الخميس, 17 كانون الثاني 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > لقاءات > الأديب والشاعر د. نزار بني المرجة: الإشكالية الأخطر في مَنْ غادروا خندقَ الوطن خيانةً أو طواعيةً
الأديب والشاعر د. نزار بني المرجة: الإشكالية الأخطر في مَنْ غادروا خندقَ الوطن خيانةً أو طواعيةً
جهينة - أحمد علي هلال:

بين الطبِّ والأدب ظلَّ حارساً لقيمه ومنافحاً عنها وفي وعيه أنه لن يغادر الخندقَ، وحمَلَ كلمته ليلوّنها في فضاءات الإبداع لعلّه يخيطُ الجرحَ بأناقة طبيبٍ شاعرٍ وفارسٍ ممارسٍ، فقد منَحَته مهنة الطب أبعاداً مختلفةً إنسانيةً واجتماعيةً وأخلاقيةً تواترت في منجزه الإبداعي وفيما دوّنته روحُه الباذخةُ، مُصالحاً بين ثنائيات وجدليات مازالت تغذّي نهر الإبداع، يتعالقُ شعره بحساسية الحداثة وببعدها الإشراقي/ الصوفي والوجداني المؤسّس على مؤثرات إبداعية أصيلة.. إنه الأديب والشاعر د. نزار بني المرجة الذي التقته «جهينة»، وكان معه الحوار التالي:
استحقاقات النمط الاستهلاكي في الثقافة والحياة
من الواضح أن جملةً من المكوّنات قد تخلق أديباً أو مبدعاً، ولكن هل انحسرت هذه المكونات (اليوم)، أي كيف يستطيع المبدع أن يسجّل حضوره، وما هي التحدّيات الحقيقية له؟
بالتأكيد، إذ إنّ العوامل والمكوّنات البيئية التي تقفُ وراء ظهور المبدع، وتسهمُ في صقل موهبته، شهدت تغيرات عميقةً نتيجة اختلاف المعطيات الاجتماعية والسياسية والفكرية مع مرور الوقت وبحكم عامل التطور الزمني بحد ذاته، ويمكن القول في المحصلة إن النمط الاستهلاكي، الذي أصبح يمثل سمةً بارزةً لحياة الأجيال الحالية، هو المسؤول عن تدنّي مستويات الإبداع عموماً وغياب التجارب الكبيرة في دنيا الأدب والفكر والإبداع حالياً.
بين الطبِّ والأدب
لكم تجربة مؤسِّسة في ميادين الثقافة ولاسيما الصحافة، هل العمل الصحفي يقلّص الشغف بالإبداع أو إيجاد مساحات له، هذا فضلاً عن أنك طبيبٌ ممارسٌ فهل ثمّة علاقة بين المهنة «الطب» والإبداع وخاصةً أنه معروفٌ في التاريخ الثقافي دور أطباء مبدعين من أمثال الراحل عبد السلام العجيلي ود نزار أبو شعر وفخري البارودي وسواهم ممن عرفتهم الذاكرة الثقافية، هل تلتقي الموهبتان إن جاز التعبير؟
الحقيقة الثابتة في حياتي هي أنّ الشِّعر عندي قد سبقَ دراستي ومهنتي كطبيب، لكن وللحقيقة فإن مهنة الطب تحديداً ربما تمنحُ الشاعر بُعداً مختلفاً قد لا تمنحه أية مهنة سواها، وتحديداً من زاوية كون الطبيب على تماسٍّ مباشرٍ مع معاناة مرضاه من مختلف البيئات والشرائح الاجتماعية، وبالتالي فإنه على احتكاك مباشر مع نماذج إنسانية من مرضاه شديدة التباين والاختلاف، وهذا ما يتيحُ له الاطلاع على تجارب ونماذج إنسانية متنوعة ستجدُ طريقها حتماً لتُلقي بظلالها على إبداعه كشاعرٍ أو قاصٍ أو روائي، وفي المحصلة فإن النتيجة ستكون إيجابية جداً في حالات تلازُم الأدب والطبّ، وهذه المسألة كانت موضع اهتمامي في دراسة لي عنوانها (بين الأدب والطبِّ).
كثيراً ما يُثار سؤالٌ عن الموهبة الأدبية والتخصّص العلمي، كيف يأتي المبدع هنا، بمعنى مَنْ يضيف أكثر؟
لا شك بأن الموهبة الأدبية هي الأساس، ولكن التخصّص العلمي يمثّل عاملاً وبُعداً إضافياً لجهة إغناء تجربة الأديب سواء فيما يتعلق بتطوير تقنيات الكتابة وأساليبها أو من خصوصية الإسهام في تشكيل المادة الإبداعية ذاتها.
صورة المثقف العُضوي
هل تلعب المؤثرات الأولى للمبدع دورها في إنجاز هويّة الشاعر أو المبدع، وما هي أوجُه التمايز أو الاختلاف، ولاسيما أننا نرى مفارقاتٍ كثيرةً في هذا السياق؟
أجَلْ، من شأن المؤثرات الأولى أن تلعب دوراً كبيراً وواضحاً جداً في تشكيل هوية المبدع وانتمائه، وبقدَر إخلاص المبدع لبيئته ومجتمعه بقدَر ما تتعزّز صورة ما يسمى «المثقف العُضوي» المُنتمي والمُخلص لتلك البيئة وذاك المجتمع، إذ إن انسلاخ الأديب عن هموم أبناء جيله ووطنه يمكن أن يُودي به وبتجربته إلى عالم الزيف والضياع.
نداء الحياة
لكم تجربةٌ مديدةٌ في حقل الشِّعر والأجناس الإبداعية الأخرى، هل عادَ الشِّعر (اليوم) إلى الواجهة، وفي الأزمة التي مررنا بها، أي الحرب على سورية، حضَرَ الشِّعر بقوة، ما الذي يبقى منه؟
لاشك بأن ما عشناه من آلام ومعاناة قاسية خلال سنوات الحرب يمكن له أن يسهم في عودة الشِّعر إلى الواجهة لجهة وجود كمٍّ هائلٍ ومفجعٍ من أشكال الموت والمعاناة والجراح، ومن شأن واقعٍ كهذا أن يستدعي بالضرورة استنفار الدعوة إلى الحياة في مواجهة الموت.. ومَنْ أقدَرَ من الشِّعر والكلمة على التصدّي لهذه المهمّة العظيمة، وأعني إطلاق نداء الحياة في مواجهة القتل والموت.
كهرباء الشِّعر
تجربتك مع قصيدة النثر لها خصوصية واضحة منذ أعمالك الأولى، فإلى أي حدٍّ فرضت هذه القصيدة الإشكالية بتسميتها حضورَها على الرغم من كثرة الرافضين لها؟
قناعتي المطلقة بأن القصيدة هي التي تختارُ شكلها.. هي أشبه ما تكون بفتاةٍ فاتنةٍ تُحسنُ اختيار فستانها، وهكذا تُصادِف في منجزي الشعري قصائد العمود وقصائد التفعيلة وقصائد النثر، ومهما اختلف شكل القصيدة فإن ثمّة توهّجاً وإيقاعاً مطلوباً وجوده في القصيدة تتمثلُ فيه كهرباء الشِّعر، وهذا هو العامل الذي يحسمُ انتماء هذا النص أو ذاك إلى عالم الشِّعر.
ولادة جيل شعري جديد
كيف ترى إلى مشهدنا الثقافي (اليوم) الأفول أم الإرهاصات الجديدة، علماً أن الحرب خلقت أجيالاً من الشعراء الشباب، فهل قدّموا حساسياتٍ جديدةً؟
من خلال عملي السابق كرئيسٍ لتحرير صحيفة (الأسبوع الأدبي) وعضو في المكتب التنفيذي لاتحاد الكتّاب العرب في فترة رافقت سنوات عديدة من الحرب على سورية، لاحظتُ وبتجرّد ولادة جيل شعري جديد متميز في سورية، وأجزم بأن ذلك الجيل، الذي خرجت وتخرجُ أصواته من عوالم الموت والدمار، يحملُ الكثير من إرهاصات التميز والإبداع الذي يمتلك بجدارةٍ إرادة كشف فظاعات الموت وأشكاله والإصرار على الحياة.
مصداقية الانتماء
في مواجهة الثقافة المُضادة، هل مازلنا نبحثُ عن المثقف العُضوي أم لا يزال موجوداً بشكل أو آخر؟
لعلّ الإيجابية شبه الوحيدة لهذه الحرب التي عشناها ولا نزال تكمنُ في كشف جوهر تلك العلاقة التي كانت ملتبسةً في الزمن العادي، وأقصدُ بها علاقة المرء بوطنه، فقد كشفت تلك الحرب جوهر علاقة كل واحد منّا بهذا الوطن، وشكّلت اختباراً حقيقياً لمصداقية الانتماء لهذه الأرض، إذ إن البعض قرّر منذ بداية تعرّض الوطن للأخطار أن يهاجر بحثاً عن السلامة، والبعض الآخر ظلَّ متمسكاً ومتشبثاً بأرضه ووطنه رغم تعرضه للكثير من الخسائر وأيضاً الكثير من الألم والمُعاناة، وما يهمُنا بالطبع أكثر هو مواقف شريحة المفكرين والمثقفين، حيث كانت النتيجة للأسف انسحاب النّسِب المتعلقة بالانتماء على جمهور هذه الشريحة، وبالتالي وجدْنَا أنفسنا أمام مثقفين عُضويين ولكنْ في المقابل أمام مجموعة تخلّت عن دورها المفترض.. ولحُسن الحظ فإن تلك الحرب، التي كان واضحاً أنها حرب هويّة ووجود، استطاعت أن تبرز مدى التصاق الشريحة الأكبر من أبناء شعبنا ومثقفينا تحديداً بهذه الأرض، وهذه الظاهرة تمثّل عنوان الكرامة.
كيف يمكن تقويم تجارب المبدعين (اليوم) ولاسيما من تنكّبوا مغامرات الشِّعر في ضوء الحديث عن الأصالة والتحديث وعن حضور أسماء فرضت ذاتها على الذائقة الجمعية؟
حقيقةً، أنا أحترمُ كل موهبةٍ شعريةٍ حقيقيةٍ تبحثُ عن تميّزها وعن صوتها الخاص وسطَ هذا الكمِّ الكبير واللافت من شهوة الكتابة والكلام لدى الكثيرين وخاصةً في أوساط الشباب، والتي بتنا نلاحظها من خلال كثرة المطبوعات وأيضاً كثرة المتداول في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك من خلال الملتقيات والمنتديات الشبابية التي تكثرُ فيها سمات حُب الظهور والتسرّع بالإعلان عن مواهب هشّة وغير حقيقية، ما شكّل ويشكل إساءةً إلى الأدب والثقافة ولو من باب النيّات الحسنة نتيجة غياب المدارس النقدية وعجزها عن مواكبة ذلك الكمِّ الكبير من النصوص والكتب التي تتحفُنا بها المطابعُ بشكلٍ لافتٍ بعيداً عن التطلع إلى فرز الغثِّ من السمين من تلك النصوص.
هل نجحت وسائل التواصل الاجتماعي في إيجاد منابر لمن لا منبر لهم، وكيف تقوّم ما يُنشر على صفحات «فيسبوك» وغيرها؟
الإنصاف والموضوعية يتطلبان منّا الاعتراف بالدور الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي في إيجاد منابر أصبحت متاحةً للجميع، وهو أمرٌ إيجابي لجهة إفساح المجال لكل إنسان بأن تكون له صحيفةٌ ناطقةٌ باسمه وتلفزيون خاصٌ به وتحويل الأنظار بأساليب شيقة، وهذا الواقع يشهدُ تطوراً ملحوظاً، ولكن تبقى المعضلة في عدم وجود مدارس نقدية تضطلعُ بواجبها وكشف الغثِّ من السمين مما تعرضُه صفحات التواصل الاجتماعي.
غياب النقّاد الجادّين
يجري الحديث (اليوم) عن أزمة النقد والخطاب النقدي، هل انعكست هذه الأزمة على الإبداع، وكيف يقوم النقد بوظيفته في ظل هذا الكمّ من المبدعين الذين يرون بانحسار دور النقد أو انكفائه، وهل لدينا أزمة في الإبداع، وكيف نرسمُ الآفاق الجديدة لمُعضلتنا الثقافية، بمعنى ما هي الاستراتيجيات الثقافية الفاعلة لرسم الصورة الصحيحة؟
كما أشرت آنفاً، فنحن نفتقر إلى وجود الكمِّ الكافي من النقّاد الجادّين المؤهّلين لدراسة ما يجَودُ به الشباب والكهول من نصوص، وليس هناك توازنٌ نسبيٌّ مقبولٌ بين كمّ المنجز الإبداعي وعدد النقاد الحقيقيين، وهذه معضلةٌ تتسببُ في تكريس الكثير من النصوص وتداولها باعتبارها إبداعاتٍ حقيقيةً، ولكنها في واقع الأمر تمثّل انتكاساتٍ ومن شأنها الإساءة إلى الذوق العام، ويتمُ تداولها من دون رقيبٍ أو عتيدٍ، ومن هذه النقطة تحديداً تبرزُ أهمية العمل الثقافي المؤسساتي الهادف إلى غربلة النتاج المطروح، وتشجيع المواهب الحقيقية عبر مسابقات ومهرجانات وفعاليات أدبية وثقافية في كل أرجاء الوطن.
كيف تُقوّم إشكاليات الثقافة الراهنة؟
من وجهة نظري، فإن الإشكالية الأخطر (اليوم) إنما تتمثلُ في محاولة البعض ممن نعرفُ أنهم غادروا خندقَ الوطن خيانةً أو طواعيةً وتحت ذرائع مختلفة غير مقنعةٍ غالباً لركوب الموجة، بادئين «معركتهم» مع الأدباء الوطنيين الذين قدّم معظمهم تضحياتٍ جسيمةً، حين يطلقون سِهام اتهاماتهم لـ«النيل» من أولئك الذين قدّموا التضحيات الجِسام دفاعاً عن الأرض والعِرض والوطن، والتهمة الجاهزة والأمثَل هي أنهم يكتبون عن قضايا وأخبار وأنهم «مُباشرون» و«شعاراتيون».
في بناء ثقافةٍ وطنيةٍ
هل ترى الحاجة ملحّةً لإعادة الاعتبار للثقافة الوطنية في ظل ما جرى من حربٍ استهدفت الذات والهُوية والذاكرة؟
نعم، نحن بحاجة لوقفةٍ صادقةٍ تهدفُ إلى بناء ثقافةٍ وطنيةٍ، حيث بات واضحاً منذ بدايات هذه الحرب المُدمّرة الجائرة أنها تريدُ تحويل أوطاننا إلى أرضٍ محروقةٍ خاليةٍ من البشر والفكر والشجر وحتى الحجَر الذي يحمل إشارات ونقوشاً وكتابات تعبّر عن تاريخنا وإرثنا الحضاري الضارب في جذور التاريخ، لأن مشكلة أعدائنا معنا في الأساس هي مشكلة سَبْقٍ مشهودٍ لنا في الحضارة والتاريخ، ولذلك رأينا بأمّ العين كيف كانوا هم وعملاؤهم يدمّرون كل الأوابد التي لا يستطيعون سرقتها من كنوز آثارنا، وخصوصاً من المتاحف والمواقع الأثرية في سورية والعراق ولبنان وفلسطين تحديداً.
القراءة النقدية المنفتحة
من الصعب على المبدع أن يتحدّث عن ذاته وهذا متروكٌ للآخرين، بمعنى أن الأثر الإبداعي والثقافي هو من يتحدّث عنه، فهل أنصفَكَ النقد تجربةً وعطاءً ومواكبةً؟
بموضوعيةٍ أقول: إن العديد من النقّاد، وأنتَ منهم، أدخلوا البهجة والسرور إلى قلبي عندما تناولوا بعض أعمالي، وكانت لهم إضاءات مشرقةٌ ساهمت في تعريف الكثير من المتابعين والقراء بنتاجي المتواضع، كما أنظرُ بعين التقدير لهؤلاء النقّاد كونهم يأخذون في الاعتبار شغفي بما يمكن تسميته «التجريب في بنائية القصيدة»، الأمر الذي قد لا يرحبُ به قلةٌ من النقّاد ربما.. وعموماً أنا أشعرُ بالغبطة لكل قراءةٍ نقديةٍ تتناول تجربتي الشعرية مهما كانت وجهات نظر الناقد فيها.
مخاض قصيدة النثر أقسى من كتابة قصيدة التفعيلة
هل لا يزال الرهان صالحاً على شعرية قصيدة النثر من دون تجاوز الأجناس الإبداعية الأخرى؟
أنا، كما أسلفت، من المؤمنين بشرعية قصيدة النثر، ويشرفني أنني أكتبُها منذ سنوات طويلة، وأذكر أنه ذات يومٍ دُهش شاعرٌ كبيرٌ عندما قلتُ له إن مخاض ولادة قصيدة النثر عندي هو أقسى بكثير من كتابة قصيدة العمود أو قصيدة التفعيلة، ومردُّ ذلك ربما إلى غياب التدفق الإيقاعي المألوف، والبحث عن الإيقاع الداخلي للقصيدة المتمثل ربما في صورٍ مدهشةٍ وكلماتٍ تتوهّجُ بكهرباء الشعر.

سطور وعناوين
• د. نزار بني المرجة من مواليد دمشق 1954.
• دكتور في طب الأسنان وجراحتها- جامعة دمشق 1978.
• رئيس فرع دمشق لنقابة أطباء الأسنان 1995.
• أمين سر أطباء الأسنان في سورية 1995 - 2002.
• رئيس تحرير مجلة «طب الفم» السورية 1987 – 2002.
• عضو اتحاد الكتّاب العرب – جمعية الشِّعر.
• عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكتّاب العرب 2010 – 2015.
• مُنح وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة في 1/8/2006.
• كرّمه المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم في الجمهورية العربية السورية عام 2007.
• حاز جائزة الشعر الأولى في المهرجان الأدبي لجامعة دمشق عام 1978.
من أعماله الأدبية:
أفراح الحزن القارس، شعلة الغيم، صمتٌ يحتفي بالضجيج، بين الطبِّ والأدب، البندقية والكمَان، الصحافة الطبية العربية- دراسة عام 2000.
اقرأ أيضاّ في "لقاءات" ...

1. أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة

2. الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع

3. مدير الإنتاج حسام فريسان: مقدار الميزانية يتحكّم بكل شيء في العملية الدرامية

4. الكاتب والأديب ناظم مهنا: كل بقعة في عالمنا العربي بحاجةٍ للروح السورية العظيمة المنتِجة للثقافة

5. عندليب الرافدين وسفير الأغنية العراقية الفنّان سعدون جابر: أغنية «شكراً دمشق» عربون محبة وسلام لسورية شعباً وقيادةً وجيشاً

أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق: