الأربعاء, 17 كانون الثاني 2018
مجلة جهينة > توقعات > التناغم مع الطبيعة
التناغم مع الطبيعة
خبيرة الفلك والأرقام سمر عمران

يتم الشفاء بعودتنا للتناغم مع الطبيعة، إذ إن الشعاع السماوي يحتوي على كل المعلومات من الكواكب والنجوم القريبة والبعيدة ومن كل المجرات ومن الشمس والقمر والأبراج وكواكب المجموعة الشمسية، حيث إن مواقعها مع بعضها تؤدي إلى تشكل ذبذبة بشكل معيّن تؤثر علينا في مكان وزمان معينين فتكون المعلومات السماوية المتضمنة فيها بقدر محكم لتناسب هذا الشخص الذي يحمل قدراً معيناً وستجدونه في هذا المكان. وعلى أية حال فإن اجتماع المنظومات الكونية مع الطبيعة وتداخلها مع بعضهما بشكل ديناميكي يحتاجان منا إلى جهد عقلي كبير لفهمه. والمهم أن ذلك التداخل سيؤدي إلى تكون سفارات أرضية في كل إنسان بزمان ومكان معينين، وأن حالة أثيرية تشكل سفارة سماوية مجتمعة مع سفارة وراثية من الأجداد، وبناء على ذلك فإن الإنسان يستطيع الاتصال كونياً مع السماء ومع الأجداد من خلال مستقبلات موجودة في جسمه الأثيري.
إن هذه الهالة هي عبارة عن مسارات طافية بأنابيب طافية دقيقة وحساسة جداً لدرجة كبيرة وهي سبب رئيس عندما ينتقل بعضها بسبب تراكمات سمّية في الكثير من الأمراض اعتباراً من تعكر المزاج وحتى أخطر الأمراض، وطبعاً يكون بدء المرض عبر اختلال في الجسم الأثيري وهو أيضاً عبارة عن تجسّد للمستويات باطنية الأرق في الإنسان حيث المشاعر والنوايا والأفكار تبحث عن وسيلة لتترسب وتتجسد بها، فتنعكس بسميتْها في الجسم العاطفي ثم الأثيري ثم المادي ولذلك قد تحقق نجاحاً في الطب البديل في هذا العصر.. العلاج بالطاقة والتشخيص عبر الهالة.. ولهذا ينبغي على الإنسان أن يعود إلى الطبيعة حتى يشعَ النور من قلبه أفضل من أن يتحول إلى ثقب أسود ساحب للطاقة من الآخرين.
هذا هو القانون الكوني والأبدي الخالد ((من تواضع لله رفعه)).. ولا تنس دائماً يا إنسان اعرف نفسك (( ومن عرف نفسه فقد عرف ربه)).

الحمل: (21 آذار – 20 نيسان)
حظ جيد خلال تفاوض وتربح قضية صفحة من تاريخك القديم، تدخل فيها بعض التحسينات الإيجابية حتى تترك أثراً جيداً على الآخرين من حولك.. عالم الذكريات وعودة لأحداث قديمة لابد من إيجاد حلول، حافظ على الصحة.. قد تتعرض للضغط ولا تظهر ضغطك أمام أحد.. فترة تتخطى بعض العقبات وتمنحك فرحاً وأخباراً جديدة وتتحسن الصحة تدريجياً. عاطفياً: وضع عاطفي إيجابي والحبيب سيتفهمك في تفاصيل كثيرة أزعجته في السابق.
الثور: (21 نيسان 20 أيار)
العمل من أهم المسائل التي ترغب بتطويرها خلال الشهر ولكن لا تهمل الرأي الآخر.. ولا تتبع سياسة الإلغاء التي ستثير من حولك ضغطاً ونتائج سلبية.. ويقدم شريك العمل النصيحة والانتقاد.. يجب أن تقوم بواجباتك على أكمل وجه، ولاتزال الصحة معرضة للضغط فحافظ عليها.. يمكن الاستفادة في هذه الأيام من الشراكات وتوطيدها واستثمارها بطريقة صحيحة من دون فرض الرأي. عاطفياً: لابد من تفهم الحبيب بطريقة تحمل وعياً كبيراً وإلا ستشعر بأنك تنقاد إلى تفاصيل كثيرة تذكرك بالماضي ومشاكله.
الجوزاء: (21 أيار – 21 حزيران)

إذا لم تنتبه إلى مسألة الوقت وأهميته فلن تحصل على الغلّة التي ترضي طموحاتك، بالتنظيم وتقسيم الأيام والواجبات ستكون منتصراً، وتزداد انشغالاً في مجالات مهنية وعلاقات العمل، الكثير من الأعين ستتفتح عليك فلا تتأخر عن المواعيد سواء في تسليم الأعمال وحافظ على الصورة المتوازنة لك أمام الجميع، الفترة فيها اهتمامات متنوعة بين نشاطات اجتماعية وواجبات للأهل وأعمالك الخاصة. العاطفة: يجب أن تتفهم خلالها أوضاع الحبيب وأن تدرك أفكاره وأن تحس بمشاعره فهو زاد بطلباته منك ويحتاج أن تبرهن له على مدى الحب والإخلاص.. وابتعد عن العصبية.

السرطان: (22 حزيران – 22 تموز)

تحتاج في هذا الشهر إلى اجتهاد ورؤية صائبة للأمور، وعليك أن تقتنص الفرص التي تكثر بين يوم وآخر وربما تصاب بالحيرة بسبب عدم القدرة على الاختيار.. هناك عروض ومغريات تقدم لك، كما أن المساعدات التي سيقدمها الفلك ستقربك من نتائج الأعمال بسهولة وتبدو ناجحاً في اتصالاتك ومخططاتك على صعيد العمل والعلاقات العامة.. هناك نتائج مالية مهمة وتزدهر شؤونك في الاستثمارات. عاطفياً: عليك التعاطي مع الحبيب بتفان ومحبة كبيرة وأن تمنحه الوقت الكافي لأنه سيتعلق بك كثيراً.
الأسد: (23 تموز – 22 آب)

لن يقدم لك أسلوب إلغاء أو تهميش الآخر شيئاً بل تعاون واستقطب الأفكار الإيجابية، حيث تحتاج منك هذه الفترة إلى إدراك جيد واستيعاب صحيح فهناك أعمال كثيرة ومواعيد متزايدة وأشخاص يفرضون أنفسهم عليك ومنهم من يريد المساعدة منك، وهناك اهتمام بالشؤون العائلية ونشاطات الأهل ويأخذ المنزل وقته الكافي منك فهناك ترتيبات لابد من القيام بها وإصلاحات لبعض الزوايا فيه وقد يترافق هذا بعصبية مفاجئة منك. العاطفة: ستكون فترة جيدة فتنشغل قليلاً عن الحبيب وتزداد تواصلاً مع الأجواء المهنية الاجتماعية، والأفضل إطلاع الحبيب على كل الظروف المفاجئة.

العذراء: (23 آب – 22 أيلول)

شهر من النوع الوسط عليك ولكن بفكرك وقوتك تستطيع أن تزيد من حصيلتك.. ضع برنامجاً للمصاريف المالية فقد تتلقى بعض الأرباح، وبدّل اليأس بفرح وانطلق في الحياة مجدداً وقد تزداد وتدعم قوتك بسبب أفكارك في العمل والعلاقة مع الزملاء، وتتجدد تواصلاً مع الرؤساء والمشرفين.. تمتلك حدساً قوياً واستدلالاً إلى طرق مفيدة ومنطقية. عاطفياً: هي فترة عليك أن تكون فيها متفهماً لكل تصرفات الحبيب ولا تكن عصبي المزاج في ردة فعلك.. قد تزداد انشغالاً في الشؤون العائلية.

الميزان: (23 أيلول – 23 تشرين الأول)

تكسب التأييد والمال والشهرة وصفحة نجاح وقوة وتحكم بمسيرة الأحداث.. قد تتحرك بعض الممتلكات بين بيع وشراء لتزيد من رصيدك في النهاية.. مصاريف كثيرة وأرباح تلوح في الأفق، قوة ونشاط لنهاية الشهر، مشاريع مهمة ويتحرك الفكر والقلب معاً.. نشاط اجتماعي تتعرف فيه لأشخاص مهمين جدد، وستسير أمور المهنة بطريقة ممتازة. عاطفياً: ستزداد غيرةً وتنشغل مع الحبيب باهتمامات العائلة ومشاريعها وقد تتلقى معه زيارات مكثفة وتنشغل في الاستقبالات والتحضيرات يعني خطوة موفقة بإذن الله.

العقرب: 24 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني)

ستزداد قوة ورغبة ببلوغ أهدافك، وتنتصر على أي معوقات في الطريق، صفحة نجاحات على كل الصعد، عليك الاهتمام بالأعمال المعتادة والإنجازات القديمة، وحاول ألا تبدأ في هذه الفترة مشاريعك الجديدة، تبدو راضياً عن كل ما يحصل معك في هذه المرحلة، فهي مرحلة فيها حركة مال جيدة فتتملق أفكارك بالمال والمرابح وطريقة الكسب، عليك متابعة نشاطاتك السابقة.. حتى نهاية الشهر تدعمك الأفلاك بأرباح مالية ويقرب من أجوائك فرصة استثمار. عاطفياً: لا تنشغل عن مشاعر الحبيب فهو ينتظرك ويريد منك المزيد وينصحك الفلك بأن تقدم الهدايا للحبيب.
القوس: (22 تشرين الثاني – 20 كانون الأول)

يحاول البعض التخفيف عنك وتتلقى أخباراً جديدة من خلال الأصدقاء.. ستزداد نظراتك إلى شؤون قديمة وتكثر من تطلعك إلى الماضي، وستدخل أجواء الكآبة بشكل متكرر، اهتم بالأعمال والمواعيد وقاوم كل المشاعر السلبية.. من نهاية الشهر تنفض عنك غبار التعب، وتتحسن الصحة وترتفع المعنويات وتزداد رغبة بإلغاء صفحات الماضي مع نهوض جديد، تبدو نشيطاً في الأيام الأخيرة من الشهر وتمتلك طاقة البدء بالجديد. عاطفياً: أجواء عاطفية وانسجام فتزداد تعلقاً بالحبيب، فترة لهدم الحواجز وبناء صفحة جديدة وتشعر بقوة حضورك.
الجدي: (21 كانون الأول – 20 كانون الثاني)

تمهّد كل الطرقات وتزداد تفهماً لأي أوضاع جديدة، وتزداد قوة لتحقيق أمنيات ومطالب حلمت بها في الماضي وسيكون باب الشهرة مفتوحاً لك في هذه المرحلة، خطط ستقوم بتنفيذها وتحقق فيها نجاحاً وتميزاً وتعود ثقة الناس والمسؤولين مجدداً.. مرحلة مملوءة بالنشاطات الاجتماعية وستحاط بمحبة الأصدقاء ويتقرب منك البعض ليمدّ يد المساعدة فاطلبها وستجد بعدها نتائج إيجابية، لا خوف على مهارتك في إدارة الأمور. عاطفياً: قد تشعر بأنك غير راضٍ عن مشاعرك تجاه الحبيب فخصّص الوقت الكافي وأطلعه على كل مجريات الحياة التي تشغل وقتك ومجهودك.

الدلو:(20 كانون الثاني – 18 شباط)

يحتاج منك إلى تنظيم واهتمام بالغين بكل المسائل التي تريد الحصول عليها، فالاجتهاد مطلوب أيها الدلو ولا تفكر بغير هذه الطريقة، وضع برنامجاً جيداً ستلغي فيه مسألة المفاجآت والتغيرات السريعة، في هذه المدة ستتكثف الأعمال وتزداد بين يوم وآخر.. انتبه إلى علاقاتك مع الجهات الأعلى، واجبات اجتماعية كثيرة لابد من تأديتها، ولا ترهق كاهلك بأعمال جديدة، حاول تأجيل الأعمال غير المهمة في حياتك واشتغل على النقاط والأعمال الأساسية حتى نهاية الشهر، فستنتظم المسائل ويتعزز الكلام السابق وتزيد من احتمالية تحقيق بعض الأمنيات. عاطفياً: تلقى الدعوات وتبدو منسجماً جداً مع الحبيب.

الحوت: (19 شباط – 20 آذار)

مهما كانت بداية الشهر باردة فإن الأيام ستحركها بطريقة مذهلة فَتَرقّبْ وستجد نتائج تستحقها، تبدو الأجواء هادئة ولن تحمل تطوراً في الشهر الماضي، حافظ على الصحة، وفي نهاية الشهر تأخذك أفكارك للتغيير مجدداً وتزداد إدراكاً للأمور وتتوسع آفاقك، وتشعر برغبة شديدة بالتخلص من المزاجية والأحزان السابقة.. تتحرك بطريقة متجددة وتتلقى اتصالات من أماكن بعيدة وتسر كثيراً لأن الفترة ممتازة لتطوير شؤونك المهنية والتجارية والقضائية، والتوصل إلى حلول في كفة الربح. عاطفياً: ستزداد انشغالاً مع الحبيب والسعي لإرضاء غايات الآخرين وتشعر بأنك بعيد عن الحبيب.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق: