الإثنين, 18 حزيران 2018
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 8 تاريخ 1/1/2006 > السيدة أسماء الأسد سعي دؤوب من أجل سورية
السيدة أسماء الأسد سعي دؤوب من أجل سورية
جهينة خاص -سعاد زاهر:

لاحدود للفن الإسلامي
رعت السيدة أسماء الأسد افتتاح "المتحف" الذي يعتبر أكثر مشاريع منظمة متحف بلا حدود طموحاً وإثارة،بل يعتبر المشروع الريادي لبرنامج المتاحف الافتراضية، فللمرة الأولى ستجتمع متاحف حقيقية من أوروبا ودول المتوسط لخلق متحف افتراضي مشترك وبذلك سيتم التأسيس لمتحف أصلي بلا حدود للفن الإسلامي في حوض المتوسط حيث سيصبح بإمكان الزوار اكتشاف القطع والمعالم والمواقع الأثرية من "14"بلداً هي الجزائر ومصر والأردن والمغرب وفلسطين وسورية وتونس على الصعيد العربي أما الدول الأوروبية فهي ألمانيا وايطاليا والبرتغال وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة، وبمشاركة "17" متحفاً وربطها بعضها ببعض، وسيكون متاحاً الدخول إليه عبر الإنترنت اعتباراً من التاسع من كانون الأول.
الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة وحضرته السيدة أسماء الأسد ووزير الثقافة محمود السيد ووزير السياحة سعد الله آغة القلعة، جاء المناسبة الأولى للإعلان عن هذا المتحف والتعريف به حيث يقوم المتحف على عرض الفن الإسلامي في حوض المتوسط التي أنشأها "متحف بلا حدود بين الأعوام "1999 و2004" ومكنت طريقة العرض المبتكرة هذه والتي تبقى بموجبها الأعمال الفنية في أمكنتها الأصلية، مكنت "متحف بلا حدود"من تقديم المناطق المحيطة بالبحر المتوسط كمتحف مفتوح فريد من نوعه للفن الإسلامي وعرض تراثها المعماري والأثري ضمن تسعة معارض،ويضم معرض الفن الإسلامي في حوض المتوسط أكثر من "1500" معلم وموقع أثري من الفترة الأموية "661-750م" حتى بدايات الإمبراطورية العثمانية في كل من مصر وإيطاليا والأردن والمغرب وفلسطين والبرتغال وإسبانيا وتونس وتركيا، كما سيتم إنشاء مساري عرض جديدين في الجزائر وسورية كجزء من مشروع اكتشف الفن الإسلامي.
هذه المعلومات التي قدمتها "إيفا شوبرت" رئيسة منظمة متحف بلا حدود أكدت أن برنامج عملهم يرتكز على أمرين الأول :خلق منبر يمكن كل دولة من تقديم تاريخها، الأمر الذي يمكّن من خلق شراكة مبنية على تعارف وثيق، فمثلاً تقول شوبرت: إننا نجهل كيف يحب السوريون أن يقدموا أفكارهم وكيف يريدون أن نفكر بهم، عندما نتيح المعلومات لكل المعنيين في العالم يمكن لهذه المشكلة أن تختفي.
الأمر الثاني :منظمة متاحف بلا حدود تربط المتاحف مع بعضها من خلال القطع الأثرية، ومن خلال مخططات لزيارة المتاحف،لذلك هاتان الفكرتان تتكاملان مع بعضهما بهدف إيجاد المزيد من فرص السياحة في البلدان المشاركة.
د."شيلا كانبي" من المتحف البريطاني رأت أن هذا المتحف يمكّن الأوربيين من فهم سياق القطع الفنية الإسلامية، هذه القطع تغطي مدى واسعاً عن الفن الأموي والعثماني، فمثلاً القطع الموجودة في بعض المتاحف الأوربية يمكن ربطها بواسطة الإنترنت لأنه من المكلف أن تنقل من مكان لآخر لعرضها، لكن المتحف الافتراضي يجعل هذا الأمر ممكناً، من ناحية أخرى هذا العمل هام، لأنه يتوجه إلى الشباب وهم الأقدر على استخدام الحاسوب، بذلك نقترب من اهتماماتهم.

افتتاح ملتقى الأسرة العربية
أقيم حفل الافتتاح تحت رعاية السيدة أسماء الأسد في دار الأسد للثقافة والفنون اجتمع فيه الجانب الرسمي المتمثل بالكلمات التي ألقيت من قبل الهيئات المنظمة، والجانب الفني حيث غنّت فرقة كلنا سوا وجوقة الفرح وقدموا لوحات جميلة من التراث وعروضا فنية تضمنت العديد من الرقصات التي قامت بتقديمها فرقة جلنار،كما أقيم على هامش الملتقى معرض فني للملصقات والصور الفوتوغرافية يضم الأعمال المتميزة التي اختيرت في إطار المسابقة التي أجرتها الهيئة السورية للأسرة احتفالا بيوم الأسرة.
كما شهد الاحتفال تكريم عدة دول من قبل الجامعة العربية للدول التي أنشئت للارتقاء بدور الأسرة حيث قامت "منى كامل" ممثلة الجامعة العربية بتسليم الدروع للمكرمين.فقد تم تكريم الأردن "المجلس الوطني لشؤون الأسرة لاضطلاعها بمهام متعددة أهمها تبني استراتيجية وطنية للارتقاء بواقع الأسرة والمجتمع من خلال جملة نشاطات وقرارات، وكرمت دولة الإمارات العربية المتحدة "إمارة الشارقة" الأمانة العامة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي يقوم بأدوار اجتماعية وثقافية موجهة إلى خدمة الأسرة والمجتمع وتتجه لخدمة الكيان الأسري تحقيقا لشمولية الخدمات حيث تقوم رؤية المجلس على أنه مؤسسة خدمية متكاملة في مجال الأسرة وفقا للمعايير العالمية لتحقق كرامة الإنسان، من تونس كرمت وزارة شؤون المرأة والأسرة والطفولة حيث شهد عام 1993 ولادة هذه الوزارة كهيكل حكومي يهدف للنهوض بالأسرة والمساهمة في تعزيز قيم المساواة وحقوق الإنسان واستطاعت خلال مسيرتها إقرار خطتين للنهوض بقدرات الأسرة وإحداث العديد من الآليات الوطنية مثل منظومة رصد أوضاع الأسرة والعناية بالأسرة كخطوة على طريق تحقيق مزيد من التوازن والاستقرار لها وانسجام أفرادها وفق مبدأ الشراكة والاحترام المتبادل.
وكرمت الوزارة المنتدبة لدى الحكومة الجزائرية المكلفة بالأسرة وقضايا المرأة، وكرم المجلس الاعلى لشؤون الأسرة في قطر، وكرمت مصر حيث انتهت وزارة العدل المصرية من إعداد مشروع محاكم الأسرة تمهيدا لعرضه على مجلس الشعب بمشاركة من المجلس القومي للمرأة والطفولة والأمومة.
وكرمت المغرب لمراجعتها تسعة فصول من مدونة الأسرة وكرمت منظمة المرأة العربية للأسرة لجهودها لدعم قضايا الأسرة.
كما كرمت سورية ممثلة بالهيئة السورية للأسرة التي أنشئت عام"2003" فرغم عمرها القصير استطاعت أن تضع الخطط الوطنية لحماية الأسرة،وقد انتهت من مسودة الخطة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة،كما عملت على مراجعة القوانين المتعلقة بالأسرة واقترحت بعض التعديلات وخاصة قانون الأحوال الشخصية وقانون العقوبات ووضعت مسودة مشروع لقانون الطفل، واللافت في أعمال الهيئة حرصها على الشراكة مع المنظمات غير الحكومية والأهلية إلى الجهات الحكومية.


بــازارJCI الخيري

أقيم بازار JCI الخيري في صالة الفيحاء الرياضية بدمشق وذلك من أجل قضايا الطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة، وقد شهد هذا البازار حضوراً مميزاً ومشاركة جماهيرية واسعة، السيدة أسماء الأسد رعت هذا البازار وحضرت جانباً منه.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة