دييجو فورلان أفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2010:
فابيو كانافارو أفضل لاعب لعام 2006
أوليفر كان أفضل لاعب لعام 2002
رونالدو جائزة أفضل لاعب لعام 1998
|
جهينة- رشا فائق:
دييجو فورلان أفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2010:
مواليد 19 أيار1979
يتميز فورلان في قلب الهجوم بالمهارة والدقة والعناد، ويجيد استخدام القدمين اليمنى واليسرى على حد سواء، كما أن ضرباته الرأسية قاتلة حقاً، كل ذلك جعل منه شبحاً مرعباً يقض مضاجع لاعبي خطوط الدفاع بقدر ما يجعله ظاهرة يغار منها أي مهاجم يلعب في مركزه.
شارك بابلو، والد فورلان، في نهائيات كأس العالم FIFA في إنجلترا 1966 وألمانيا 1974، بينما تبوأ جده من ناحية الأم، خوان كارلوس كورازو، منصب المدير الفني لمنتخب أوروجواي في نهائيات كأس العالم في تشيلي عام 1962. ومع أن فورلان كان يمارس التنس حتى بلغ 14 عاماً، إلا أن الشغف بكرة القدم المتأصل في العائلة قاده في النهاية إلى المستطيل الأخضر.
تخرج فورلان من أكاديمية نادي بينيارول، ثم مر بنادي دانوبيو قبل أن يلتحق بفريق إنديبندينتي الأرجنتيني وعمره 17 سنة، وكانت البداية مع الفريق الأرجنتيني في تشرين الأول عام 1998 تحت قيادة المدرب المرموق سيزار لويس مينوتي مسجلاً 40 هدفاً في 91 مباراة خاضها مع إنديبندينتي.
ومع فياريال استعاد فورلان حسه التهديفي الرفيع وسجل في الموسم الأول 25 هدفاً نال بها لقب هداف الدوري الإسباني الممتاز وحصل على جائزة الكرة الذهبية UEFA.
وعلى إثر موسمين آخرين في فياريال كللت جهوده فيهما بالنجاح التام رحل سفير النوايا الحسنة لمنظمة اليونيسيف إلى نادي أتليتيكو مدريد، حيث سجل 23 هدفاً في الموسم الأول 2007/2008 و35 هدفاً في الموسم الثاني 2008/2009. وبفضل هذه الأهداف الغزيرة نال المهاجم مرة أخرى جائزتي أفضل هداف في الليجا والكرة الذهبية UEFA.
على صعيد المنتخب، كان أول لقاء له مع فريق أوروجواي الوطني في نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة نيجيريا 1999 FIFA التي احتلت فيها أوروجواي المركز الرابع ولعب فورلان فيها جميع المباريات السبع وسجل هدفاً وحيداً.
استدعاه المدرب فيكتور بوا إلى منتخب الكبار في 27 آذار 2002، وأشركه في مباراة ودية أمام المملكة العربية السعودية (2-3) جرت في مدينة الدمام وسجل فيها أول أهدافه مع الفريق الوطني. وبعد أشهر من ذلك توجه اللاعب مع المنتخب إلى نهائيات كأس العالم كوريا/اليابان 2002 FIFA إلا أنه لم يخض سوى المباراة الأخيرة ضد السنغال التي انتهت بنتيجة ثلاثة أهداف لمثلها سجل منها فورلان هدفاً واحداً لصالح أوروجواي.
اختير فورلان أفضل لاعب في أول مونديال تستضيفه القارة السمراء، حيث حظي نجم أوروجواي بأصوات الصحفيين المعتمدين، متقدماً على الهولندي ويسلي شنايدر والإسباني دافيد فيا. مسجلاً خمسة أهداف على امتداد مباريات البطولة، وكان حاسماً في قيادة لاسيليستي إلى المربع الذهبي بعد غياب دام عقوداً من الزمن.
فابيو كانافارو أفضل لاعب لعام 2006
مواليد 13 أيلول 1973
لعب فابيو كانافارو قائد المنتخب الإيطالي أكثر من 130 مباراة دولية، أكثر من نصفها كقائد للفريق، بحيث يعد كانافارو أكثر لاعب خاض عدداً من المباريات مع منتخب بلاده في تاريخ كرة القدم الإيطالية.
خاض أولى مبارياته في الدوري الإيطالي ضد يوفنتوس على ملعب ديللي آلبي الشهير عام 1993. وعندما بلغ الثانية والعشرين انتقل إلى صفوف بارما حيث شكل إلى جانب الفرنسي ليليان تورام والحارس جيانلويجي بوفون خطاً دفاعياً قوياً.
بعد أن كان عنصراً أساسياً في صفوف منتخب إيطاليا للشباب تحت 21 سنة بإشراف المدرب تشيزاري مالديني حيث فاز تحت قيادته بكأس أوروبا تحت 21 سنة عامي 1994 و1996، رقي إلى صفوف المنتخب الأول عام 1997. غير أن بطولته الكبرى الأولى انتهت بخيبة أمل كبيرة عندما خرج منتخب بلاده أمام فرنسا في كأس العالم 1998 FIFA، قبل أن ينجح الفرنسيون مرة جديدة في التفوق على كانافارو وزملائه في نهائي كأس أوروبا عام 2000.
بعد خروج حزين من كأس العالم عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، انضم كانافارو إلى نادي إنتر ميلان. بيد أن إصابة بكسر في قصبة الساق أنهت موسم 2003-2004 بالنسبة له. وقبل أن يشفى تماماً من إصابته قرر التوجه الى نادي يوفنتوس حيث لعب مرة جديدة إلى جانب ليليان تورام. ونجح كانافارو في فرض نفسه قائداً بكل ما للكلمة من معنى في صفوف يوفنتوس.
وصل كانافارو إلى نهائيات كأس العالم ألمانيا 2006 FIFA وقد ورث شارة القائد من "باولو مالديني" الذي اعتزل لتوه المباريات الدولية. ونجح بفضل أدائه الهادئ وقدرته على شحذ همة زملائه، في التأكيد على أنه في ذروة عطائه.
احتفل كانافارو الذي لا يتردد في التدخل بقوة لوقف أبرز مهاجمي المنتخب المنافس بخوضه المباراة المئة في صفوف منتخب بلاده في نهائي كأس العالم ضد فرنسا، وكان احتفاله مزدوجاً لأن المباراة انتهت بإحراز فريقه اللقب العالمي بفوزه على فرنسا بركلات الترجيح.
وفي ضوء هذا اللقب، انضم كانافارو إلى صفوف ريال مدريد حيث ارتدى القميص رقم 5 الذي سبق أن لبسه صانع الألعاب المتألق زين الدين زيدان قبل أن يعود إلى ناديه السابق يوفنتوس. وقبل انطلاق كأس العالم بأيام قليلة، أعلن كانافارو انتقاله إلى نادي الأهلي الإماراتي.
أوليفر كان أفضل لاعب لعام 2002
لاعب كرة قدم ألماني من مواليد 15 حزيران 1969 في كارلسروه.
يعتبر أوليفر كان أحد النخب الألمانية الرياضية التي يشار إليها بالبنان في المستطيل الأخضر. ولا تخلو المباراة التي يلعب فيها من المتعة والإثارة، فهو عنيد في طموحه إلى حدّ المبالغة، وعشقه للفوز وصل حدّ الثمالة، حتى أن ابتسامته لا تظهر إلاّ في منصّات التتويج. وصل به حماسه إلى درجة أنه يلتحم مع الآخرين بعنف ويصرخ في لاعبي الدفاع بجنون.
كان يلعب بمركز حارس مرمى للمنتخب الألماني الأول لكرة القدم، ومع نادي بايرن ميونخ الألماني حتى اعتزاله في سنة 2008 وكان الحارس الاحتياطي للمنتخب الألماني في مونديال 2006.
خاض أكثر من خمسمائة مباراة في الدوري الألماني ولقّب بحارس القردة لكثرة تصديه للكرات المرتفعة وضعفه في التصدي للكرات الأرضية.
اختير كأفضل حارس في العالم ثلاث مرات (1999-2001-2002) حسب IFFHS كما اختير أفضل لاعب في كأس العالم لسنة 2002، وهي المرة الأولى التي يتم اختيار حارس مرمى كأفضل لاعب. اعتبرته الفرانس فوتبول ثالث أفضل لاعب أوروبي 2001.
اعتزل اللعب الدولي بعد كأس العالم 2006 وفاز بلقب الدوري الألماني سنة 2008 / 2007.
لعب مباراته الـ500 في الدوري الممتاز الألماني.
لقب بألقاب عديدة منها: أواي، أوتايتن، الملك خان والحارس الذي لا يبتسم أبداً. كان أوليفر كان حارس مرمى شديد الفظاظة وعنيفاً وهو في هذا مثال ألماني بإمتياز لكرة القدم الألمانية المعروفة بالماكينة الألمانية. هو مطلق الآن ولديه طفلان من زوجته التي قضى معها عشرة أعوام. معروف عنه مغامراته العاطفية خارج الزواج والتي جلبت له الفضائخ في الصحف الشعبية.
رونالدو جائزة أفضل لاعب لعام 1998
ولد رونالدو لويس نازاريو دا ليما في 22 أيلول 1976 في بينيتو ريبيرو، وهو حي فقير يقع في ضاحية ريو دي جانيرو. انضم في مستهل مسيرته الكروية إلى فريق سان كريستوفان إثر مغادرته لفريق سوسيال راموس، وحظي وقتذاك برعاية النجم القديم جيرزينيو بطل العالم عام 1970. وكان رونالدو يعاني من الفقر كغيره من أبناء محيطه، فانحصر راتبه الأول كلاعب كرة قدم بزوج من الأحذية الرياضية وساندويش في أيام المباريات. وانتقل رونالدو في عمر السادسة عشرة الى فريق كروزيرو دي بيلو اوريزونتي، حيث نجح في تسجيل 58 هدفاً في 60 مباراة رسمية في مختلف المسابقات طيلة موسمين تقريباً، ما دفع الملك بيليه للقول: "لقد ولد وريثي واسمه رونالدو".
شارك في تشكيلة مدرب المنتخب كارلوس ألبرتو باريرا في كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة. إلا أنه اكتفى في هذه البطولة بمتابعة إبداعات مواطنيه روماريو وبيبيتو من مقاعد البدلاء، إذ حاز على الميدالية الذهبية من دون أن يشارك البتة في البطولة.
ولم يمض شهر على نهاية كأس العالم حتى بدأت العروض تنهال على رونالدو، الذي اختار السير على خطى مثاله الأعلى وملهمه روماريو، فوقع عقداً مع فريق بي اس في ايندهوفن الهولندي مقابل 6 ملايين يورو. ولم يكن هناك شك في أن البرازيلي اليافع سيصيب نجاحاً لافتاً في هولندا، إذ سجل في موسمه الأول في أوروبا 30 هدفاً في 33 مباراة.
ضُم رونالدو إلى لقب هداف كأس إسبانيا وكأس الكؤوس الأوروبية مسجلاً 47 هدفا في 49 مباراة، قبل أن ينهي مشواره مع العملاق الكاتالوني مفضلاً الانتقال إلى منافسات "الكالتشيو" الإيطالي مع فريق انترناسيونالي ميلانو مقابل 30 مليون يورو.
وفي نهاية ذلك العام بدأ رونالدو حصد الألقاب الفردية، إذ اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أفضل لاعب في العالم، ليصبح أصغر لاعب فاز بهذه الجائزة (20 سنة)، وكرر فوزه بها في العام التالي (1997) وهذا إنجاز غير مسبوق، إذ لم يسبق لأحد أن فاز بها مرتين متتاليتين.
عام 1996 بدأ رونالدو رحلة الآلام، إذ عانى 11 إصابة في 4 سنوات وغاب فترة طويلة عن الملاعب حتى حامت الشكوك حول إمكانية استمراره لاعباً، إثر تغيبه عملياً لحوالى عامين بسبب العمليات الجراحية التي خضع لها في ركبته اليمنى. وتخللت تلك الفترة عودة قسرية الى المنافسات، إلا أنها انتهت غالباً بشكل مأساوي، وأبرزها في نيسان 2000 عندما ظهر في كأس إيطاليا بين الانتر ولاتسيو كبديل للروماني ادريان موتو في الدقيقة 59، إلا أنه ما لبث أن غادر الملعب بعد ست دقائق على حمالة الفريق الطبي لتعرضه لإصابة بالغة في الركبة، مما استدعى عملية جراحية ثالثة في باريس على يدي البروفيسور الفرنسي سايان.
تمكن رونالدو من استعادة تألقه في مونديال 2002 حيث تمكن وزميلاه ريفالدو ورونالدينيو من قيادة بلادهم الى اللقب الأغلى في اللعبة الشعبية الأولى في العالم. إلا أن الأمر المميز في هذا الإنجاز أن النجم رونالدو كسب رهانه الشخصي وختم رحلته المونديالية بالتفوق على أفضل دفاع في البطولة (ألمانيا) وأفضل لاعب فيها الحارس أوليفر كان بتسجيله هدفين في المباراة النهائية على غرار مواطنيه فافا وبيليه في نهائي مونديال 1958.
حصل على عدة ألقاب رياضية، أبرزها: كأس العالم (1994، 2002)، كأس السوبر الإسبانية مع برشلونة وريال مدريد (1997، 2003)، الميدالية البرونزية في أولمبياد اتلانتا 1996، أفضل هداف في كأس العالم 2002 (8 أهداف)، أفضل هداف في الدوري الاسباني (1997 - 34 هدفاً، 2004 - 24 هدفاً) وأفضل لاعب في العالم 1996، 1997.