السبت, 17 تشرين الثاني 2018
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أيام معهم > مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة
مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة
جهينة- أحمد علي هلال:

لأنه الرائي التربوي والمثقف والمتخصّص تلك صوره/ سيرته وعلاماته المستحقة، فضلاً عن حضوره في الحياة التربوية والثقافية والفكرية، ومعادلُ هذا الحضور ثقافةٌ راسخةٌ تترجمها ذاته في فضاء اشتغالاتها الأسلوبية، هو القارئ العالِم الفاحص لأنساقها ومضمراتها وبُنياتها، وهذا ما تصادّى في علاماته الفكرية والتربوية متطلعاً أبداً إلى (القراءة الناقدة وإدراك الغايات البعيدة للنصوص التي يتفاعل معها قراؤها)، ولا أدلّ على ذلك سوى ذلك الفهم العميق لدينامية الوعي وصيرورات الحياة الاجتماعية، صيرورات الإبداع كيف تلقفته ذاته لكي تنتجه فكراً سنشهدُ كل آثاره المستحقة في حياتنا الثقافية.. إنه الدكتور محمود السيد الذي أثرى حياتنا الثقافية علماً ومعرفةً ورؤىً تربويةً ناقدةً كان لها أن تنطلق من مهادات المعرفة المؤسَّسَة على وعي فردي جمعي بآن معاً ليكون مؤسَسَة في رَجُل ورَجُلاً في مؤسَسَة.. إذ انتمى إلى أسرة اتّسمت بالتصوّف والفقه، فجدّه لأبيه هو السيد مصطفى من الفقهاء والمتصوفة، وجدّه السيد إبراهيم مرجِعٌ في عِلم الميراث والفرائض، هكذا كانت النشأة الأولى التي خلقت حوافز العلم والمعرفة في بيئة احتفت بشرف العلم، لكي نرى كلّ تبدّياته وتجلّياته فيما نهضت عليه مواهب ومكوّنات الأستاذ د. محمود السيد وحضوره في الحياة الثقافية والتربوية والعلمية، بل أكثر من حضورٍ متعددٍ وثريٍّ بألوان المعرفة وقيمها المضافة المُلهِمة لمن تنكّب تلك الدروب، ذلك أن ثراء المعرفة واستحقاقها هما ما يليقُ بالبناء لاسيما بناء الأرواح والعقول.
هندسة الإنسان
كيف لا وهو الفاحص للثقافة الموسوعية والعامل فيها، لنجده الباحث الجاد والعالِم النَّحرير، وليس أدلّ على ذلك من تحقيبه واستيعائه منجزات الحضارة العربية ومنعطفاتها وسيرورتها التاريخية، كل ذلك قَطّرَهُ فكره النّضر حتى يضعنا على تخوم معرفة بلا ضفاف من عناوينها فحص دالتي الأصالة والمعاصرة، وكيف تُبنى المجتمعات في طريقها إلى العلم والمعرفة، انطلاقاً من تلك الدعامات التربوية الشديدة الأثر على مكونات الشخصية وبنائها، فبناء الروح قبل الجسد هو ضالة المستنيرين أبداً والساعين بهواجسهم النبيلة إلى البناء بمنهجية تقرأ الواقع وتستقرئه، لكي تشي بنتائج وخلاصات ستحملها تجليات فكره إبداعاً بما يملك من قوة تأثير في الذائقة وفي الأجيال، وصولاً إلى ما تعنيه في وعي الأمة التي ينظر إليها د. محمود السيد بتكامل أدوارها وقِوامها المتماسك، لكنه انطلاقاً من توصيفه للتراث يغلّبُ النظرة الموضوعية لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات، بل يجهرُ بقوله: (إن كل الاختراقات التي تحاول أن تنال من الهُوية العربية تدفعنا إلى التمسك بهُوية أمتنا وعروبتنا، والتفكير العلمي العقلاني، واستبعاد التفكير السلبي، والأخذ من تراثنا ما يتلاءمُ ويتناغمُ مع أصالتنا وقيمنا، فنحن في مؤسساتنا التربوية نرمي إلى هندسة الإنسان أو بناء الإنسان، وأن يكون البناء متوازناً فكرياً ومتطوراً من كل الوجوه، حتى نصل إلى تنشئة جيل وطني متمسك بقضايا وطنه وحقوق أمته، ومُحصَّن ثقافياً وعلمياً من الاختراقات والغزوات الثقافية الخارجية).
ولأن سمة عصرنا (اليوم) هي سمة التدفق المعرفي، كما يقول د. محمود السيد: (إلا أن غياباً واضحاً للمنظومة المعنوية للقيم أوجد ازدواجية معايير وهيمنة حق القوة بدلاً من قوة الحق)، وفي وعيه أن الروابط التي دعا إليها المفكّرون ورجال النهضة تم اختراقها في ظل العولمة، ولعلّ السياق الذي يجعل من سبل المواجهة لتجلياتها في الوعي العربي سيعيدنا إلى حقيقة الأدوار التي ينبغي على المفكرين التربويين أن يضطلعوا بها، يقول د. محمود السيد: (نحن أمة لها تاريخها ولها حاضرها بمشكلاته وتحدّياته ونمتلك نظرةً مستقبليةً، وفي كل خطة تربوية وفي كل إستراتيجية تربوية لابد لنا أن ننطلق من الواقع، ونتعرّف إلى سلبياته وإيجابياته).
خطاب الهوية
إن النظرة إلى التماسك القيمي وترابط وشائجه، في ضوء ما يجري من تغيير في العالم، لابد لها من تأسيس حقيقي، أدلّه في الوعي لقيم الحداثة في التفكير والعمل، والنهوض إلى ما يعني المستقبل، ولعلّ د. محمود السيد بما أنجزه وأسّس له، سواء من أطروحات نظرية ثرية بمضامينها أو ما ذهب إليه في الجوانب العملية/ العلمية من متابعة ذلك – التأسيس- بهَجَس منهجي شديد الوضوح، يضعنا على أفق معرفي بامتياز، وكذلك يحيلنا إلى ما يعنيه خطاب الهُوية وتجلياته في الخطاب التربوي/ الثقافي للدكتور محمود السيد.
الاستثمار في مناجم العقول
يقول د. محمود السيد: إن المشروعات الثقافية حتى تُنفذ لابد لها من تأمين مستلزمات من مال وأُطر بشرية قادرة وكافية، ومن المؤسف أن النظرة إلى الثقافة لا تزال في نظر بعضهم من الأمور الخدَمية، علماً أن أفضل أنواع الاستثمار إنما هو في مناجم العقول والوجدان معرفةً وقيماً وسلوكاً وأداءً، وما يُنفق على بناء الإنسان يظلّ قليلاً أمام ما يعوّل على هذا البناء في مسيرة التنمية، ومن السهولة بمكان بناء الجسور وتشييد المباني وشقّ الطرقات، ولكن من الصعوبة بمكان بناء الإنسان بناءً متوازناً ومتكاملاً ومتطوراً من جميع الوجوه معرفةً ووجداناً وأداءً.. فكراً ونزوعاً وممارسةً، ومن هنا كان الاستثمار في البشر أسمى أنواع الاستثمار وأفضلها، وهذا ما أولَته الدول المتقدمة رعايتها وعنايتها، فإذا أردنا أن نردم الفجوة بيننا وبين الدول المتقدمة فما علينا إلا أن نولي المنظومة الثقافية كلّ رعاية وعناية واهتمام، ولاسيما في ظل عولمة متوحشة ترومُ إمّحاء الذاتيات الثقافية، وخاصةً أن معركتنا الثقافية في ظلال هذه العولمة لا تقلّ أهميةً عن معاركنا الأخرى، بل تزيد عليها لأنه إذا سقطَ هذا الصرح الثقافي لأمتنا لا قدّر الله فإن في ذلك سقوطاً للأمة.
النهوض باللغة
لم يغبْ عن بال الباحث والعلّامة د. محمود السيد أن يعيد التأكيد على النهوض باللغة، وهو ما أوضحه في كتابه (في الأداء اللغوي) أن يثبت مظاهر الضعف في المستوى اللغوي والعوامل الكامنة وراء هذا الضعف، فهو رسَمَ سبل الارتقاء بالواقع اللغوي، ومن هذه السبل توفير البيئة اللغوية الصحية وتنقيتها من التلوّث اللغوي، وإعادة النظر في برامج إعداد معلّمي اللغة اختياراً وتأهيلاً وتدريباً، وتطوير المناهج التربوية واللغوية في ضوء المنحى المنظومي الشمولي المتكامل والمنحى الوظيفي، وإقامة دورات تدريبية لمدرّسي جميع المواد لتذكيرهم بأساسيات لغتهم، والإكثار من البحوث العلمية لمعالجة مشكلات تعليم اللغة العربية وتعلّمها، ليضيف ما هو دال في هذا السياق، أي أن يخضع المتسابقون للتعيين في وظائف الدولة ومؤسساتها إلى اختبارات لغوية لا يُقبل بموجبها مَنْ لم يكن متقناً أساسيات لغته على الأقل، ويُطبّق ذلك على من يخضع للترقية في وظيفته وفي كل مرافق الدولة، لكن ما تجدر الإشارة إليه هو موضوع تعزيز الانتماء لدى أبناء الأمة، الانتماء إلى لغتهم العربية، فهي الموحِّدةُ كلمتهم والجامعةُ شملهم، والرابطةُ التي توحّد بينهم فكراً ومشاعر وعواطف، وهي عنوان شخصيتهم ورمز كيانهم القومي.
في سبيل قراءة ناقدة
القراءة هي سبيل المرء لفهم نفسه ومجتمعه وعصره ماضياً وحاضراً وتوجّهاً نحو المستقبل، وهي وسيلته لفهم الحياة، ومن هنا كانت فاتحة الرسالة الإسلامية (اقرأ باسم ربك الذي خلق)، والقراءة تصنع الإنسان الكامل على حد تعبير الفيلسوف الإنكليزي فرانسيس بيكون، كما أنها تطردُ الجهل والخرافة اللذين هما من ألدّ أعداء الحرية كما يرى جيفرسون. وفي تقدير د. محمود السيد أنه سيظلُّ للكتاب دوره المهم على الرغم من أن وسائل أخرى تحدُّ من الإقبال عليه، ولكنّ ثقافة الصورة لا تغني بأي حال من الأحوال عن دفء الكلمات المطبوعة في الكتاب والتمعّن فيها والعودة إليها بكل سهولة، ولا تغني أيضاً عن حميميتها ونفاذها إلى العقل والقلب والروح ولا عن عمقها وامتدادها، ومن المعايير التي يفرّق على أساسها بين المجتمعات المتقدمة والمتخلفة هي محبة الكتاب والشغف به والإقبال على القراءة الواعية المتمثلة والمستوعِبة والناقدة والموظَّفة في خدمة قضايا المجتمع، إذ إن القراءة هي أسلوب من أساليب النشاط الفكري في حلّ المشكلات، مؤكداً أن المحافظة على سلامة لغتنا العربية لا تنفي أن اللغة في تطور دائم، ولا سلامة للغة إلا في هذا التطور، فإذا كنا نريد للغتنا السلامة فلا تكون السلامة في جمود، بل في الاحتفاظ بأصول اللغة وقواعدها ونظامها، ثم في تعبيرها عن حاجات العصر ومتطلباته، كما أن الحفاظ على لغتنا ينبغي ألا يدفعنا إلى التعصّب والتزمّت ضد كل تطور، ذلك لأن أكمَلَ اللغات وأرقاها هو ما واكبَ روح العصر واستوعب متطلباته، ولغتنا العربية واكبت وستبقى تواكب روح العصر مادام فيها من عناصر البقاء والخلود ما يعصمُها عن الجمود والتحجّر.
أخيراً.. هي إطلالات على فكر مفكّر تربوي وعلّامة لغوي مازال عاملاً فيها ومتنقلاً بين ميادينها الواسعة وفضاءاتها التي تليقُ به كأحد الفاعلين في دورات حياة ثقافية سورية بامتياز.
في إطار التكريم الدائم والدؤوب وتقديراً للفكر والثقافة والإبداع تمنح كل عام جائزة الدولة التقديرية لكتاب ومبدعين سوريين أثروا الحياة الثقافية والفكرية بعطاءاتهم.

وفي هذا الإطار تم منحها لدورة عام 2018 م لثلاث شخصيات سورية حفرت عميقاً مجراها في الفكر والنقد والآداب والفنون، منها الشاعر نزيه أبو عفش، والفنانة أسماء فيومي، والدكتور محمود السيد‏، الذي يعمل حالياً رئيساً للجنة التمكين للغة العربية في الجمهورية العربية السورية ونائباً لرئيس مجمع اللغة العربية بدمشق وعضو اتحاد مجامع اللغة العربية بالقاهرة ورئيساً لتحرير مجلة (التعريب) الصادرة عن المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر التابع لمنظمة (الألكسو) ورئيساً لتحرير مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، ورئيساً لتحرير مجلة جامعة دمشق للعلوم التربوية والنفسية وأستاذاً في كلية التربية، ومديراً عاماً لهيئة الموسوعة العربية.‏

سطور وعناوين
• محمود السيد وُلد عام 1939 في محافظة طرطوس قرية بعمرة التابعة لصافيتا.
مكونات تحصيله العلمي:
• إجازة في اللغة العربية من قسم اللغة العربية في كلية الآداب - جامعة دمشق عام 1962.
• شهادة الدبلوم العامة من كلية التربية في جامعة دمشق عام 1963.
• شهادة الدبلوم الخاصة في الإدارة والتوجيه التربوي من كلية التربية بجامعة دمشق عام 1965.
• ماجستير في التربية (تخصص مناهج) من كلية التربية بجامعة عين شمس عام 1969.
• دكتوراه فلسفة في التربية تخصّص مناهج من كلية التربية بجامعة عين شمس عام 1972.
• شغل منصب وزير التربية في الجمهورية العربية السورية من 2000 إلى 2003- وزيراً للثقافة من عام 2003 إلى عام 2006، وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل وكالةً أثناء غياب الوزير بين 2001-2002، مديراً لقطاع التربية في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) بتونس من عام 1992-1996، وعميداً لكلية التربية بجامعة دمشق 1986-1992.
• عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكتّاب العرب بدمشق 1990-1992.
• درّس في جامعات عربية (دمشق، وهران، الكويت) وفي جامعات أجنبية (سيانا/ إيطاليا) وعدة جامعات صينية.
• قوّم عدداً من النتاجات الفكرية لأعضاء هيئات التدريس المرشحين للترقية في عدد من جامعات الوطن العربي (الكويت- البحرين- قطر- السعودية- الأردن –الإمارات – اليمن- فلسطين).
• له ما يزيد على خمسين مؤلفاً منشوراً في مجالات التربية والثقافة واللغة، وما يزيد على مئة بحثٍ منشورٍ في المجلات المتخصصة، وله إسهامات في مجال الإعلام (برامج إذاعية وتلفزيونية وندوات ثقافية في سورية والكويت وتونس والسعودية والبحرين).
• من نتاجه الفكري: رسالتا الماجستير والدكتوراه - في قضايا اللغة التربوية - الاستعمالات اللغوية النحوية في التعبير- في قضايا التربية المعاصرة - في الإعلام التربوي- مقالات في الثقافة - كلمات تربوية- الأمن الثقافي العربي- الأمن اللغوي ودوره في الحفاظ على هوية الأمة، ثقافتنا بين البناء والهدَم.
من أهم إضافاته في وزارة الثقافة:
• تنفيذ مشروع طباعة سلسلة من الروائع الفكرية في مجالات المسرح والقصة والرواية وغيرها وتوزيعها بصورة مجانية.
• تنفيذ مشروع إيصال الكتاب إلى المواطنين بأسعار رمزية من خلال معارض الكتب التي تقيمها الوزارة في معرضها السنوي، ومعرض كتاب الطفل، ومعرض شهر الكتاب الذي يُقام في مديريات الثقافة في المحافظات والمراكز الفرعية التابعة لها تحت شعار (الثقافة للجميع).
• تنفيذ مشروع المسرح لكل الأطفال بصورة مجانية.
• تعزيز رعاية الإبداع بتكريم كوكبة من رجالات الفكر والثقافة والفن، وقد منحهم السيد رئيس الجمهورية وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة.
• وضَعَ مشروع إيجاد الهيئة العامة السورية للكتاب، وقد صدر المرسوم القاضي بالإنشاء.
من إسهاماته في وزارة التربية:
• دراسة تطوير مناهج القواعد النحوية وأساليب التعبير في مراحل التعليم العام في الوطن العربي.
• تعريب التعليم العالي قضيةً ومستلزمات.
• إنجاز بعض البحوث والدراسات لصالح (اليونيسيف) منها:
• وضع الوثيقة العربية من أجل الطفولة بتكليف من (اليونيسيف) وجامعة الدول العربية والمجلس العربي للطفولة والتنمية.
• دراسة تقويمية لخطة أقسام اللغة العربية في الجامعات السورية.
• يشغل منصب رئيس لجنة تمكين اللغة العربية في سورية والمدير العام لهيئة الموسوعة العربية.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق: