الخميس, 9 أيلول 2010
مجلة جهينة > أيام معهم > هيام حموي: روح هائمة منذ ألف عام
هيام حموي: روح هائمة منذ ألف عام
هي نسيج بذاتها، إعلامية وإذاعية وأديبة، مازال صوتها طلقة وعي تجتاز أزمنة وأمكنة، بل تمتد في جغرافيا قلوب أحبّت صورتها العميقة، فتواصلت معها، أنىّ حطت كطائر الضوء في رحلاته، سواء أقام على غيمة أم على الأرض.
هيام حموي، بصوتها وبأسلوبها السهل الممتنع، مسيرة أربعين عاماً من وراء الظلال المضيئة، كثافة الكتابة بالصوت وثقافة الحياة وكيمياء الحلم، الحلم المفتوح بلا ضفاف، مثالاً لجمال لا يستنفد.
ما زالت تحيلنا لذلك الزمن الجميل، عندما كانت الإذاعة في عصرها الذهبي، فرح الناس ونقطة التقائهم وتواصلهم، هي من جيل الرومانسيين، فضلاً عن أنها مؤسّسته وصانعة لحظاته السعيدة، إلى جانب الإذاعي الراحل حكمت وهبي وآخرين عبرت أصواتهم ثقافات عديدة، وصلوا بحضارة الصوت إلى التقاء البشر في لحظة نادرة اسمها السعادة..
هيام حموي واحدة من أولئك السفراء الكبار الذين التفتت إليهم الحياة ليظلوا ذاكرة عصيّة على النسيان.. فكلّما تستعاد تبتدئ من جديد بكامل براءتها وعذوبة روحها.

جهينة- أحمد علي هلال:

بداية الحكاية...!
حدث ذات مرة أن قرأت هيام حموي مجلة نسائية، وما استلفت انتباهها، أن سيدة سورية أصبحت سفيرة لبلدها، يومها تساءلت: كيف سيصبح المرء سفيراً، إن لم يدرس العلوم السياسية؟!.. وهكذا ساورت الرغبة فتاة في ميعة الصبا في دراسة العلوم السياسية والانضواء في السلك الدبلوماسي والسفر، وآنذاك لم يكن قد تأسس في سورية فرع لذلك العلم.. انطوت تلك الرغبة، لكنها تجددت في دراسة الأدب الفرنسي، إذ حازت درجات عالية، صرفتها عن دراسة الحقوق، لتحقق رغبة إضافية لعائلتها، بأن تدرس الأدب الفرنسي في دمشق، ولتبدأ رحلتها منذ السنة الأخيرة في دراستها مع الإذاعة لتقدم باللغة الفرنسية برنامجاً مشتركاً مع المذيعة منى كردي، كان ذلك في أواخر ستينيات القرن الماضي، فقد دخلت هيام حموي عالم الإعلام عام 1968، وقد كانت من متابعي الإذاعة، تستمع للبرامج والأغاني، لم تفكر بأنها ستصبح ذات يوم، شأنها شأن من كانت تستمع لهم مثل الإذاعيات هيام الطباع وعواطف الحفار إسماعيل، مفتونة بإذاعة القاهرة وصوت العرب، وشغفها ببرنامج "على الناصية" الذي كانت تقدمه آمال فهمي بعفويتها وتلقائيتها المحببة.
في فضاء مونتي كارلو.. الإعلان عن مولد الإذاعة
بعد تخرجها من جامعة دمشق، سعت هيام حموي لإكمال دراستها في فرنسا بعد تدربها في إذاعة دمشق، ولكنها عرفت أن ثمة شاغراً للعمل في إذاعة مونتي كارلو، وفي القسم العربي في الإذاعة الرسمية الفرنسية، وكان لها أن تدربت على اللغة السليمة وطريقة التقديم وتقنياته، ليطلب منها الإعلان بصوتها عن ميلاد إذاعة مونتي كارلو، لتؤسس تجربتها الأولى وبعلامات فارقة، حيث ارتبطت مع مستمعيها في برامج لافتة راحت تعدّها وتختارها بحرص، وبقدر كبير من الحرية، لتعكس اهتمامها بالسينما، أو بما يطلبه المستمعون، لعل هاجسها الرئيسي هو التواصل مع الناس، وبدورهم يتواصلون مع بعضهم بعضاً، فضلاً عن برامج تتصل باهتماماتها، ولاسيما باللغة الفرنسية منها "أغاني ومعاني" ولتفصح عن تواتر شغفها فتكتب برنامجاً وتعدّه، ضمن سيناريو أدبي بعنوان ذي دلالة هو: "يوميات مذيعة في باريس"، ولعلها في كل مرة تبتكر وتجرب، تذهب إلى أبعد لتشكل تجربتها وتتكامل أبعادها المهنية والاجتماعية والإنسانية، في تأسيسها لبرامج المراسلات ونوادي الصداقة، كثيراً ما وقفت على لحظات إنسانية عاشتها واقعاً جميلاً، فراسلها كثيرون، ومن خلال برامجها ارتبط البعض بعلاقة زواج.. تتذكر هيام أن واحدة ممن كنّ يراسلنها، وجدت شريك حياتها، تزوجا وأنجبا، لكنها رحلت بعد صراع مع مرض عضال، لقد واكب برنامجها تلك اللحظات المؤسية والمفرحة، المعجونة بنبض الناس وأحزانهم، تقول هيام بتندر: إذا طلبت إحداهن للزواج - عبر البرنامج- كانت تشترط أن يكون شهر العسل في باريس، لكي يأتوا إلينا.
إذاعة خاصة جداً
فيما بعد تنوعت برامج هيام حموي لتستضيف طفلة مميزة في سياق طريقة جديدة لإعداد برامج الأطفال، تتذكر لارا الصيداوي التي ساعدتها في اختيار الأغاني والمقابلات، ثمة طريقة محببة تقوم على جعل الضيف يعبّر عن ذاته وعن اهتماماته، وهكذا أنتجت برنامجها الأثير "إذاعة خاصة جداً" لتستضيف فيه أدباء وأعلاماً، منها حلقة مميزة كانت مع الأديب الراحل د. عبد السلام العجيلي، الذي اختار الطريقة التي يتكلم بها عن برنامجه، ولاسيما حينما يستضيف العجيلي المستشرق الفرنسي "جاك بيرك" ويحاوره ويعيد اكتشافه للآخر.
تروي هيام مضيئة جانباً مثيراً من شخصية العجيلي، كواحد من الشخصيات التي أثرت بها فتقول: العجيلي كطبيب يحتاج مبلغاً محدداً لحياته اليومية، فإذا أتمّ المبلغ، فإن المريض اللاحق يتلقى علاجه بالمجان.. وظل العجيلي مواظباً على تلك القاعدة حتى النهاية.
وأصبح لبرنامجها "إذاعة خاصة جداً" حلقات عديدة، أتاحت لها التعامل مع مادة متكاملة، لتأخذ أسلوبها وبصمتها، إذ تقول في تعليقها على ذلك: هناك لون عام عند مذيعي مونتي كارلو ومن ثم يبدأ الاختلاف في نسيج اللون ذاته، فمثلاً يختلف برنامج حكمت وهبي، عن برنامج هيام حموي، أو غيرهما ويجب ألا يشبه أحدٌ أحداً.
مع نزار قباني..
شهد عام 1991 رحيل الموسيقار محمد عبد الوهاب، وكانت إذاعة مونتي كارلو بصدد إنجاز شهادات عن مسيرته الفنية، وطُلب من هيام حموي تسجيل حديث مع الشاعر نزار قباني حول صديقه الراحل عبد الوهاب، كان نزار قباني قد كتب قصيدة برثاء زوجته "بلقيس" ونشرها في مجلة المستقبل، وثمة اتفاق بين راديو مونتي كارلو والمجلة لإجراء الحديث الإذاعي، ذهبت هيام إليه فوجدته رجلاً حزيناً ولا يريد الكلام، أخبرته بأنها تتفهم حزنه، إذ ليس بوسعها انتزاع كلامه قسراً، تقول هيام: كان لديّ إدارة متفهمة، فتقبلت الفكرة، ورجعتُ خالية الوفاض، ولو جرى الأمر في مؤسسة أخرى، لكنت قد فصلت حتماً.
لكنها اتصلت به من جديد بشأن صديقه عبد الوهاب، فتذكرها عندما حاولت سؤاله لأول مرة وقال لها الآن لديّ الاستعداد، أريد رؤية أسئلتك، وآمل ألا أسأل عن طبقي المفضل..! والتقيا في لندن وتم الحوار، بعيداً عن فكرة السبق الصحفي ومفارقاته، لتكتشف أن نزار قباني تكلم أكثر مما توقعت، وقرأ قصائده التي سُجلّت وبُثت على حلقات.
تقول هيام في لحظة استذكار حميم: أن يتذكرني شخصٌ مثل نزار قباني، فهذا ما هو جميل في ذاكرتي، ومن أكثر الأشياء التي أعتزّ بها، بل هي من أواخر الأشياء الجميلة التي أنجزتها في راديو مونت كارلو، قبل أن أذهب إلى إذاعة الشرق.
على أثير إذاعة الشرق
عام 1992 كانت تجربة الإذاعية والإعلامية هيام حموي مع إذاعة الشرق، التي حملت لها مقتطفات من أرشيفها وأضافت له أشياء جديدة، لكنها حملت كذلك إرث عشرين عاماً من تجربة متنوعة الأفكار، حيث فتحت لها "الشرق" تلك الأبواب الجديدة، لتطلق على موجتها أفكاراً حيوية، ولاسيما أن باريس تستعد لمهرجان السينما.
ثمة سيدة متنكرة وبثياب بسيطة تتابع الأفلام بهدوء.. كانت المرأة النجمة سعاد حسني تزور باريس آنذاك لتلقي العلاج، لكن هيام التي فاجأتها، عرفتها وطلبت منها أن تقوم بدور مذيعة تلتقي بشخصيات مصرية بباريس وتحاورها، طبيب نفسي، أو موسيقي، أو عالم طيران... فاطمأنت النجمة أن لا حوار معها بالذات، بل هي من ستجري حواراتها مع شخصياتها المنتقاة.
في ربوع دمشق
لقد أتاحت إذاعة الشرق لهيام حموي أن تعود إلى دمشق من خلال برنامج بثّ من معرض دمشق الدولي، وأن تعود إلى حضنها الدافئ، لتشهد فورة الدراما السورية الوليدة، وحراك فنانين يشقون طريقهم على درب النجومية، وفي إذاعة الشرق ثمة برنامج أحبته هو "ليل وأوضة منسية" استقطب عشاقاً كثيرين.
تعترف هيام حموي أن إذاعة الشرق أعطتها تجديداً في عملها وفي حياتها، لكن مشوارها فيها كان أقصر، هي تجربة شباب ونضوج كما تقول لتترك الشرق لتحولات جديدة، ليس أقلها تحولاتها هي بانتقالها لإذاعة "شام إف إم" بعد سلسلة من الفرص الجميلة "مونتي كارلو، الشرق".
طفلة من جديد
كما أعادتها إذاعة الشرق إلى بلدها، أعادتها إذاعة "شام إف إم" إلى طفولتها، جعلتها طفلة من جديد، تقول: "اتفقنا على أن ننظف آذان المستمعين، فقررنا بث أجمل الغناء العربي وأفضل صفحات المبدعين في تاريخنا، لذلك يوجد رقيب يعرف قيمة السمع والفن والمجتمع، وهذا ما جعلنا عروس الإذاعات".
وترى في القائمين على "شام إف إم": "معنيون بكل لحظة هواء تمر، وبكل أغنية فالضحك حسب فيلسوف شهير، هو مسألة جدية وكذلك الترفيه، فالأشخاص هم الإذاعة" وفي المراحل الأولى - الذهبية- كان أنطوان نوفل هو الإذاعة في خطئها أو صوابها.
أتاحت لها إذاعتها تدريب الكادر الشاب وتحسين مستوى أدائهم، أولئك الذين كتبوا الكثير من النصوص التي تعيش فيها الروح السورية بما فيها من حنان ومعلومة وسخرية كما تقول... وقد سبق لها أن شاركت بتدريب بعض العناصر الشابة في إذاعة سورية الغد، فضلاً عن عروض مع موقع cnn.
وترى أن عملها مع الشباب كمذيعة مخضرمة يساعد في نقل الخبرة وفي تركيزها على "القيمة المضافة" ولو تم الاعتماد على مصادر إخبارية أخرى.
فلسفة حياة...
بانتقالاتها المتعددة ما بين فضاءات باريس ودمشق، عابرة أحلى سنين حياتها وأجمل فرصها، تستخلص مواقفها وآراءها بطبيعة مهنتها، والأدل انكشاف الآخر في وعيها لترسم طريقها لعمل أحبته وأصبح يشبه حياتها، بل ثمة جدلية بأن عملها وحياتها شيئان لا يمكن فصلهما عن بعضهما، لكأن عملها هو أسلوب حياتها، وطريقة برامجها هي انطباعها، فهي تسمح لضيفها أن يتكلم على سجيته، فلا تمدحه أو تذمه، هو كما هو، كشأن نزار قباني وسواه، لتكوّن لدى مستمعها رأيه، فكل شيء مهم ولا شيء مهم، تعدّ برامجها كما لو أنها تجري عملية جراحية فيها حياة أو موت، فإذا أخطأت لا تفكر بالخطأ بل تستمر كي لا تفسد برامجها، تقول: في الإذاعات التي أعمل بها، وخصوصاً إعلام اليوم، يحلمون بالسبق الصحفي، تعلمنا في الإعلام أنه حتى ولو كان لديّ ذلك السبق، وأنا لست متأكدة منه ومن مصدرين يجب ألا أذهب إليه. فلا تمانع أن يأخذ غيرها شخصاً شهيراً، ولو اعتبر ذلك تنازلاً عن حقوق وهدراً لفرصة مؤسستها، ولكن ما فائدة أن تسعى وراء نجم أو نجمة من أجل كلمة لا قيمة لها؟.
وتلك هي طريقتها في الحياة، وفي رهانها على أن تربح مستمعيها الذين سيعودون لسماع الإذاعة، ضجرين من التلفزيون وحواراته المتشنجة وضجيج راقصيه!!.
هاجسها أن تصوغ سؤالها الأساسي الإنساني، ومثالها: كم لدى النساء من قهر ولماذا تربي المرأة المقهورة أبناءها على التفرقة؟!.
وإذا التقت شخصية نسائية مثل وزيرة الإعلام الأردنية د. ليلى شرف فإن ما يهمها هو السؤال الذي يثير المتلقي ويدهشه. فهي لا تبحث عن المشاهير بقدر ما تبحث عن الناس الذين لديهم ما يقولونه، فكثير من الشخصيات التي استضافتها في مونتي كارلو أو الشرق، كانوا غير معروفين، كباحثين أو كفنانين في بداياتهم، فما تسعى إليه هو كسر الأفكار المغلوطة وتجاوزها، هي تقلب المعادلات وتجد لها منطقاً، تقول: "ليس المنطق السائد هو الصحيح دائماً، أنا أجد مسألة ما من وجهة نظر، ليس بالضرورة أن تتطابق مع وجهة نظر مؤسستي"... تماماً كما أنها لم ترد أن تكون مذيعة فأصبحت كذلك.. إذ ثمة حلم مخبأ، وفسّر أنه حلم هيام حموي الذي امتد على عقود طويلة، لتعيش في زمن ذهبي، وتكتشف أن وجودها لم يكن محض مصادفة، لتذهب في عمق الأشياء وتتأمل كونها لتثبت كينونتها، بحثاً عن إنسانها الجديد، لطالما فتنها كتاب "الأمير الصغير" بفلسفته. ولعل الإنسان هو خلاصة رسالتها الإذاعية والإنسانية، لتنتقي له نصوصاً عن القراءة، عن المرأة القارئة دون أن تثقل عليه بخطاب بلاغي، وهكذا هي كثافة رحلة شيقة لما يؤرخ وجود الإنسان كي يكون وجوده ضرورة لغيره ومثلها الأعلى غاندي وهي تذهب في مغامرة الحياة واحتمالاتها المفتوحة على كل شيء، مغامرة تؤرخ جمال جنونها وحريتها بصوتها، وبقلمها حينما تسفر رحلتها عن كاتبة روائية تضع قارئها على أفق تجربتها الحقيقية، تجربة ربحت رهان امتيازها واختلافها كحلم مستمر كلما فسّر يمنح جائزته الكبرى.


هيام حموي... سطور وعناوين

ولدت في دمشق وانتقلت عائلتها إلى حلب، تخرجت من قسم اللغة الفرنسية، وحازت درجة الماجستير، بدأت رحلتها الإذاعية في الإذاعة السورية القسم الفرنسي في أواخر ستينيات القرن الماضي، سافرت إلى باريس لتكون من أوائل الذين ساهموا في تأسيس إذاعة مونتي كارلو وجعلها إذاعة شعبية بالتعاون مع النجم الإذاعي الراحل حكمت وهبي.
تقول: كل البرامج تستهويني باستثناء برامج المسابقات.
أنا لا أسعى إلى أي تكريم، يكفيني محبة واحترام الناس لتجربتي، أينما كنت وأنا سعيدة لأنني بقيت في ذاكرتهم كصفحة جميلة.
جميع البرامج التي قدمتها مثل أولادي، لكن البرنامج الإذاعي المنحوت مثل قطعة فنية بالنسبة لي هو برنامج عنوانه "وداعاً للقرن العشرين".
أنا في الميكرفون المعتم، أشعر بنفسي محمية من الأضواء، طبيعة عملي فيها الكثير من الظل الذي يعني الكثير من تجربتنا ووجودنا وصوتنا.
لم أرغب بالزواج لأني أنا من فضّل أن تكون حياتي هكذا.
كتبت لأصدقائها أن يكون 2006 هو عام الدفاع عن الوردة، عام الدفاع عن الهشاشة "دعونا نتكاتف، ثمة أشياء جميلة في الحياة لا تفسدوها" واستأنفت الدعوة عام 2010.
تقول: لا أحب أن يكون لي مدرسة، أحب أن يأخذ كلٌ منا شخصيته ومن أراد أن يقلدني، فليقلدني بإصراري على ألا يكون هناك غلطة أو هفوة.
أنا لا أعمل إذاعة، أعمل فناً إذاعياً، كمهنة لها قواعدها، ومختلفة عن التلفزيون وعن الصحافة المكتوبة.
كثير من الشخصيات تركت تأثيراً كبيراً في حياتي مثل كوليت الخوري وغادة السمان وأستاذي أنطون نوفل.
كُرّمت هيام حموي عام 2005 في صالة على البال في دمشق، وكتبت في كلمة التكريم: من يكرم أنا أم الصورة؟!.
تقول: أمي صنعتني، وأبي علمني أن أكون حرّة، ولا تخفي إعجابها بالفنانين أمل عرفة ومروان خوري وفيروز وزياد الرحباني وصباح فخري.
تمنت لو أنها كتبت "الأمير الصغير".
تُعدّ رواياتها، منها رواية لها علاقة بتساؤلات اللغز الكبير، وكتاباً عن الإعلام ورحلتها مع مونتي كارلو.
المرأة السورية بالنسبة لي أمي وجدتي وخالتي اللواتي كافحن.. ولكل جيل قضيته، وتبقى الحياة مستمرة، فإذا كان مروري في الأرض عقاباً حسب برجي الصيني يجب أن أعيشه بفرح.

أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق: