الأحد, 26 شباط 2017
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 75 تاريخ 15/1/2015
عدد النتائج : 33
ما إن انطوت الساعاتُ الأخيرة من عام 2014 ولاحت تباشير العام 2015 حتى كان السوريون جميعاً على موعد مختلف وليس مفاجئاً مع السيد الرئيس بشار الأسد الذي اختار أن يستقبل العام الجديد بين بواسل الجيش العربي السوري ورجاله الأوفياء، في خطوة ذات دلالة عميقة وكبيرة جداً، وفي منطقة تعدّ الأكثر سخونة في محيط مدينة دمشق، وأكثرها كثافة لوجود المجموعات الإرهابية.           ...تتمة
• الإفتتاحية
جهينة- نسرين اسماعيل هاشم: هو الزمن الجميل.. مهما تعدّدت الأجيال، لا يستطيع المرء تجاوزه حتى وإن لم يعاصره، هو اللبنة المتينة التي ترسخت في عالم اللحن والكلمة، هو الأصل مهما ابتعدنا عنه،           ...تتمة
• أمام العدسة
إشكاليات كثيرة وعلامات استفهام رافقت التعليم الخاص في سورية منذ انطلاقته ولاسيما الجامعي، الحديث يطول والشجون كثيرة تبدأ بالمجموع الذي تقبله هذه الجامعات والفارق الكبير بينه وبين ما تطلبه الجامعات الحكومية، والتي تشكل كليات الطب فيها رأس المشكلة.            ...تتمة
• تحقيقات
ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فما بالنا إن كانت الرياح عاصفة كالتي تخيّم على وطننا الحبيب سورية، والمستمرة لأكثر من 4 سنوات؟.           ...تتمة
• حدث
عندهم يتوقف الزمن.. ويطلق التاريخ صرخته.. عند ثرى أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر تلتقي العيون والأفئدة، تجتمع تحت قدسية أصوات المآذن وهي تعانق تراتيل أجراس الكنائس. إنهم الجرحى أو الشهداء الأحياء، عطاؤهم يوصف تضحياتهم وقد سطّروا أبجدية الوجود بمداد دمائهم، وخطوها بوهج عشقهم لسورية: "وطن، شرف، خلاص" كتبوها بعظمة كبريائهم الذي سيزهر نصراً مجيداً سيحلق كطائر الفينيق فارداً جناحيه نحو الشمس.           ...تتمة
• ملف العدد
مبادرات لا تُداني وفعاليات خلاّقة تحضّ على الصمود والتمسّك بالوطن والحياة، تلك التي أطلقها منذ بداية الأزمة واشتداد الحرب على سورية، رجل الأعمال السيد مازن الترزي، فأن تقدّم أكثر من 350 كرسياً متحركاً للجرحى والمصابين والمقعدين وتتكفل بعلاجهم،           ...تتمة
• وجوه الناس
كما أُقيم في مدرسة بنات الشهداء في منطقة المزة بدمشق حفل تكريمي لبنات وأبناء الشهداء المتفوقين في مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، شمل أكثر من 170 متفوقاً منهم، حيث قدم صاحب المبادرة وراعيها السيد مازن الترزي هدايا رمزية تعبر عن تقديره لجهود أبناء وبنات الشهداء في تحقيق التفوق والحصول على أعلى الدرجات في مدارسهم.            ...تتمة
• وجوه الناس
حلمه الكبير بإنجاز مشروع الـ"غاردن سيتي" يوازي إصراره على أن يوضع الاستثمار في سورية على سكته الصحيحة ويؤدي الدور المأمول منه دون أي معوقات من بعض "المنتفعين" الذين أجهضوا مشروعات سياحية واستثمارية واقتصادية كثيرة، وأوقفوا وأخّروا مشروعات أخرى بذرائع واهية شتى على مدى سنوات ماضية، فضلاً عن قصور القوانين والتشريعات التي تنظم عمليات الاستثمار، وعجزها عن مواكبة حركة الاستثمار والنمو الاقتصادي في المنطقة والبلدان المجاورة والذي تتحمل مسؤوليته بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية.            ...تتمة
• لقاءات
في نيسان المقبل تحتفل شركة القنواتي بالذكرى المئوية الأولى لتأسيسها، كأول مؤسّسة أدخلت هذه الصناعة إلى سورية على يد الرائد عبد الرحمن القنواتي الذي سجّل أول ترخيص باسمه عام 1915 لمزاولة هذه المهنة التي تتطلب دراية ومهارة ودقة عالية في إعداد المستحضرات الدوائية ومعايرتها معايرة صحيحة.           ...تتمة
• لقاءات
في زمن الحرب.. من يجهر بالحقيقة ويوصلها هو الأكثر سمواً والأكثر صدقاً.. وعندما تتعلق الحقيقة بالوطن فجميعنا معنيون بإيصالها، خاصة ونحن نواجه أزمة خطيرة هي إعادة تكوين الإنسان السوري.. وإعادة الثقة بين أفراده الذين توازعتهم النوائب وشردتهم، البعض داخل الوطن مبعداً عن بيته وأهله، والآخر خارج حدود الوطن ليقع فريسة أطماع الآخرين، نحن أمام جيل مهدد بذاكرته وانتمائه لوطنه.. على كل الفعاليات والمؤسسات يقع دور إعادة البوصلة له.. والفنون بأنواعها من الوسائل المؤثرة التي لها دور تشكيل رأي وبالتأكيد بإمكانها طرح حلول ربما، وخاصة الدراما التي اتهمت خلال مواكبتها الحرب على سورية بالتقصير وتقديمها مادة أحياناً دون المستوى ولا تحترم عقل الإنسان السوري.           ...تتمة
• تحقيقات
1 - 2 - 3 - 4