السبت, 7 كانون الأول 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 3 تاريخ 1/8/2005 > لسورية وترابها الانتماء
لسورية وترابها الانتماء
فاديا جبريل :
لا يخفى على أحد مقدار الضغوط التي تتعرض لها سورية الحبيبة في سياق مخطط ومنظم لتغيير خارطة المنطقة كلها، والإجهاز على الفكرة القومية التي لا تزال معششة في تلافيف أدمغة أبنائها في كل مكان.. وسورية تعرضت من قبل لحملات عاتية لم تثنها عن مواقفها ومبادئها القومية والوطنية مما ترك حقداً دفيناً في صدور أعدائها.
يسعدني للغاية ما أسمعه في جلساتنا وعلى كل المستويات والأعمار.. وخاصة الشباب... من حب لبلدهم سورية وخوف عليها.. يسعدني أن أجد هذا القدر من الوعي النبيل حتى من أولئك الشبان الذين لا يزالون يبحثون عن فرصة عمل في ظروف إقليمية ودولية صعبة تركت أثراً واضحاً على بلدنا.
ويسعدني أن أسمع ذلك الحرص على سورية من أبنائها في المغتربات المؤقتة أو الدائمة بفعل الهجرة، مع أن لهؤلاء موقفاً سياسياً مخالفاً في بعض الأحيان، إلا أنهم يفرقون بين مواقفهم من الأشخاص سواء أكانوا في مواقع المسؤولية أم لم يكونوا، وبين مواقفهم من سورية وترابها الوطني.. أقول يسعدني، ولا أقول أستغربه. لأن الأمر الطبيعي أن يكون الانتماء الوطني أعلى من أي انتماء أو أي خلاف.
وحتى يكون الأمر منطقياً بعيداً عن الطوباوية لا بد من الحديث عما يؤلم، فما يؤلم المرء أن يجد على مواقع الانترنت وصفحات الجرائد والفضائيات بعض المثقفين الذين أعطاهم الوطن أشياء كثيرة، وكرّسهم وأغناهم يديرون ظهورهم للوطن، ويتوجهون إلى مصالحهم الخاصة الضيقة، ويعتبرون خلافاتهم الشخصية جزءاً من مشروعهم السياسي الوطني..! يؤلم هذا الأمر، لأن الإنسان يسأل: من ليس فيه خير لأمه لا خير فيه لأحد، والوطن هو أمٌ..
لم يكن هذا الكلام لمجرد الخوف على الوطن، وإنما كان تداعيات جاءت إلى الذهن ونحن نعدّ موادنا، جاءت إلى الذهن لنعبّر من خلالها عن الدور الحقيقي الذي يجب أن يؤديه المواطن والإعلام بصورة خاصة.
إنه الدور الذي حملناه بحب ورغبة.. ونتمنى أن نؤديه على أحسن وجه في الوطن الذي عشنا فيه سواء أشعرنا بالإنصاف أم الغبن والظلم..
حمى الله سورية من الهجمات الشرسة ومن ضعاف النفوس الذين لم يقرؤوا ما قاله الزركلي الذي عاش ومات غريباً:
لو مثلوا لي موطني وثناً لهممت أعبد ذلك الوثنا
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة