الجمعة, 6 كانون الأول 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 68 تاريخ 1/1/2011
عدد النتائج : 80
حظي تحقيق صالات السينما الذي جاء تحت عنوان: بعد 18 مهرجاناً وصالات مهددة بالإغلاق.. ماذا بقي من السينما لنحتفي بها؟! والذي نشرته "جهينة" في عددها الماضي، وعرضته للحوار والمناقشة والتعليق على موقعها JP news بردود فعل كبيرة ومختلفة، بعضها كان مؤيداً لما جاء في الموضوع بأن دور وصالات السينما في سورية فقدت دورها الريادي وهي مهددة بالإغلاق، فيما عارض البعض الآخر محتجاً بأن الأزمة أزمة عالمية وليست أزمة للصالات السينمائية في سورية وحدها، وكان اللافت أيضاً الاتهامات بالتقصير في حل المشكلة التي طالت إدارة مؤسسة السينما، وبالتالي مهرجان دمشق السينمائي ووزارة الثقافة بمديرياتها المختلفة.           ...تتمة
• ردود وتعليقات
حضور مثقف عميق الأبعاد، ممزوج بتواضع الكبار.. هو رجل حالم طَرَقَ باب النجاح بمهنية مبدع طموح فانفتحت له آفاق تشبه أحلامه ورؤاه... وبإرادة نافذة واحترافية متوهجة الأسلوب، وضع استراتيجيات مشروعه الإعلامي الذي تجسد بصورة إعلامية مشرقة مثلت الرؤى الفكرية والاجتماعية والأخلاقية التي اختطها لنفسه، ولاسيما في انفتاحه على الحياة وطلاقته المعتادة في الجدليات... وبصوابية مشبعة بيقين العارف والمؤمن بأهدافه، عمل ويعمل على المدى البعيد... لأن الرؤية الإعلامية لديه رؤية استشرافية غير آنيّة، لذا تجده يمزج بين المادة والفكرة ليحيلك إلى حوارات أندى تحفر عميقاً في النفس، تماماً كما السحر المدهش الذي يتماهى مع صوته المتصل بنبض اللحظة، ومخزونه المفعم بالثقافة واللصيق بالهوية. استطاع خلال تجربته الإعلامية أن يصوغ علاقة متبادلة تحتفي دائماً بالتفاعل الخلاق بينه وبين المشاهد، حفزه فيها على الإصغاء وحوّله من متلقّ إلى متفاعل، ما جعله علامة فارقة وشخصية ريادية في ميدان الإعلام الجاد.. إنه الإعلامي والمذيع نزار الفرا الذي يعدّ واحداً من أبرز الوجوه التي تطل عبر قناة "الدنيا" والذي التقته "جهينة" في الحوار التالي:           ...تتمة
• لقاءات
جمانة طه            ...تتمة
• زوايا
ثمّة طريق شائك مديد، قطعته المرأة التونسية لتكتمل لحظتها التاريخية، ليس فقط في أبعادها الحقوقية والوجودية، بل الإنسانية، ترجمةً لحلم يواسي تجربة تتغذى باستمرار، ونضال متواصل على درب لا نهاية له، توّجَ بثمرات فكر إصلاحي مستنير، آل إلى تثبيت مكانة المرأة لتحصل على حقوقها، وتسهم في بنية مجتمعية صحيحة الأركان، مفتوحة على شتى التحولات "الفكرية والسلوكية والاجتماعية". ذلك هو الواقع الذي تجلّى لفكر باحثة حصيفة ذات حضور وكلام فاعل، لافت في سجاله وبحثه عن الجوهري الخالص، باحثة لا تقف عند حدّ أنسنة التشريعات، بل توغل في حقول معرفية تقرأ فيها أنساقاً وسياقات، لتسلّط الضوء على حضور إنساني، لا يختزل بأبعاد نسوية ضيّقة، إنها طريقة مختلفة في القول والنظر في قضايا معاصرة، تحيل لرؤى حداثية فيما وقر من مرويات ومدونات وغير ذلك.           ...تتمة
• أيام معهم
عندما كتبت بطلتها سعاد أمنيتها "أريد أن أموت في فلسطين" كانت تعرف أنها تتجه نحو الحقيقة، رغم سنينها الزاحفة إلى التسعين، وهي البعيدة عن فلسطين، لتؤكد أن العودة قريبة وأكيدة... هذه السيدة الأيقونة لا تزال تحتفظ بنداوة أحلامها، ترددها بعشق مستميت في كل محفل: "ألا ليت السماء تقترب مني قليلاً وأنا أقترب منها قليلاً... لأمسح عن وجهها هذا الغموض، عليّ أرى وراءها كوناً آخر من بين الأكوان، غير هذا الكون، يكون أكثر صدقاً، أكثر عدلاً، أكثر حباً للحق...". تطلق أجنحة أحلامها لأجل فلسطين، تعلّمك الحياة لأن ما لديها فيض من العشق، تحتاج أن تقبض على الزمن وتطوّعه لتحقيق رسالتها، فبين جوانحها قلب متأجج ثائر لم يعبث به الدهر، عرّفت الآخر بوطنها المرسوم في عينيها وملامح وجهها، واستطاعت أن توقف الجمهور في "معرض فرانكفورت الدولي للكتاب" دقيقة صمت تحية لشهداء فلسطين، ولشهداء العالم، إنها الكاتبة المبدعة هدى حنا "صوت الذاكرة للحلم الفلسطيني" والتي التقتها "جهينة" في حوار بلا أسئلة وبلا ضفاف:           ...تتمة
• لقاءات
عندما يكون المعرض نحتاً وعلى خامة الخشب، فأنت مدعو إلى معرض استثنائي أكثر إثارة ودهشة، إلى سماع وشوشات "الدلب- التوت البري- الزنزرخت - الزعرور..." وهي تسرد حكاية عاشقين... التقيا وعلى جذعها كتبا ذاكرة حبهما، لن تتفاجأ بزيتونة تهدهد أغنية لينام وليدها...            ...تتمة
• تشكيل
في كتابها الذي صدر مؤخراً "ستأتي الصبيّة لتعاتبك" تعود الأديبة السورية الكبيرة غادة السمان إلى كتاباتها الأولى التي لم تنشر في كتبها، وترصد أحاديث وحوارات صحفيّة أجريت معها- في بداياتها المبكرة- في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، تعود إلى بئر الذاكرة والإرهاصات الأولى لإبداعها ومكوناته، قبل إصدار كتابها الأول: "عيناك قدري" لتستأنف ما أبدعته من أعمال لافتة مثّلت شواغل غادة السمان الإبداعية وعلاماتها البارزة، بعد كتب سابقة منها: "القبيلة تستجوب القتيلة، البحر يحاكم سمكة، تسكع داخل جرح، محاكمة حب".           ...تتمة
• إصدارات
تتمحور رمزية الثعلب في الثقافة الصينية حول الحياة الآخرة، وكان يُعتقد بأنّ رؤية الثعلب عبارة عن إشارة من أرواح الموتى. وكان هذا الحيوان يرمز عند الكلتيين إلى الذكاء، حيث كانوا يعتقدون بأنّ الثعلب دليلٌ أو مرشد، وكان مزوداً بقرنين لحكمته. فقد أدرك الكلتيون أنّ            ...تتمة
• سوريات
لم يكن الرحالة والمستشرقون يكتفون بوصف آثار وجغرافية المناطق التي كانوا يزورونها فحسب، وإنما كانوا يتناولون أيضاً العادات والتقاليد والطوائف والأديان المنتشرة في تلك المناطق والخلافات فيما بينها، فلم تكن الفائدة العلمية خالصةً تماماً، حيث كانت كتبهم ومذكراتهم بمثابة دليلٍ لرجال الاستخبارات الإنكليز والفرنسيين على وجه الخصوص ولاسيما خلال القرن التاسع عشر عندما بلغ التنافس بين الإمبراطوريتين أوجه، وفيما يأتي مقتطفات من مذكرات جون لويس بيركهارت يوم مغادرته لدمشق:           ...تتمة
• سوريات
1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8