السبت, 17 تشرين الثاني 2018
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > ميديا > ميديالوجي... أخبار ع الماشي
ميديالوجي... أخبار ع الماشي
هوية بصرية جديدة أم إضاعةٌ لها؟!
لا نعرف من هو الغرافيكي العظيم صاحب الإبداع الكبير في تحديد الهوية البصرية الجديدة لقنواتنا الفضائية، ولا ندري من الذي أوهمه بأنه يصنع «لوغو» لماركة ملابس مثلاً، لكن ما نحن متأكدون منه أن شارات قنواتنا الوطنية لم تعدْ تمتُّ للوطنية بشيء بعد إزالة العلَم السوري من مُفرداتها الغرافيكية، والأنكى أننا بتنا نخلط بين «الفضائية» و«سورية دراما» و«نور الشام».. من دون أن نعلم من قال لمُصمِّم الهوية البصرية الجديدة إنه ينبغي توحيد الشعار لكل تلك الفضائيات من دون إيجاد أي تمييز إلا عبر لون إحدى ورقات ورْدَتِه الشامية الباهتة بجميع تفاصيلها، إذ إن إذابة التمايزات بين «لوغويات» المحطات السورية أضاعت أهم مكوِّنات خصوصية الهوية البصرية لكل قناة، ثمّ كأن هناك قناعةً بأن تغيير هذا المُكوِّن البصري قادرٌ على تحويل محلّ بائع التوابيت إلى دُكَّان لبيع الزهور، فالمصيبة الكُبرى أن الذهنية التي تُدير البرامج في الدورة البرامجية الجديدة لم تتغيّر، بل تراجعت إلى الخلف عشرات السنوات، ولاسيما أن تبديل الديكور وبعض الفقرات واستجلاب بعض المُقدِّمات الهيفاوات السمراوات أو البرونزيات بـ«حلقة» في لسان تلك وأنف تلك وصُرّة الأخرى، لن يكونا سبباً في تطوير الإعلام على الإطلاق، بحيث إن التغيير جاء من أجل التغيير بلا نيّة حقيقية في إزالة أسباب العطب السابقة، فلا أفكار جديدة ولا تصوُّرات مُبدعة، وإنما «نكشٌ في القمامة ذاتها»، حسب تعبير المُنظِّر الإعلامي «إيناسيو رامونه»، مع إضافة مُنكِّهات مستوردة عبر استخدام مُفردات كانت لفترة قريبة محرّمةً على شاشاتنا من مثل «OK» و«Sorry» و«Mercy»! وكلُّ ما نخشاه أن يصدر تعميمٌ بأنّ كل ما له علاقة بالعلميّة والمنطقية والمعقولية ينبغي تجاهله مادمنا نعيشُ في زمن العبث الأكبر الذي تمتاز فيه بعض المقدّمات بانعدام الثقافة والفَهْم، وبمستويات متدنية من الأخلاق في كثير من الأحيان.. وحتى نخرج من جو «المَقْت» والسوداوية سألتُ صديقي العامل في التلفزيون والزاهد بتطويره: ما رأيك بالهوية البصرية الجديدة؟ فأجابني: «اضطررت وأنا أتابع قنواتنا الموقَّرة لوضع نظّارات شمسية»! وعندما سألته مُستغرباً عن السبب، قال: «من كثرة الإبهار البصري»، ثم غرَقَ بنوبةٍ هستيريةٍ من الضحك مع كثير من الدموع في عينيه!.
إلى مُقدِّمات ومُقدِّمي برامج فضائياتنا:
كيف تخطّيتم «الابتدائية» بنجاح؟!
جميلةٌ جداً الرسالة التي وجهتها الإعلامية نهلة السوسو للمقدِّمات «الحسناوات» كما وصفتهن، واللواتي يهتممن بجمالهن أكثر بكثير من جمال أفكارهن ونُطقهن وطريقة تعاملهن مع الكاميرا ومع الضيوف، فها هي تقول لهن: «كنا ننتظر أن تكون هويتكن اللفظية واللغوية متناسبةً ولو قليلاً مع الهوية البصرية الجديدة، لكن الفجيعة بأدائكن ومعكن مذيعون ومُقدِّمون دون شك لا تحتمل التجاهل.. ما هذه «الملاقط» التي تشوّه الحروف وتلصقها بكزِّ الشفتين؟ ولماذا تُوضع الشّدة على كل الحروف ماعدا «ال» الشمسية؟ وكيف تخطّيتم الابتدائية والإعدادية بنجاح؟! يُحسب لكُنّ جمَال المظهر والماكياج الذي يستغرق ساعات بكل رضاكن، فهلا أعطيتنّ ربع أو خُمس وقته لتحسين لغتكن من أجل مهنتكن؟ لا تنتظرنّ دورات تحسين النطق ومعرفة الفاعل والممنوع من الصرف فهذا واجبكن الفردي.
أحسبُ أن الإقلاع نهائياً عن سماع الأخبار في وسائل الإعلام هو خير دواء للصداع واستفزاز السمع، علماً أن الحال تنطبقُ على كل الفضائيات الناطقة بالعربية، لكنها لا تهمّني كما حال محطاتنا الوطنية الرسمية التي أفتشُ فيها عن أخبار بلدي.
هل أغلبية إعلاميينا وإعلامياتنا «جاليةٌ أجنبيةٌ مستَحدَثةُ اللغة»؟!.
قرارات وزارة الثقافة.. «مهزلة متكررة»!
المتمعّن في قرارات وزارة الثقافة يلحظُ أنها باتت في الآونة الأخيرة خبطَ عشواء، حيث يعلن عن القرار، بل أحياناً يتمّ تنفيذه، ووفق ما تأتي به التغذية الراجعة أو رجْع الصدى أو رد الفعل، سمّوها ما شئتم، يكون السلوك التالي: إما اعتذار، أو بيان، أو ربما تراجع عن القرار، وكلُّها مُسيئة.. إذ إن مجموعةً من الفعاليات الثقافية والفنية نظّمتها وزارة الثقافة مؤخراً، بيّنت مدى التخبّط الحاصل في أروقتها، بدءاً بمحاضرة مايك فغالي، الذي أربك القائمين على تنظيم محاضرته فيما يخصّ اللقب الذي سيرفقونه باسمه ليكون مرةً عالم طاقة، ومرةً ثانيةً فلكياً، وثالثةً لا ندري ماذا، وبُعيد الإعلان عن المحاضرة ونتيجة الاستنكار الذي لقيته من الكثيرين ألغتها الوزارة، ودخلْنا في مهاترات بينها وبين المركز الذي كان من المفترض أن تُعقد فيه، ليوجه كل طرف أصابع الاتهام إلى الآخر متبرئاً من القرار الأعوج!.
حدَثٌ آخر أدخلَ الوزارة في دوامة التخبّط، وهو حفل أدهم النابلسي، الذي اعتذرت عنه -بعد أن أقيم طبعاً- مبررةً أنها لم تكن على علم بأنه غنّى سابقاً في مدينة حيفا المحتلة! وأخيراً حتى تاريخه ألغت الوزارة العرض المسرحي اللبناني (لوف ستوري) لأسباب متنوعة حسب تنوع مصدر الخبر، وبحيث إن كل الطرق تؤدي إلى ذهنية فوضوية لدى القائمين على تنظيم فعاليات الوزارة، وربما تكون هذه الفعاليات مجرد وجه لتلك الفوضى، فماذا عن وجوه أخرى لا تظهر إلى العلن؟!.
السؤال: ألا يوجد في وزارة الثقافة من يدرس قراراتها قبل أن تصبح «مهزلةً» لمواقع التواصل الاجتماعي وسواها؟!.
هكذا تعبثُ قناة «لنا» بأيقوناتنا الدرامية!
قامت قناة «لنا» بعرض مسلسل «إخوة التراب» الجزء الأول في الصيغة التي وصلت إلى القناة، وهو مسلسل أنجز في مطلع التسعينيات ويعتبر واحدةً من أيقونات الدراما السورية، وأنتجته «شركة الشام»، وكان مديرها حينذاك الفنان أيمن زيدان، لكن على ما يبدو ولأسباب سياسية مرتبطة بالشركة أعيدَ مونتاج شارة العمل في التلفزيون السوري بطريقة فيها الكثير من العسف بحق المسلسل والحق المعنوي لأبطاله حتى كاد موقع اسم «أيمن زيدان» أشبه بالكومبارس، ما جعله يُعلِّق على ذلك قائلاً: «لا أدري ما هي الدوافع اللا أخلاقية لمن قام بالمونتاج كي يعبث، من دون أي حسٍّ بالأخلاق المهنية، بكل جهدنا ومكانتنا، في حين كان الأمر لا يتطلب أكثر من حذف كادر واحد فقط من الشارة الأساسية.. فهذا العبث طال كل المشروعات التي عملت فيها في «شركة الشام»; كم هو معيبٌ أن يعبث بجهدنا صغارٌ كهؤلاء! وكم هو محزنٌ أن تسمح مؤسساتنا الإعلامية الرسمية بعبثٍ كهذا!».
جود سعيد لـ«سورية دراما»:
إذا كانت القُبَل تزعج وجودكم لا تعرضوا فيلمي!
أريد أن أسأل القائمين على قناة «سورية دراما»: إن كان لديكم ولَدٌ وأتيت أنا وجدعتُ له أنفه وأذنيه ثم حلقتُ له على الصفر، كيف سيكون شعوركم؟ توقّفوا عن تشويه فيلم « مطر حمص»، توقّفوا توقّفوا، إذا كانت القُبل تزعج وجودكم لا تعرضوه.. توقّفوا عن الاقتطاع منه كجزّاري المسلخ.
طبعاً لا حياة لمن تنادي.. هذا الفيلم ملك الذاكرة توقّفوا عن ذبحها!.
قناة «سما»: «الضيف إن شاء الله ستين عمرو»!
جميلةٌ جداً حالةُ الخروج من الاستوديوهات التقليدية نحو الطبيعة، وخاصة في البرامج الصباحية، بحيث تتحول الخُضرة إلى استوديو مميز لا يستطيع أهم مُهندسي الديكور موازاة ألقه وجمالياته، لكن ما لم يحسب حسابه العاملون في البرنامج الصباحي ضمن قناة «سما» هو أن الأرض في حركة دائماً، إذ تلمَّسنا في إحدى الحلقات حرص القناة على إعلامييها إلى أبعد حدّ بعد أن تم إجلاسهم تحت «شمسية» كبيرة تُظللهم وتحمي بشرتهم الحسّاسة من الأشعة الضارة ومن ضربات الشَّمس في شهر آب اللَّهاب، لكنّ ذاك الحرص كان في أدنى مستوياته عندما يتعلَّق الأمر بالضيوف، إذ كانوا أسفل منتصف سِهام أشعة الشمس الحارقة، وكأنهم يريدون القول بالفم الملآن: «الضيف إن شاء الله ستين عمرو، وكل ما نريده هو وضعه مع أحاديثه تحت الضوء، لكن من سوء حظه أن الشمس عموديةٌ على مركز رأسه»!!.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق: