيفة وعرضة لأبسط عدوى.
طريقة الوقاية
إن أفضل وقاية هي اللجوء إلى الفاكهة الموسمية التي تظهر في فصلي الخريف والشتاء والخضراوات أيضاً. فالفاكهة خصوصاً الطازجة منها تحتوي على الفيتامينات المنشطة لجهاز المناعة في الجسم كالفيتامين c ومنها الليمون والبرتقال والطماطم والكيوي كمصدر مهم وطبيعي لهذا الفيتامين، مع إضافة بعض الفواكه الجافة كالتمر والمشمش الغنية بالمعادن كالزنك والحديد والكالسيوم، والتي لها دور مهم في تقوية جهاز المناعة في الجسم.
العلاجات
يعتمد علاج أمراض الخريف على شقين، هما: الوقاية عبر التلقيح ضد بعض أنواع الأمراض التنفسية الناتجة عن بعض الجراثيم أو الميكروبات، أما بالنسبة للفيروسات فلا يوجد سوى لقاح ضد الإنفلونزا الموسمية. والشق الثاني من العلاج يعتمد على أدوية بسيطة لعلاج الأعراض، مثل الحرارة والسعال وسيلان الأنف. أما في حالة التعفنات فيكون العلاج عبر أدوية خاصة تحارب التهاب القصبات الهوائية، كما أن التعفنات المتعلقة بالفيروسات لا تحتاج إلى مضادات حيوية نهائياً، حيث إن80 في المئة من الحالات بحاجة لوسائل بسيطة للعلاج، فالمضادات الحيوية تستعمل فقط في حالة الإصابة بتعفن ناتج عن ميكروبات وليس عن فيروس.
ويعتبر العلاج بالترويض الطبي ضرورياً عند إصابة الأطفال الرضع بنزلات البرد، التي تصيب القصبات الهوائية، أو ما يعرف شعبياً بـ«بوجنيب»، وعلى عكس الشائع بين الأمهات والآباء فالترويض الطبي لا يشكل أدنى خطر أو مضاعفات على صحة الرضيع.
أما في حالة الإصابة بصعوبة في التنفس فيلجأ الطبيب إلى استعمال أدوية مناسبة مع الاستعانة بآلة خاصة لإيصال الأدوية إلى القصبات الهوائية، أو استعمال الأوكسجين في بعض الحالات.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق: