الجمعة, 17 تشرين الثاني 2017
مجلة جهينة > تشكيل > المرئي والمسموع في عالم التصميم الداخلي.. «تقانات ذكية تتفاعل مع الإنسان»
المرئي والمسموع في عالم التصميم الداخلي.. «تقانات ذكية تتفاعل مع الإنسان»
د. حسام دبس وزيت

إن موضوعات الفن والتصميم في إطارها المعرفي لابد أن تعكس بشكل أو آخر التطورات العلمية الجديدة ومحدثات التقانة العالية، إضافة إلى أنها تؤثر وتتأثر بجملة المتغيرات الاجتماعية والثقافية وغيرها، كما أن يد الفنان المبدع قد تسبق هذه التطورات أو تصوغها في كثير من الأحيان. ومن ثم فالعمارة وبيئتها الداخلية تشكلان النموذج التطبيقي والتجريبي الأول لكثير من التقانات وخصوصاً الذكية منها والتي تساهم في الارتقاء بمستوى حياة الإنسان شاغل الفراغ.

إن التطور التقني الهائل في مجالات العلوم كافة، والتقانة العالية خاصة، وما تبعها من تطبيقات تناولت مختلف نواحي حياة الإنسان، ألقى بظلاله بعمق على الفنان والمعمار والمصمم، كما هو معروف، من خلال استغلال تلك التطبيقات في انتاج حلول جديدة تتوافق معها، وتساير في الوقت ذاته مجمل التغيرات الاجتماعية والثقافية، لكن الجديد هنا، هو أن هذا التطور التقني قد دفع العديد من المعماريين، على وجه الخصوص، في إعادة التفكير في تلك التطبيقات من ناحية محاولة دمجها في المحتوى التصميمي للفراغ المعماري، وعلى أن تصبح تلك الحلول الجديدة جزءا لا يتجزأ من المنظومة الهندسية للمبنى، وهو ما تم تناوله في تجارب حديثة، كانت الصورة المرئية والسمعية أحد أبرز مكوناته.
وسائط متعددة
قدمت التقانات الحديثة نتاجها الرقمي من الصور للعالم المرئي ومن البنى الصوتية إلى العالم المسموع، والتي شكلت مع أجهزة العرض السمعية والبصرية عالم الوسائط المتعددة، والذي رسم بدوره ملامح لفن جديد يعرضه الفنان أو يوظفه المصمم في نتاجهما. وهذا العالم الجديد لتلك الوسائط تجاوز حدود الانتاج في مجالات الاذاعة والتلفزيون والسينما وغيرها من التطبيقات، وانتقل بشكل سريع إلى العمارة والتصميم الداخلي وأصبح يشكل أحد الحلول الجديدة في إعادة ضبط المحتوي التصميمي للفراغ وما يعرضه من تجربة حسية جديدة على الإنسان والتي تتجاوز ما يقدمه التصميم التتقليدي لهذا الفراغ.
عرض رقمي
نعرض في البداية موضوع الصورة الرقمية والعالم المرئي المرتبط بها مكانياً وزمانياً، إذ قدمت الصور الرقمية المنتجة حاسوبياً بيد الفنان أو المصمم بعداً جديداً للفراغات الداخلية ولاسيما الصور المتحركة أو المتغيرة منها عبر الزمن، لتعيد نحت الفراغ في كل لحظة من عرض تلك الصور على الشاشات الكبيرة والتي قد تحتل أجزاء كبيرة من محددات الفراغ، وبالتالي تضفي تجربة حسية فريدة من نوعها على صعيد الإدراك البصري لأبعاد الفراغ، أو على صعيد الإدراك الجمالي لمجمل التشكيلات من الخطوط والمساحات والألوان، أو على صعيد الإدراك المعرفي بما تعرضه من قيم سيمائية ورسائل معرفية سبق وتم تضمينها في البنى الفكرية أو الفلسفية لتلك الصور. وتعد الفراغات العامة من مراكز خدمية وتعليمية وصحية، أو من مراكز ثقافية ومتاحف، أو من مراكز ترفيهية وسياحية وغيرها الكثير.. من أهم الأمثلة على توظيف تلك الصور المرئية في موضوع العمارة والتصميم الداخلي، حيث تتداخل القيم البصرية والجمالية بشكل اتفاقي مع المحتوى الوظيفي للفراغ، وحيث تتداخل القيم التعبيرية والسيمائية مع الرسالة المعرفية التي يعرضها التصميم على المتلقي شاغل الفراغ بالضرورة.

وفي موضوع متصل، نعرض موضوع البنى الصوتية وما تقدمه بدورها من قيم جديدة إلى الفراغ وخصوصاً حينما ترتبط الصورة المرئية بالصوتية منها، وذلك من خلال نموذج من العرض الرقمي ومن خلال وسائط متعددة يمكنها أن تحتل الفراغ بأكمله وتقدم تجربة حسية متقدمة يرتبط فيها المرئي بالمسموع في عرض متحرك تحاكي فيه الموسيقا الانطباعات والصور، وفي إطار زمني، يزيد من تأثيرها في نفس الإنسان داخل الفراغ.
فنون مكانية وزمانية
لقد قدمت أنواع الوسائط المتعددة وفنونها العديد من الحلول الفنية والتصميمية الجديدة التي طالت موضوع العمارة والفراغات الداخلية التي تنطوي عليها، وأضفت قيما جمالية وتعبيرية لم تكن موجودة من قبل، وهذه القيم بدورها ساهمت في نقل عالم المصمم السينوغراف بشكل أكثر فاعلية إلى عالم المصمم الداخلي، وبالتالي عرضت علينا مفهوماً جديداً نسبياً لموضوع التصميم المعماري والنظريات المرتبطة به على صعيد الفكر والتطبيق، وهي بشكل غير مقصود دمجت بين نوعين من الفنون، المكانية منها والمتمثلة بفنون التصوير والرسم وغيرها، والفنون الزمانية المتمثلة بفنون السينما والتلفزيون والمسرح.
ذكاء اصطناعي
إن التجربة الحسية لعالم الصورة المرئية والبنى السمعية في الفراغ الداخلي لم تقتصر على نماذج من تلك الصور أو الأصوات الرقمية المحاكة حاسوبياً سواء أكانت قيما ثابتة أو متحركة، ولكن تلك التجربة ارتبطت بدورها بإحدى أهم التقانات العالية في مجال تفاعل تلك الصور بشكل مباشر مع الإنسان ومع حركة هذا الإنسان، وأصبحت تستجيب له أو تشعر بوجوده، وهو ما يضفي تجربة جديدة كليا تتناول مختلف نواحي الإدراك البصري أو الجمالي أو المعرفي، إذ أنها تمثل بمجموعها أحد مقدمات أو أركان الذكاء الاصطناعي الذي يغني تلك التجربة ويقوم باستبدال النموذج التقليدي للفراغ الداخلي، كما عهدناه، بنموذج تقاني جديد، إن صح التعبير، والذي يعد من أهم التطورات التي طرأت على موضوع التصميم الداخلي في هذا القرن.
فنون تفاعلية
يعد التحول الأبرز في مفهوم الفن الحديث والذي ارتبط بشكل مباشر بطبيعة الاستجابة الجمالية لمتذوق العمل الفني، هو في إعادة رسم العلاقة بين العمل الفني والإنسان، وبحيث يستطيع العمل أن يكون مفتوحاً على استجابات جمالية وتجارب حسية متباينة ترتبط أكثر بخبرة هذا الإنسان وبنيته المعرفية، وهو ما تبدى في ظهور أنواع جديدة من الفنون، كفن البيئة، وفن التركيب، وفن الأداء، وغيرها.. والتي يكون الإنسان فيها على اتصال مباشر مع العمل الفني، بل يكون في كثير من الأحيان جزءا منه. والمسرح بدوره لم يخرج عن هذا التوجه الجديد الذي طال مفهوم الفن إذ نادت الاتجاهات الحديثة بضرورة تحطيم الجدار الرابع الذي يفصل الجمهور عن خشبة المسرح، وأن يكون الانسان المتفرج جزءاً من الحدث والفعل المسرحيين. ونستطيع القول هنا إن عالم التصميم الداخلي لابد أنه ساير هذا التحول الجديد في مفهوم الفن والتصميم ونحا باتجاه ابداع فراغات أكثر تفاعلاً مع الإنسان، وبالتالي وظف أنواع الفنون المرئية والسمعية في محاولة تعزيز الاستجابة الحسية بين البيئة الداخلية والإنسان.
كما فتحت مجالات التقانة الحديثة الباب عريضاً أمام هذا التوجه من خلال توظيف تقانات التفاعل الحسي المباشرة بين الإنسان ومكونات الفراغ الداخلي. ومن ثم فإن هذا التفاعل لن يظل مقصوراً على تلك البنى الذكية من المرئي والمسموع التي تمت تجربتها، بل ربما نشهد تطورات تقانيه مهمة في المستقبل قد تطول موضوعي العمارة والتصميم الداخليين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطاقة في الحواس
نتناول هنا حاسة الشم عند الإنسان وفوائدها إذ إنها تحدث التناغم مع الجسم وهي قوة مخلوقة لغاية دقيقة وإننا نُسيء استخدامها باستعمال العطور الصناعية وشتى أنواع البارفانات.. فالأنف عضو حساس ستذهب منه حساسيته بإساءة استخدامه..
مثال: المنكهات القوية. مع فوضى الطعام وغيره أن يفرض روائحه النتنة الكريهة.. لكن يجب أن نفتش عن مصدرها في الغذاء.. لأنه يستطيع المرء أن يغطي على تلك الروائح الكريهة..
وهكذا أيضاً العطور تصبح بالظاهر نظيفة وبالباطن نتنه وقذرة وبدلاً من أن يستحم في اليوم مرة أو مرتين تراه يؤجل إلى أسبوع ويظهر الإنسان أمام الآخرين بجميل زينة الماكياج وجميل رائحة البارفان.. فشتان مابين الصورتين!
أما حاسة اللمس كذلك فقد الإنسان طبيعته بانحرافه في هذا المجال فبدلاً من أن يكون لباسه طبيعياً قطنياً أو صوفياً أو من الكتان وغير من النبات أصبح من مواد صناعية شديدة الحساسية وتؤدي إلى خلل شديد في الطاقة.. حيث أن حالة الإنسان الأثيرية تتأذى كثيراً بالمواد الصناعية.. ولذلك كثرت أمراض الحساسية وكثرت آلام الرأس والظهر بسبب الخلل الذبذبي بين الشعاعين السماوي والأرضي اللذين يولدان الهالة الأثيرية للإنسان حيث إن جلوسه المستمر على أنواع الإسفنج والبوليسير والبلاستيك أدى إلى خلل في أحد الشعاعين وبالتالي فقد تجسد هذا الخلل بأمراض جسدية شتى ولا تنسى ما تسببه أنواع الماكياج والكريمات والسيليكون من أذية رهيبة على البشرة، حيث إن هذه المواد تحجب عن الجسم الطاقة الحيوية لأنها ببساطة من مواد صناعية وتعلمون أن الاهتزاز الجزيئي والذري للمواد الصناعية له صيغة منحرفة عن المواد الطبيعية، وبالتالي فإن الذبذبات الطبيعية التي ستدخل الجسم وتخرج منه ستكون منحرفة ولذلك يعاني الآن معظم الناس مشاكل مرضية.. وهي ببساطة معروفة السبب: (ومن خشي من شيء سُلط عليه) فها هي قد خافت من عدم الجاذبية فاستخدمت وسائل الجاذبية غير الطبيعية فوقعت بما خافت منه.. لست ضد الحضارة ولست ضد الجمال ولا ضد الجاذبية ولست ضد أي شيء.. بل أنا مع القانون الطبيعي في كل شيء.. ومن لا يريد الالتزام بما هو طبيعي حيث إن فيه كل الطاقة الإلهية فسيدفع الثمن هو نفسه من نفسه.. لأنكم تعلمون أن عمر الإنسان قصير ولأن الطاقات تمر بشكل سريع الآن.. فكيف السبيل للشفاء؟
يتم الشفاء بعودتنا للتناغم مع الطبيعة.


الحمل: (21 آذار – 20 نيسان): شهر انتباه قد يؤثر على معنوياتك وعلى عزيمتك فتتطلب الانتباه والتروي والتدخل السريع في حال حصول أي مشكلة صحية أو مهنية قد يخف النشاط والحيوية فتجد نفسك مكبلاً بقيود معنوية لا تفهم دوافعها. تحتاج ربما إلى مساعدة صديق أو مستشار ليقودك إلى بعض الحلول اطلب المساعدة وكن متصالحاً مع المحيط.. إياك الاستفزاز أو التحدي..
عاطفياً: تحلم بأوقات حلوة ورومنسية وتتلقى عرضاً عاطفياً مدهشاً من شخص في المحيط تعرفه منذ مدة ولم نتوقع منه هذا الاهتمام بك.. على أية حال شهر صداقات متينة وتمارس سحرك أينما ذهبت المهم أن تحسن التصرف..

الثور: (21 نيسان 20 أيار): حان الوقت لانطلاقة جديدة تفتح أمامك أبواباً كنت اعتقدت أنها أقفلت إلى الأبد.. ويعدو الحظ لكي يغمز من قناتك يحمل إليك مفاجآت وأرباحاً غير منتظرة وتحضر لانطلاقة جديدة تخص حياتك الشخصية والمهنية ومعالجة أي إشكال مع الزملاء أو المتعاونين أو مع أحد المسؤولين..
لاشك هذا الشهر يطرح التحديات من أجل التوصل إلى فريق متناغم منسجم وإلى انتاجية كبيرة.. قد تسمع بحدث عائلي قد يضطرك إلى تصويب الاتجاهات..
عاطفياً تبدو اللقاءات العاطفية فاترة حتى أواخر الشهر يتحرك الأوضاع ويشير إلى علاقات عاصفة وبوح بالحب ربما بمفاجآت لم تكن بالحسبان..

الجوزاء: (21 أيار – 21 حزيران): تسلح بالصبر فقد يحمل إليك الشهر بعض الهموم والمصاعب وقد تصاب بجروح أو تقع ضحية بعض الاستهتار أو تتعرض للمخاطر.. قد لا تسير الأمور كما ترغب وتشتهي بل تعاكسك الأقدار في أحيان كثيرة وتفرض عليك خيارات وتنازلات كنت تفضل تفاديها.. المهم أن تحافظ على متانة أعصابك.. عاطفياً: تنعم بأجواء جيدة تعوض المناخ السائد مهنياً.. وتحمل الفترة القادمة من الأسابيع الثلاثة الأولى الكثير من اللقاءات والوعود والأفراح ..دعوات تُنسيك الهموم.. ووجوه جديدة عدة تثير اهتمامك.

السرطان: (22 حزيران – 22 تموز): يخبئ لك الفلك مفاجآت في هذا الشهر الكثير الحركة والذي يحمل متغيرات ومشاريع شخصية ومهنية كثيرة وقرارات مهمة نتخذ في الوقت المناسب إلا أن قلقاً قد يسكنك..مما يفرض بعض الانتباه والبحث عن أشخاص يهدئون من روعك ويخففون من هواجسك تحتاج إلى التحرك في كل الاتجاهات وتوظف طاقاتك في العمق وتضع قلبك في كل ما تفعل وقد تتسلق درجات النجاح بثقة بالنفس.
عاطفياً: تمر بفترة ركود على الأرجح أو تطغى المسائل العائلية على شؤونك الخاصة ربما يطلب منك إثبات جديتك في إحدى العلاقات أو البعض يعيش حنيناً إلى ماضٍ وحب قديم أو تردد أمام مشروع عاطفي جديد.

الأسد: (23 تموز – 22 آب): بداية جديدة ونهاية نزاع.. أجواء الشهر تبدو جيدة وواعدة يتواصل خلالها مسلسل التطورات اللافتة والمفاجآت المناسبة والتغيرات المفيدة...
فتعاود السيطرة على الأمور وتميز أخيراً بين ما تريده فعلاً وما ترفضه فتتخذ القرارات الحكيمة وتسير بها إلى النهاية وتبذل جهوداً لتعزيز مناعتك ودفاعك ومقاومتك فتنطلق بجديد يلفت النظر إذ توقع على عقود وتوظف مواهبك في المجالات الواعدة حتى إنك تتبوأ مركز القيادة في بعض المجالات التي تطلق خلالها قدراتك الخلاقة.. عاطفياً: تتقن لعبة الحب وهذا شهر يتيح توظيف مواهبك.


العذراء: (23 آب – 22 أيلول): حاول أن تمرر هذه الفترة بسلام... فلن تغير شيئاً في أجواء هذا الشهر المربك.. تبرز قضايا مالية وشرائية طوال الشهر وربما تعيش حالة من التوتر بسبب عملية شرائية تفرض عليك أو بسبب تعرضك لأعمال السرقة والاحتيال فكن متأنياً جداً، إياك أن تبتعد عن هدفك حتى لو عاكستك الظروف قليلاً لاشك في أنك تعرف ما تريد قد يواجهك بعض التأخير والتسويف وخيبة ربما في مجال عملك إلا أن الأمور تسوى ابتداءً من الشهر المقبل.. عاطفياً: تطرح على نفسك أسئلة كثيرة وتشك ببعض العواطف وترى كل صغيرة وكبيرة فتلوم الحبيب على تقصير وتضخم بعض الأخطاء.

الميزان: (23 أيلول – 23 تشرين الأول): إنه شهر رائع جداً لأنه يسمح لك بالانفتاح على مجالات جديدة لطالما كنت تنظر إليها من بعيد بعين مراقب سوف تسمح لك الظروف السائدة بالانطلاق نحو آفاق جديدة ومهمة لتأسيس مستقبل أفضل وتتحمس للعودة للماضي، أو تعلم لغة جديدة، كما تميل إلى إعادة تأهيل قدراتك، شهر حاسم لأنه ينهي ويحسم تلك الأمور التي كانت عالقة.. كن جاهزاً لطي صفحة.. عاطفياً: تعيش فترة مميزة ولحظات سعيدة بالقرب من الحبيب وتلاحق كل الأمور والقضايا بحماسة وتعيد العلاقة إلى الديناميكية وتساعدك الفترة على تخطي العراقيل وعلى تفهم الرأي الآخر كما تستعد لتجاوز الخلافات.

العقرب: 24 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني): الصبر مفتاح الفرج... شهر الانتظار والملل والتأخير فسوف تنتظر وتنتظر أيها العقرب حتى 23 كي تبدأ دورة الحياة رحلتها السريعة وإذا كنت تحلم بخبر مهم ومصيري قبل هذا التاريخ فسوف يخيب أملك على الأرجح، لكنه شهر إيجابي حتى ولو تخللته فترات من الراحة والهدوء والانتظار ربما تنقص الحيوية والطاقة والحماسة، بالرغم من هذا التأخير سيكون شهراً عذباً يعزز روح الألفة والتقارب ويقدم وعوداً بالمصالحة وبعودة الأحباء والأمور إلى مجاريها الطبيعية وستنجح المبادرات العاطفية إذا كانت ضمن مشاريعك لهذا الشهر لكن قد تفتح أمامك الكثير من الأبواب التي كانت مغلقة وموصدة في وجهك سابقاً.

القوس: (22 تشرين الثاني – 20 كانون الأول): إشراق ونجومية ويدعمك المجتمع بكل طاقاته ويقف إلى جانبك.. بغض النظر عن عمرك وجنسك ولونك الظرف الفلكي مؤات للخروج من الإطار التقليدي للبحث عن آفاق وسبل جديدة ولحسن الحظ لن تخيب توقعاتك لأن مواقع النجوم تؤيد كل نشاط اجتماعياً كان أو مهنياً.. سوف يسطع نجمك وتتألق في المجالات الإنسانية والاجتماعية.. شهر لحظات جميلة من لقاءات ومصالحات وتجارب ولن تتردد في اكتشاف وسائل جديدة للترفيه عن نفسك كما قد تتفاجأ بعقد صداقة أو تحالف جديد يلفت إليك الانتظار والاهتمام.

الجدي: (21 كانون الأول – 20 كانون الثاني): دعم وتلاق.. شهر غني بالأنوار الساطعة والمشرقة وتفيض تفاؤلاً وانشراحاً تتناغم حركة النجوم مع طاقتك هذا الشهر فتبدع وتتفوق إذا كنت طموحاً وثابراً تأخذك النجوم عالياً ولن تخذل توقعاتك شرط أن تقوم أنت بدورك أيضاً، إنه شهر مطمئن البال والخاطر أدعوك إلى تكثيف النشاطات البناءة التي تخدم مصالحك فالوقت ثمين ولا يجوز إضاعته بأمور غير نافعة.. تتحرك الأمور بشكل سريع وتجد راحة في الاختلاط مع الأصحاب والزملاء وربما تتحمس لعقد صداقات من خلال ممارسة هواية ما أو الانضمام لمجموعة معينة إذا ظهرت بعض المشاكل فسارع إلى حلها دون التوقف عندها مطولاً. أما إذا تأزمت فاطلب مهلة وخذ المزيد من الوقت للتفكير وإيجاد الحلول.

الدلو:(20 كانون الثاني – 18 شباط): انفرجت الأوضاع وها أنت تطل على مرحلة مغايرة وجديدة من حياتك أكثر انسجاماً وانفتاحاً وإشراقاً.. لم يعد مقبولاً التأسف والمراوحة في المكان أصبحت في حركة جدية والبدء بتنظيم حياتك من جديد، ظروف إيجابية جميلة تتحقق خلالها الأمنيات وتجتاز العقبات وتجد الحلول لكافة المسائل.. هنالك طاقة تخولك اقتحام كل المجالات وعلى مختلف الصعد، ستلاقي مساعيك نتائج مرضية جداً ومؤشرات إيجابية عليك الاستفادة من كل الفرص أو المواظبة على العمل لتحقيق مزيد من الأهداف ولاستعادة المواقع التي تعتقد أنها تخصك.. قد تطرح فكرة مهمة أو المباشرة في تنفيذ خطة تهمك أو شراكة ما يعني أخباراً جيدة وأفراحاً وإنجاز رائعاً.

الحوت: (19 شباط – 20 آذار): جوائز ترضية.. وأخيراً تبدأ الغيوم بالانحسار لتسطع شمسك من جديد.. تجارب ومعارك صاخبة بعدها.. تستعيد هدوءك تدريجياً لتنتقل إلى مرحلة أكثر صفاء وإيجابية.. تبدو أكثر تفاؤلاً واطمئناناً وتقوم بمبادرات إيجابية لتطرية الأجواء وتعود أفكارها إلى صوابها وصفائها.. وتحليل الأمور من زاوية عملية وموضوعية، باختصار لا توجد حوافز أو موانع فلكية تمنع تقدمك وتميل إلى المفاوضة والعمل التجاري وربما تشعر برغبة بالاهتمام بوضعك الصحي..
عاطفياً يحمل انفراجاً ومفاجآت قد تكون مصيرية.. قد تظهر بوادر تقارب قوية ومشجعة.. ابحث عن التناغم والتقارب فهذا هو هدفك الأول والأخير.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق: