الخميس, 18 تموز 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
ما قاله غالاوي...!!
حين يخاف أحدنا على وطنه يحقّ له أن يعتريه هذا الشعور، بل وأن يقلقه، وهو إن عبّر عن هذا الخوف يأتيه من يقول له: إنك مبالغ وتعطي الأمور أكثر مما تستحق! وحين يتحدث أحدنا عن وطنه ومزاياه، يحق له أن يفخر بما حباه الله لهذا الوطن من جمال وطبيعة خلابة من جهة، وأمن واستقرار من جهة أخرى.
نعم من حق كل إنسان أن يخاف على وطنه، ومن حق كل واحد أن يحبَّ وطنه ويراه أكثر تميزاً من الأوطان الأخرى، الآخرون يفعلون ذلك، بل ويسوّقون بلدانهم على أنها الأرقى والأجمل.
إن ما دفعني إلى هذه الوقفة، أن ما أخافه وأتغنى به يذكره آخرون ليسوا من بلادنا، وقيل: إن خير الشهادات تلك التي تأتي من الأغيار.. فكيف إن كانت هذه الشهادة من شخصية سياسية اعتبارية عالمية جابت أرجاء الأرض لتقول ما قالت؟.
جورج غالاوي السياسي البريطاني المناصر لقضايا الشعوب.. المعادي للاستعمار والظلم بكل أشكاله تحدث عن سورية كما لا يتحدث الآخرون، بل لا كما يتحدث عنها السوريون، وتحدث عنها بخوف وحب وإعجاب، فسورية عنده بلد الحضارات القديمة والمعاصرة، بلد المثقفين والمتنورين.. والأهم من كل هذا وذاك بلد التعايش الجميل بين مختلف الديانات والطوائف، كما رأى من خلال زياراته لمناطق متعددة في سورية، يراها بلد احترام المرأة وهي تمشي جنباً إلى جنب مع الرجل..
ولكن غالاوي يقول: كل ما رأيته في سورية غير معروف في الخارج، فسورية الحقيقية لا يعرفها الغرب، يصفونها ببلد التطرف والتخلف والكثير من المظاهر التي لا وجود لها على أرض الواقع؟؟!
وعندما سألته لماذا؟
قال ببساطة: إن سورية ينقصها المخلصون الذين يستطيعون تسويقها وإيصال المعلومات الحقيقية والواقعية عنها، ضحك وقال: أتمنى أن أكون وزير إعلامكم لأبرز وجه سورية الحضاري في العالم أجمع.
ونحن بدورنا نسأل: هل عجزنا عن إنجاب المخلصين وتأهيلهم ليصبحوا قادرين على نقل صورتها الجميلة إلى العالم بأسره.. لأن التاريخ لن يرحم أحداً قصّر في خدمة بلده، أم إن الحل في غالاوي وأمثاله.

فاديا جبريل
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة